لجميع الطلاب.. كيف تستعد للامتحانات خلال شهر رمضان؟ خبير تربوي يوضح
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
مع اقتراب وقت الامتحانات يبدأ الطلبة في الشعور بالقلق والتوتر، لهذا يتساءل الكثير من أولياء الأمور عن كيفية الاستعداد للامتحانات بأفضل الطرق وتنظيم الوقت لتحصيل المناهج بسهولة ووضع خطط للمراجعة لضمان الحصول على أفضل الدرجات خاصة تزامنها لشهر رمضان الكريم.
قال الدكتور مجدي حمزة الخبير التربو، أن إدارة الوقت عند التحضير للامتحانات هي سر النجاح والتفوق، حيث يسهل تنظيم الوقت من وضع خطة زمنية للمذاكرة.
واشار خلال تصريحاته لصدي البلد إلى الانتباه إلى وضع جدول زمني قابل للتطبيق لمراجعة جميع المواد، على أن يتخلله أوقات للراحة، للمساهمة في تنشيط العقل، بالإضافة إلى التخلص من المشتتات لتسهيل استرجاع الدروس.
وشدد علي أن الاستعداد الجيد للامتحانات يعتبر عنصراً رئيسياً في تحقيق النجاح الأكاديمي والأهداف التعليمية، لافتا إلى وضع خطة تشمل الدروس التي تحتاج إلى مضاعفة الجهد في التحضير لها حتى يتم البدء بها خلال فترة الاستعداد، وتشكيل مجموعات دراسية ومناقشة المواضيع وحل الأسئلة معاً.
وأكد على أهمية حل الأسئلة السابقة والامتحانات التجريبية للتعود على نمط الأسئلة واختبار مستوى استيعابهم للمواد، كما أن تحليل الأخطاء والنجاحات سيساعدهم في تحديد الجوانب التي يحتاجون إلى تحسينها.
يحتاج الطالب للتحضير النفسي قبل الامتحان، حيث يكون من فوائد الاستعداد للاختبارات اجتياز الامتحان والحصول على أعلى الدرجات. ومن أهم الخطوات التي تساعد على التأهب النفسي للامتحان ما يلي:
• تجنب السهر والنوم المبكر.
• وضع جدول زمني لتنظيم مراجعة المواد الدراسية.
• ضع هدف واضح حتى تسعى لتحقيقه.
• جهز أدوات المدرسة والملخصات الخاصة بجميع المواد الدراسية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين صيام السِّت من شوال وبين صيام القضاء الواجب؟..الأزهر للفتوى يوضح
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال ورد اليه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مضمونة:"هل يجوز الجمع بين صيام السِّت من شوال وبين صيام القضاء الواجب؟".
ليرد مركز الأزهر موضحا: ان صحة الجمع بين نية القضاء الواجب وصوم النافلة من المسائل التي اختلف فيها العلماء، والأولى ألا يُشغَل يوم الفريضة بصيام غيرها، ثم إذا أتم العبد الفريضة صام ما شاء من النوافل.
وإنما يجوز الجمع بين نيتين لمن نوى صيام سُنَّتَين في يوم واحد، كصيام يوم من ست شوال في يوم الاثنين مثلًا.
وعند الشافعية أن من صام القضاء في شوال قد حصَّل ثواب ست شوال إذا صام ستًا منه بأي نية؛ لعموم قول سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» أخرجه مسلم.
وأجابت دار الافتاء المصرية عن سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مضمونة:" حكم الجمع في الصيام بين نية القضاء وصيام ست من شوال".
لترد دار الافتاء موضحة: أنه يجوز للمسلم أن يجمع في الصوم بين نية قضاء ما عليه من رمضان ونية صيام الست من شوال، فيقضي ما فاته من رمضان في شهر شوال، ويكتفي بكل يوم يقضيه فيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويكون صومُه هذا مجزئًا له عن قضاء الصومِ الواجب عليه وصومِ التطوُّع معًا، والأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا على حدة.
هل يجوز الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال؟اختلف الفقهاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال، القول الأول: يرى أصحابه أن الجمع بين نية صيام الست من شوال ونية قضاء رمضان يصح عن أحدهما لا عن كليهما، وهو مذهب الحنفية، وإن اختلفوا إن صامًا جامعا بين النيتين عن أيهما يقع . فعند أبي يوسف يصح عن قضاء رمضان، لأنه فرض، وعند محمد يصح عن الست، يعني يقع عن النفل، ولا يصح عن القضاء.
دليل أبي يوسف: أن نية الفرض محتاج إليها، ونية النفل غير محتاج إليها، فاعتبر ما يحتاج إليها، وبطل ما لا يحتاج إليها. ودليل محمد: أن بين نية النفل ونية الفرض تنافيا فيصير متطوعا؛ لأنه لم يبطل أصل النية، وأصل النية يكفي للتطوع.
هل يجوز الجمع بين صيام القضاء والست من شوالالقول الثاني: يرى أصحابه صحة الصوم عن الفرض والنفل في حالة الجمع بينهما وهو مذهب المالكية كما في المدونة، وأكثر الشافعية، والرواية المعتمدة عند الحنابلة جاء في المدونة: «في صيام قضاء رمضان في عشر ذي الحجة، وأيام التشريق قلت: ما قول مالك أيقضي الرجل رمضان في العشر ؟ فقال : نعم. قلت: وهو قول مالك ؟ قال: نعم». وفي شرح التنبيه للحافظ السيوطي: «من فتاوي البارزي فإنه قال:" لو صام في يوم عرفة مثلا قضاء أو كفارة أو نذرا ونوى معه الصوم عن عرفة صح وحصلا معا، وكذا إن أطلق».
واستدل أصحاب هذا القول، ما روي عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «ما أیام أحب إلىّ أن أقضي فيها شهر رمضان من هذه الأيام لعشر ذي الحجة»، فدل الأثر على جواز تشريك النية بين الفرض والنفل.
القول الثالث: يرى أصحابه عدم جواز التشريك بين النيتين، ولا يصح عن واحد منهما، وهو مذهب بعض الشافعية، ورواية عند الحنابلة، دليلهم: أن الصوم الواجب بطل؛ لعدم جزمه بالنية له، وكذا النفل لعدم صحة نفل من عليه قضاء رمضان قبل القضاء.