صدام حفتر يحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من الأكاديمية العسكرية المصرية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
احتفت الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية المصرية، بحصول اللواء الركن صدام خليفة حفتر، لى درجة دكتوراة في الفلسفة بالعلوم العسكرية.
ولكن هذه المرة، كان الخريج الذي تم تكريمه ينتمي إلى دولة ليبيا الشقيقة، وهو اللواء الركن صدام خليفة حفتر، الذي حصل على درجة الدكتوراة في العلوم العسكرية.
تعد هذه الدرجة العلمية إضافة قيمة للأكاديمية، حيث يُعَتَبَرُ اللواء الركن صدام خليفة حفتر بحق باحثًا جديدًا في مجال العلوم العسكرية. وتود أن نلقي الضوء على بعض المحطات الرئيسية في مسيرة العطاء الرائعة لهذا الشخص الاستثنائي.
منذ بداية العام 2014، لفت اسم اللواء ركن صدام خليفة حفتر انتباه العالم، وذلك بفضل دوره البارز في الأحداث الجارية في ليبيا. يعتبر حفتر شخصية فعالة ومؤثرة في المشهد السياسي والعسكري الليبي، حيث يتولى قيادة الجيش الوطني الليبي.
يتمتع اللواء حفتر بتجربة واسعة في الشؤون العسكرية، إذ قضى سنوات عديدة في الخدمة العسكرية وأدى دورًا مهمًا في الجيش الليبي قبل أن يتولى قيادة الجيش الوطني الليبي في عام 2014. يعتبر حفتر رمزًا للقوة والثبات، حيث تعززت شهرته بفضل مواقفه القوية وقدرته على تحقيق النجاحات العسكرية المهمة.
تتسم شخصية اللواء حفتر بالحزم والقوة، حيث يعتبر من القادة العسكريين البارزين في المنطقة. يتمتع بمهارات فائقة في التخطيط الاستراتيجي والقيادة، وقد أظهر ذلك في العديد من المعارك والعمليات التي تم تنفيذها تحت قيادته. يتمتع حفتر أيضًا بشخصية قيادية قوية وقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة والحاسمة في الظروف الصعبة.
تعتبر سيرة حياة اللواء حفتر مليئة بالتحديات والانتصارات، حيث قاد العديد من العمليات العسكرية الناجحة وساهم في استعادة الاستقرار في مناطق متعددة من ليبيا. يعتبر حفتر شخصية محورية في الصراع الليبي، ويحظى بتأييد واسع من جماهير الشعب الليبي والدول التي تؤمن بضرورة تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
التأهيل العلمى العسكرى لللواء
- حاصل علي العديد من الدورات التخصصية فى العمليات الخاصة وادارة الوحدات والمدفعية والاستخبارات العسكرية داخل وخارج ليبيا
- خريج كلية الضباط التابعة لهيئة الأركان المشتركة بالمملكة الأردنية الهاشمية
حاصل على العديد من الأوسمة والنياشين فى التدريب والخدمة الوطنية والانضباط والكفاءة والمهنية بالقوات المسلحة الليبية
قاد جهود القوات البرية بنجاح، مواجهاً التحديات بحكمة واستراتيجية، ومحققا انتصارات مهمة فى معارك ضد التنظيمات الإرهابية خاصة فى الجنوب والوسط
لعب دوراً رئيسياً فى إعادة بناء وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة الليبية
قاد سيادته غرفة تأمين الجنوب الليبى لسنوات طويلة والتى ساهمت فى القضاء على قيادات كبيرة من الإرهابيين الدوليين وإعادة الاستقرار والأمن إلى جنوب ليبيا
تمكنت قيادته المتميزة من حماية أهم الثروات الوطنية الليبية فى مناطق إنتاج وتصدير النفط بالمنطقة الوسطى واستطاع إعادتها للعمل وحمايتها
