الحوثي يهدد: نقول للأعداء إن القادم أعظم.. وعدوان جديد على الحديدة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
هدد عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله "الحوثيون"، بالمزيد من العمليات التي تستهدف السفن التجارية الذاهبة إلى موانئ الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الحوثي في خطاب الخميس، إن الجماعة لديها "مسار متصاعد في تطوير القدرات العسكرية لمواجهة العدو والذي لمس بنفسه قدراتنا التدميرية".
وأضاف "القادم أعظم، وهناك بشائر كبيرة نترك المجال للفعل ثم نعقّب عليه بالقول، وسيرى العدو والصديق وشعبنا العزيز مستوى الإنجازات ذات الأهمية الإستراتيجية التي تجعل بلدنا في قدراته في مصاف دول محدودة ومعدودة في هذا العالم".
وأردف أن "الأمريكي فاشل في عدوانه ولن يصل إلى نتيجة أبدا لا في الحد من القدرات، ولا في وقف العمليات".
وتابع "الطريقة الوحيدة لإيقاف عمليات بلدنا البحرية هي إيقاف العدوان والحصار على غزة"، مضيفا أن "التصعيد لن يفيد الأعداء بل له تأثيراته عليهم وهم يخسرون على المستوى الاقتصادي".
عدوان جديد
في سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي الخميس، أن الولايات المتحدة وبريطانيا استهدفتا بغارتين، محافظة الحُديدة الساحلية غربي البلاد.
وذكرت قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين في خبر على شريطها العاجل، أن "العدوان الأمريكي البريطاني استهدف بغارتين منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف في محافظة الحديدة".
ولم تتطرق القناة إلى تفاصيل أخرى بشأن نتائج الغارتين، فيما لم يصدر تعليق فوري من قبل واشنطن أو لندن بهذا الشأن.
وتعدّ مديرية الصليف من أكبر مديريات محافظة الحديدة، وتحوي ميناءً حيويا، وفق إعلام يمني.
كما تصنّف الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي 3 موانئ حيوية ومعسكرات، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.
ومساء الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثي، عن هجوم أمريكي بريطاني بغارتين على مطار الحديدة الدولي في المحافظة ذاتها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الحوثي غزة الحديدة اليمنية غزة اليمن الحوثي الحديدة عبدالملك الحوثي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لا نقول وداعًا.. بل إلى اللقاء
أسماء عبدالوهاب
يا وجع قلبي من يوم تشييع لا يعود بعده الإنسان كما كان.. بل يغادره شيئا من روحه.. يغادره إلى الأبد.. يبقى هناك حارسًا لفناء أحبته
وكأنَّ قلبه هواء..
فيظل معلقًا.. هائمًا بين أرض الواقع الصعب. وسماء الأمنيات الرحب..
في مسافةٍ بين السماء والأرض لا تقطعها السنوات الضوئية.. بل الوعود الحيدرية بنكالٍ قريب ببني صهيون شرّ البريّة..
ليقول لهم..
ويحكم.. كيف عبثتم بقلوب الملايين. بين طعنةٍ برمح. وغدرٍ بسكين.
أولا تعلمون أيُّ لحمٍ لنا فريتم.. وأيُّ دمٍ لنا سفكتم..
قد تعلمون شيئًا منه من حشود قلوب المحبين وهم يطّوفون على مرقد سيدهُمُ الأمين. وإن كان اضعافهم قد سافرت قلوبهم مشيًا.. عُراة الأرواح.. حفاة القدمين..
مفجوعين بهذا الفقد.. ولو اطّلع عليهم احد لعلم أنهم قد سدّوا ما بين الخافقين.
فلتعلم سيدي انك موجود معنا في كل همسة ومع كل رمشه..
محفورةٌ ذكراك فينا. خالدٌ محياك بين أضلعنا..
فما زرعته فينا لن يُمحى مهما تخالفت الأزمنة وتعاقبت العصور.
لكنه الفقد..
ولتعلم في يوم وداعك أنه
لن تواريك قلوب حفرت في صدورها مرقدًا لك..
ولا أرواح اعتادت أن تكحل عينيها ببهي طلعتك..
فانت حاضر معها بكلماتك وبسماتك وصولاتك وجولاتك..
هي اعتادت أن تتصفح ملامح وجهك. فقد كان لها زادًا للمسير ودافعًا أبديًا نحو التغيير.
لكنها اليوم كلما اغمضت عيونها تراك بوهجٍ أكبر. وكأنّك بت إليها أقرب كما هي إلى الوفاء بعهدك كل يومٍ أرغب..
لكنه الفقد يا سيدي أدمى قلوب الملايين..
إنه الفقد..
وإنّا على العهد.