عقد الدكتور محمود الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، اليوم الخميس، إجتماعا مع الأئمة العاملين بإدارة أوقاف سنورس الفرعية بمسجد المرداني، وذلك استعدادا لشهر رمضان المبارك. 

جاء ذلك بحضور الشيخ يحيى محمد مدير الدعوة، وفضيلة الشيخ أحمد سيد مدير أوقاف سنورس، وذلك لمناقشة خطة المديرية الدعوية بالمساجد خلال الفترة المقبلة.

 

  وفي بداية اللقاء رحب الدكتور محمود  الشيمي وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، بالحضور شاكراً لهم ما تم من جهد كبير خلال هذا الشهر المبارك، والذي تم خلاله تنفيذ العديد من الفعاليات والقوافل الدعوية بالمساجد، بالإضافة إلى احتفاليات ليلة النصف من شعبان، موجها بضرورة الاستعداد للعمل خلال شهر رمضان، ومؤكدا أنه يتوجب علينا أن نعمل بأقصى ما نملك على أن يكون شهر رمضان المبارك شهر استنارة دينية وفكرية غير مسبوقة بإذن الله. 

 وكيل أوقاف الفيوم: المساجد أصبحت مركزا لبناء الوعي الرشيد ونشر الفكر الوسطي  

 وأكد الدكتور محمود الشيمي أن المساجد أصبحت مركزا لبناء الوعي الرشيد ونشر الفكر الوسطي المستنير، وأن التوسع في الأنشطة الدعوية والقرآنية في المساجد بأوقاف الفيوم سوف تتضاعف في شهر رمضان المبارك، حيث ستشهد المساجد إقامة الشعائر بها خلال الشهر الفضيل من اعتكاف، وصلاة التراويح، وصلاة التهجد، وإقامة الملتقيات الفكرية بالمساجد الكبرى، موضحًا أن مشاركة الواعظات في العمل الدعوي يسهم في نشر الفهم الصحيح للدين، وتبصير المجتمع بقضاياه، ولاسيما بين النشء والسيدات.

 وأكد أن المديرية ستبذل قصارى جهدها في خدمة ضيوف الرحمن ببيوته سبحانه وتعالى خلال الشهر الكريم، وأنها ستعمل بأقصى ما تملك على أن يكون هذا الشهر الكريم شهر استنارة دينية وفكرية غير مسبوقة بإذن الله تعالى. 

ولفت وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم إلى أن الدعوة إلى الله (عز وجل) رسالة، لذا يجب علينا أن نحرص على تقوية الحس الإيماني من خلال تكثيف الأنشطة القرآنية والدعوية؛ استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، مع المتابعة المستمرة والدقيقة والدورية على جميع المساجد، والالتزام التام بنظافة بيوت الله (عز وجل)، مضيفا أن الوزارة وضعت برنامجًا مكثفًا من الآن وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، ويشمل المقاريء القرآنية والندوات الدعوية بالمساجد. 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوقاف شهر رمضان الفيوم الأوقاف المساجد سنورس بوابة الوفد جريدة الوفد شهر رمضان المبارک

إقرأ أيضاً:

أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية

اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.

ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.

بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.

وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.

بيان وزارة الأوقاف

المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

اللعب في المساجد

ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

اللعب في المساجد

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

التفاعل المجتمعي

وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.

من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.

اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة

وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق

وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

مقالات مشابهة

  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
  • المدينة المنورة..أكثر من مليون مستفيد من المناشط الدعوية في رمضان
  • أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
  • ما حكم الصلاة بالحذاء؟.. الإفتاء: يجوز بشرط
  • بيئة الجوف تنفذ 1701 زيارة تفتيشية على أسواق النفع العام وترصد 67 مخالفة خلال شهر رمضان المبارك