الزمان التركية : إصابة 600 موظف في بلدية تابعة لحزب العدالة والتنمية بالتسمم
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد إصابة 600 موظف في بلدية تابعة لحزب العدالة والتنمية بالتسمم ، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي أنقرة زمان التركية 8211; أصيب المئات من موظفي بلدية أوسكودار بالتسمم بعد الوجبة التي تناولوها يوم الجمعة الماضي. .، والان مشاهدة التفاصيل.
إصابة 600 موظف في بلدية تابعة لحزب العدالة والتنمية...
أنقرة (زمان التركية) – أصيب المئات من موظفي بلدية أوسكودار بالتسمم بعد الوجبة التي تناولوها يوم الجمعة الماضي.
وقال المحامي أونور جينجيل إن 400 موظف أصيبوا بالتسمم أولاً، ثم ارتفع هذا العدد إلى 600 فرد.
ويعتقد أن الموظفين أصيبوا بالتسمم بسبب كرات اللحم أو حساء العدس في وجبة يوم الجمعة.
ولم تدل البلدية التي يديرها حزب العدالة والتنمية بعد ببيان حول هذا الموضوع.
وقال المحامي جينجيل، إنه لا يمكن الحصول على معلومات عن الحادث، وأضاف: “يتعرض بعض الموظفين لضغوط من البلدية حتى لا يتقدموا بشكوى. هذه المسألة تحتاج إلى توضيح في أقرب وقت ممكن”.
ووفقًا للمحامي؛ تم نقل الأفراد إلى مستشفى شرطة أسكودار ومستشفى حيدر باشا.
وخرج الكثير من الموظفين الذين تم نقلهم إلى المستشفى بعد العلاج بالمصل. ومع ذلك، يستمر علاج شخصين قيل أنهما تحت جهاز التنفس الاصطناعي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس العدالة والتنمیة فی بلدیة
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب