عاجل : هجوم أمريكي بريطاني بالحديدة والحوثيون يعلنون استخدام أسلحة جديدة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
سرايا - قال زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين) عبد الملك الحوثي اليوم الخميس، إن ما سمّاها "عمليات الإسناد" التي تنفذها جماعته بلغت هذا الأسبوع 8 عمليات، اسُتهدفت خلالها 7 سفن بـ19 صاروخا وطائرة مسيرة، وذلك في أعقاب الإعلان لوسائل الإعلام التابعة للجماعة أن غارات أميركية وبريطانية استهدفت منطقة شمالي الحديدة.
وأضاف عبد الملك الحوثي -في كلمة مصورة- أنه "لا أمل للإسرائيليين في نصر حاسم، وهم يكابرون وينفذون المجازر وعمليات الإبادة الجماعية"، وأن العالم مجمع على إجرام ووحشية ما تشهده غزة، ويطالب بوقفه "ما عدا أميركا وبريطانيا".
وأشار إلى أن "هناك خيبة أمل إسرائيلية أميركية مشتركة لعدم كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإرادة مجاهديه".
وأكد زعيم الحوثيين أن إجمالي العمليات المنفذة في البحرين الأحمر والعربي بلغت 64، وأن استهداف السفينتين الأميركية والإسرائيلية من أبرز عملياتهم، مشيرا إلى استخدامهم أسلحة جديدة في العمليات الأخيرة "تفاجأ بها الأميركي والبريطاني"، وفق قوله.
وكانت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله قالت اليوم، إن القوات الأميركية والبريطانية استهدفت منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف شمالي مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، تعرضت الحديدة ومناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لعدد من الغارات الأميركية والبريطانية، في محاولة للحد من قدرات الحوثيين لحماية ممرات الملاحة، وفق تصريحات أميركية.
وجاءت هذه الضربات بعد إعلان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل تحالف "حارس الازدهار" بهدف مواجهة هجمات الحوثيين البحرية، وردّت جماعة الحوثي حينها أن هذا التحالف لن يوقف عملياتها و"لن يوفر الأمن للسفن الإسرائيلية".
ومنذ تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، يستهدف الحوثيون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو المتجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عند مرورها بالبحر الأحمر وقرب باب المندب وخليج عدن دعما للمقاومة الفلسطينية وإسنادا لأهل غزة، وفق تصريحات قيادات الجماعة.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
غارات أميركية جديدة على عدة محافظات يمنية
شنت مقاتلات أميركية مساء أمس السبت 16 غارة على اليمن توزعت بين محافظتي صعدة وصنعاء، وذلك في إطار سلسلة من الغارات الجوية التي بدأتها الولايات المتحدة منذ أيام على مناطق تقول إنها خاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وأفادت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله بأن طائرات أميركية استهدفت بـ3 غارات جوية منطقة جوار جبل النبي شعيب، في مديرية بني مطر غربي العاصمة اليمنية صنعاء.
كما قالت إن "العدوان الأميركي" استهدف بـ3 غارات أخرى شرق مدينة صعدة، وبـ4 غارات مديرية آل سالم الواقعة بالمحافظة ذاتها، دون تفاصيل عن وقوع إصابات من عدمه.
وفي وقت سابق السبت، قالت جماعة الحوثي اليمنية إن الغارات الأميركية على محافظتي عمران وصعدة، تسببت في "تدمير كامل" لمحطات اتصالات.
وأفاد بيان لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بحكومة الحوثيين بأن "طيران العدوان الأميركي استهدف الجمعة، شبكة الاتصالات في الجبل الأسود بمحافظة عمران بـ5 غارات، وكذلك استهدف شبكة الاتصالات في موقع اللبدة في محافظة صعدة بعدد من الغارات".
وأشار إلى أن الاستهداف نتج عنه "تدمير كامل" لمحطات البث وأبراج الاتصالات وشبكة التراسل في تلك المواقع، وأدى إلى خروج خدمات الاتصالات والإنترنت في عدة مناطق وحرمان عشرات الآلاف من المواطنين من تلك الخدمات.
إعلانووسّعت الولايات المتحدة نطاق استهدافاتها في اليمن، وتعرضت عدد من المحافظات لأكثر من 70 غارة في أقل من 24 ساعة منذ فجر الجمعة.
وأسفرت الغارات الأميركية المتواصلة منذ أيام ضد مناطق تقول واشنطن إنها تابعة للحوثيين في اليمن، عن مقتل وإصابة العشرات، فضلا عن أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.
عملية أكثر شمولافي هذه الأثناء، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن العملية الأميركية الجديدة ضد الحوثيين في عهد ترامب تبدو أكثر شمولا من تلك التي كانت في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
واضافت الوكالة أن واشنطن انتقلت من استهداف مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة فقط إلى استهداف كبار المسؤولين وإسقاط القنابل في المدن.
وأوضحت الوكالة أن صور أقمار صناعية أظهرت مهبط طائرات قبالة سواحل جزيرة ميون وسط باب المندب يبدو جاهزا لاستقبال الرحلات الجوية.
وذكرت أسوشيتد برس أن الجيش الأميركي نقل ما لا يقل عن 4 قاذفات بعيدة المدى إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي فيما تتجنب استخدام قواعد حلفائها في الشرق الأوسط.
بالتوازي، وسعت واشنطن أيضا دائرة انتشارها العسكري فأرسلت قاذفات إستراتيجية إلى المحيط الهندي وتحركت حاملة الطائرات كارل فنسن من المحيط الهادي باتجاه الشرق الأوسط.
وكان ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الجاري، أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
بينما ردت الجماعة بتأكيد أن تهديد ترامب "لن يثنيها عن مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفت منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متوجهة إليها بالتزامن مع استئناف تل أبيب منذ 18 مارس/آذار الجاري، حرب الإبادة على القطاع.