صحة المنيا: إجراء 70 ألف عملية جراحية مجانية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
أعلن اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا ، عن إجراء 70 ألف و 897 عملية جراحية مجانية ، منذ انطلاق المبادرة الرئاسية؛ للقضاء على قوائم الإنتظار، والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
يأتي ذلك للتخفيف عن كاهل المواطنين ، والإهتمام بالصحة العامة لكافة فئات المواطنين ، على مختلف المراحل العمرية.
وأوضح التقرير الذي تم عرضه على المحافظ ، جهود مديرية الصحة في تنفيذ المبادرة الرئاسية ، حيث تم إجراء ٣٣٩٦ عملية جراحية مجانية ، منذ بداية شهر يناير وحتى نهاية فبراير ٢٠٢٤ بمختلف التخصصات، منها ٢١٩٣ جراحة عيون ، و٢٠٧ مخ وأعصاب ، و١٨٩ عملية جراحة أورام ، ٦٣٥ قسطرة قلبية ، و٣٢ أوعية دموية وقسطرة طرفية ، و٤٦ قلب مفتوح ، و٨٩ عظام و٥ قسطرة بالمخ ، ليصبح إجمالي العمليات الجراحية ، والتي تم إجراؤها منذ انطلاق المبادرة ، ٧٠ ألف و٨٩٧ عملية جراحية.
من جانبه ، قال الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة بالمنيا ، أن المبادرة تتم بمشاركة 21 مستشفى داخل المحافظة ، وتشمل ، مستشفى المنيا العام ، مستشفى رمد المنيا ، مستشفى ملوى التخصصي ، مستشفى التأمين الصحي ، مستشفى جراحات اليوم الواحد بسمالوط ، مركز أورام المنيا ، مستشفى المنيا الجامعي ، مستشفى الكبد والجهاز الهضمي الجامعي بالمنيا ، مستشفى القلب والصدر الجامعي، مستشفى المنيا الجامعى للنساء والأطفال ، مستشفى الكلى والمسالك البولية بجامعة المنيا ، مستشفى مصر المحبة ، مستشفى الراعي الصالح بسمالوط ، مستشفى دار الهلال التخصصي ، مركز النيل الدولي للعيون ، مركز حورس للعيون؛ مستشفى سمالوط التخصصي ، ومستشفى المنيا الوطنى ، ومستشفى الصفوه ببنى مزار ، ومستشفى رمد بنى مزار ، ومستشفى ديرمواس التخصصي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عملية جراحية مجانية قوائم الإنتظار أخبار محافظة المنيا مستشفى المنیا عملیة جراحیة
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.