تونس.. حملة لمصادرة المقصات من التلاميذ في الحمامات بعد "حادثة صفاقس"
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
قال عدد من أولياء تلاميذ بمدينة الحمامات شمال شرقي تونس، إن "نوعا من الفوبيا" انتشر في صفوف الإطار التربوي والأولياء في المدارس الابتدائية والإعدادية عقب حادثة "المقص في صفاقس".
وذكر عدد من المتحدثين في تصريح لإذاعة "موزاييك" أن مناوشة حدثت يوم الأربعاء بين تلميذين بمدرسة أساسية بمدينة بئر بورقبة، تسببت في جرح تلميذ على مستوى الوجه ووصفت الإصابة بالبسيطة.
ووفق المصادر ذاتها فإن تناقل الخبر وأيضا ما حصل في صفاقس أحدث حالة خوف في صفوف عدد من المديرين والمربين بعدد من المدارس في معتمدية الحمامات جعلتهم يقومون بحملة جمع المقصات من مقلمات التلاميذ تخوفا من تكرار حوادث شبيهة لحادثة صفاقس.
كما عبر عدد من الأولياء عن تخوفهم من مستوى العنف المستشري في المدارس، خاصة إثر رمي سلة قمامة على تلميذة من قبل زملاء لها بمدرسة إعدادية وسط الحمامات، وإصابة تلميذة أخرى بجرح على مستوى الفم إثر رميها بقارورة ماء من قبل أستاذ الرياضة.
ويطالب عدد من الأولياء وزارة التربية بالتدخل لوضع خطط تحد من استشراء العنف في المدارس سواء بتخفيف عبء الدراسة على التلاميذ أو بتعزيز جانب الإحاطة والتوعية والأنشطة في صفوف المربين والأولياء والتلاميذ على حد سواء.
جدير بالذكر أن مدرسة المنى بمنطقة السّبعي في صفاقس شهدت أواخر فبراير حادثة أليمة حيث قام تلميذ بالاعتداء على زميله داخل الفصل بمقص وفقأ عينه.
وعلى خلفية حادثة المقص، أصدرت السلطات بطاقة إيداع بالسجن ضد معلمة ومدير المدرسة.
المصدر: وسائل إعلام تونسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: التعليم الحوادث الكوارث عدد من
إقرأ أيضاً:
تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
أفاد مسؤول تونسي أمس بإخلاء مخيمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين غير النظاميين قادمين من دول أفريقية جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن عمليات تفكيك تلك المخيمات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
وأثارت هذه المخيمات، التي أُقيمت وسط بساتين الزيتون الممتدة في منطقتي العامرة وجبنيانة في وسط شرق البلاد، استياء كبيرا لدى سكان القرى المحيطة، وأثارت غضب الرأي العام التونسي.
وقال المتحدث باسم الحرس (الدرك) الوطني حسام الدين الجبابلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن حوالي 20 ألف مهاجر، مقسمين في مخيمات عدة غير رسمية، نصبوا خياما في الحقول.
وأضاف أنه منذ الخميس الماضي اضطر حوالي 4000 مهاجر من جنسيات مختلفة إلى مغادرة مخيم "الكيلو 24″، وهو أحد أكبر المخيمات في المنطقة. وأشار إلى أنه تم إخلاء مخيمات عشوائية أخرى في المنطقة نفسها، لافتا إلى أن العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
"تفرقوا في البرية"وذكر أن السلطات الصحية تكفلت بالاعتناء بأشخاص ضعفاء البنية وبنساء حوامل، وعن مصير الآلاف من المهاجرين المتبقين، قال إن بعضهم "تفرقوا في البرية". وأوضح أن أشخاصا كثيرين أبدوا رغبتهم في العودة طوعا إلى بلادهم.
وقال الجبابلي "كان هناك العديد من القضايا المعروضة أمام المحاكم بسبب احتلال ممتلكات خاصة" مثل بساتين الزيتون، "وكان من واجبنا إزالة كل أشكال الفوضى".
إعلانوفي نهاية مارس/آذار الماضي، دعا الرئيس قيس سعيد المنظمة الدولية للهجرة إلى تكثيف جهودها لضمان "العودة الطوعية" للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم.
وتشكّل قضية المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى توترا شديدا في تونس. وتعد البلاد نقطة عبور رئيسة لآلاف المهاجرين واللاجئين من أفريقيا جنوب الصحراء، الراغبين في الوصول إلى الساحل الإيطالي.
وتبعد أقرب نقطة من تونس الى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقل من 150 كيلومترا، وغالبا ما تكون أول نقطة وصول للمهاجرين غير النظاميين، ويحاول عشرات الآلاف منهم العبور كل عام.