الإشراف على تأسيس وتنظيم الوحدات العسكرية التى أصبحت نواة لجيش ليبيا المحترف والمنظم
تميز بقيادته الفزة وقدرته على تكوين فرق عمل عسكرى لمواجهة الأزمات وإدارة العمليات العسكرية المعقدة كما أظهر إبداعا فى تنظيم وتنفيذ المناورات العسكرية الكبيرة
برزت شجاعته وإخلاصه فى خدمة وطنه ليبيا وتوجيه غرفة العمليات خلال حالات الطوارئ مثل عمليات البحث والإنقاذ فى مدينة درنة التى تعرضت للعاصفة دنيال المدمرة حيث كان له دور فعال فى تنظيم فرق الإنقاذ المحلية والدولية ومواجهة الكارثة والتنسيق مع كافة الجهات لإدارة الأزمة بشكل صحيح بشهادة أكبر الخبراء فى هذا المجال
تعكس سيرة حياته المهنية الطموحة والمليئة بالإنجازات الجهود الجبارة التى بذلها لخدمة وطنه، وتبرز مكانته كقائد عسكرى محترف ووطنى مخلص ونموذج للشباب الليبى الطموح والوطنى القادر على بناء وطنه وبلاده بكل فخرٍ وكرامة
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليبيا صدام خليفة حفتر خليفة حفتر العدید من
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية المصرية الأذربيجانية تكرّم 70 طفلًا من حفظة القرآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظّمت الأكاديمية المصرية الأذربيجانية للصداقة بين الشعوب، اليوم الثلاثاء، احتفالية خاصة لتكريم 70 طفلًا وطفلةً من حفظة أجزاء من القرآن الكريم ومتن تحفة الأطفال، وذلك تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ وتعليم القرآن الكريم.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، أهمية التعليم كحق للجميع، مشيرًا إلى أن النهوض بالمجتمع يبدأ من الاهتمام بتعليم الأطفال، باعتبارهم مستقبل الأمة. كما شدّد على ضرورة ترسيخ مهارات القراءة والكتابة في سن مبكرة، وهو ما دفع الأكاديمية إلى إطلاق دورتها الأولى لتعليم الأطفال أساسيات اللغة والقراءة للأسر المصرية محدودة الدخل، بهدف رفع مستواهم اللغوي.
وأشار نصيروف إلى أن الأكاديمية تلعب دورًا محوريًا في تعليم الأطفال القراءة والكتابة، إلى جانب تحفيظ القرآن الكريم وتعليم الخط العربي والمقامات الصوتية، فضلًا عن تقديم تدريبات على الحرف اليدوية، مثل فن السجاد اليدوي. وأضاف أن إجمالي عدد الأطفال المسجلين في أنشطة الأكاديمية المختلفة بلغ 175 طفلًا وطفلةً، مع وجود قائمة انتظار طويلة للراغبين في الالتحاق.
كما أعلن نصيروف عن إطلاق مشروع جديد يحمل اسم "الأكاديمية المصرية الأذربيجانية للصداقة بين الشعوب"، ليكون كيانًا معتمدًا يمنح الشهادات والإجازات في مختلف العلوم والفنون، في ظل التوسع المستمر في أنشطة الجمعية. كما أكد أن الجمعية تلعب دورًا فاعلًا في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب، ولا سيما بين مصر وأذربيجان، من خلال برامجها المتنوعة والمجانية.
وفي ختام كلمته، أكد نصيروف أن الجمعية تسعى باستمرار إلى توسيع نطاق خدماتها التعليمية والمجتمعية، معتبرًا أن خدمة طلاب العلم والمعرفة شرفٌ كبيرٌ لها، وأنها ستواصل جهودها لدعم مسيرة التعليم والتنمية الثقافية.
e5601909-6f35-4eba-a19f-540c6ee3cf30 87ea11d0-302c-4aab-b6ce-fe38da4e1b17 b0b368c9-735b-4d48-98b6-85132b81d0d5 5614c3f2-c521-4b90-aeba-8dad126c21ab