الجيوب الأنفية: أسباب التهابها، أعراضه، وطرق العلاج في المنزل
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
لندن-راي اليوم الجيوب الأنفية هي فراغات مملوءة بالهواء في الجمجمة، وتقع خلف الجبهة وبين عظام الأنف والخدين والعينين. عادةً ما تكون الجيوب الأنفية خالية من البكتيريا والجراثيم. الغرض منها هو تسهيل تدفق الهواء عبر الأنف وتخفيف وزن الجمجمة. وعلى الرغم من أن المخاط الذي يفرزه الأنف قادر عادةً على التصريف بسهولة والهواء يمكنه المرور عبر الجيوب الأنفية بحرية، إلا أنه قد يحدث احتباس للمخاط أحيانًا، وهو ما يؤدي إلى سد فتحات الجيوب الأنفية أو تراكم كميات كبيرة من المخاط.
هذه العوامل قد تتسبب في احتباس المخاط وعدم تصريفه بشكل طبيعي، مما يجعل الجيوب الأنفية مكانًا مناسبًا لنمو البكتيريا والجراثيم وتكوين التهاب الجيوب الأنفية.
تُصنَّف التهابات الجيوب الأنفية إلى ثلاثة أنواع:
التهاب الجيوب الأنفية الحاد: يحدث عندما تستمر الأعراض لمدة 4 أسابيع أو أقل، ويكون غالباً ناتجاً عن نمو البكتيريا في الجيوب الأنفية. التهاب الجيوب الأنفية المزمن: يحدث عندما تستمر أعراض الالتهاب وتورم الجيوب الأنفية لمدة تزيد على 3 أشهر، وقد يكون السبب وراء ذلك البكتيريا أو الفطريات. التهاب الجيوب الأنفية تحت الحادّ: يحدث عندما تظهر الأعراض والتورم لمدة من شهر إلى ثلاثة أشهر.هذه الفئات تساعد الأطباء على تشخيص التهابات الجيوب الأنفية واختيار العلاج المناسب لكل نوع منها.
يُزيد عدة عوامل من احتمالية إصابة الشخص بالتهاب الجيوب الأنفية، ومن هذه العوامل:
التهاب الأنف التحسسي أو حمى القش. التليّف الكيسي. الأمراض التي تؤثر على عمل الأهداب داخل الأنف. التغييرات في الارتفاع عن سطح الأرض، مثل السفر بالطائرة أو الغوص. اللحمية الكبيرة. التدخين. ضعف جهاز المناعة، سواء بسبب فيروس نقص المناعة البشرية أو العلاج الكيميائي. هياكل غير طبيعية للجيوب الأنفية. بالنسبة لأعراض التهاب الجيوب الأنفية، فغالباً ما تظهر أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد بعد إصابة البالغين بنزلة برد لا تتحسن أو تزداد سوءاً بعد 7 إلى 10 أيام. وتتضمن هذه الأعراض: رائحة الفم الكريهة أو فقدان حاسة الشم. السعال، ويكون غالباً أسوأ في الليل. التعب والشعور بالمرض بشكل عام. الحمى. الصداع. آلام تشبه الضغط وتحدث خلف العينين أو في منطقة الأسنان أو الوجه. انسداد الأنف وإفرازات من الأنف. التهاب الحلق وانسياب السوائل الأنفية للخلف في الحلق. وفي حالة التهاب الجيوب الأنفية المزمن، فإن الأعراض تكون مشابهة لأعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد، ولكنها تستمر لفترة أطول، عادة تزيد عن 12 أسبوعاً. علاج التهاب الجيوب الأنفية يتضمن عدة خطوات يمكن اتباعها في المنزل: أولاً: الرعاية الذاتية في المنزل: قومي بوضع قطعة قماش دافئة ورطبة على وجهك عدة مرات في اليوم، فهذا يساعد على تخفيف الانسداد وتسكين الأعراض. حافظي على شرب الكثير من السوائل لتخفيف كمية المخاط. استنشقي البخار من 2 إلى 4 مرات يوميًا، حيث يُعتبر ذلك من الوسائل المؤقتة والفعالة لتخفيف الانسداد. اغسلي الأنف بمحلول ملحي عدة مرات في اليوم، حيث يساهم ذلك في تطهير الجيوب الأنفية وتخفيف التورم. يمكن استخدام زجاجة ضغط ملحية لغسل الجيوب الأنفية، وهذا يعد طريقة فعالة لتنظيف الأنف وتقليل الانسداد. ثانياً: تجنب استخدام مضادات احتقان الأنف غير الموصوفة طبيًا: يجب الحذر عند استخدام مضادات الاحتقان التي يتم شراؤها بدون وصفة طبية، فقد تكون فعالة في البداية، لكن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى تفاقم الانسداد. ثالثاً: اتباع إجراءات تخفيف الضغط على الجيوب الأنفية: تجنبي السفر بالطائرة عندما تكونين مصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، حيث يمكن أن يؤدي تغيير الارتفاع إلى زيادة ضغط الهواء على الجيوب الأنفية وتسبب المزيد من الأعراض. تجنبي درجات الحرارة القصوى والتغييرات المفاجئة في درجة الحرارة، وكذلك تجنب انحناء الجسم للأمام ورفع الرأس لأعلى، حيث يمكن أن تزيد هذه الإجراءات من ضغط الجيوب الأنفية وتسبب الانسداد والألم.المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.
وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.
وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.
ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.
وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.
وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.
وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.
يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24