شاهد| كوبرا بورن VZ الـ SUV الكهربائية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
كشفت شركة كوبرا الإسبانية عن طرازها الجديد كوبرا بورن VZ الكهربائية ، وتنتمي بورن VZ لفئة السيارات الـ SUV الرياضية متعددة الاستخدامات .
تحصل سيارة كوبرا بورن VZ الكهربائية علي قوتها من محرك يخرج قوة 240 كيلووات، وبها عزم دوران يصل الي 545 نيوتن/متر ، وتتسارع من وضع السكون وصولا الي 100 كم/ساعة في 5.
ويمكن لسيارة كوبرا بورن VZ ان تقوم بقطع مدي سير يصل الي 570 كم/ساعة ، وتمتلك بطارية سعه 79 كيلووات/ساعة ، ويتم شحنها من 10 % الي 80 % في مدة تصل الي 25 دقيقة .
- مواصفات كوبرا بورن VZ الكهربائية :تمتلك سيارة كوبرا بورن VZ الكهربائية العديد من المميزات الحديثة منها، مجموعة تعليق رياضية، ونظام توجيه رياضي، ونظام كبح فائق، وبها عجلات مصنوعة من الألومنيوم مقاس20 بوصة، وشاشة لـ نظام الملتيميديا مقاس 12.9 بوصة ، وبها نظام صوتي فائق، ونظام إضاءة LED، وبها نظام الصف عن بعد ، وكاميرا ، ومساعد الضوء العالي ، ومحذر الخروج من السيارة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الـ SUV الرياضية
إقرأ أيضاً:
العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
بغداد اليوم - ترجمة
حذّر تقرير صادر عن مجلس الأطلسي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من اقتراب العراق من فقدان ما نسبته 40% من إجمالي قدرته الكهربائية، نتيجة تغير السياسات الأمريكية تجاه إيران، وتدهور الأوضاع الداخلية في طهران، في وقتٍ تشتد فيه حرارة الصيف وتتصاعد فيه الحاجة إلى الطاقة.
وبحسب التقرير، الذي ترجمته "بغداد اليوم"، فإن "العراق يعتمد على إيران لتأمين 40% من احتياجاته من الكهرباء، سواء عبر الغاز المشغّل لمحطات الطاقة أو من خلال استيراد الكهرباء بشكل مباشر"، محذرًا من أن هذه النسبة مهددة بالزوال في الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "الولايات المتحدة تتجه نحو تغيير استراتيجيتها في العراق والمنطقة، وقد تقرر منع الحكومة العراقية من استيراد الغاز الإيراني، بل وحتى الكهرباء، ضمن إجراءات جديدة للضغط على إيران".
إلى جانب ذلك، أشار المجلس إلى أن "إيران نفسها تواجه أزمة طاقة داخلية مرتقبة خلال فصل الصيف، ما قد يدفعها إلى تقليل أو إيقاف صادراتها من الغاز والكهرباء إلى العراق، حتى وإن لم ترفع واشنطن الاستثناء الممنوح للحكومة العراقية لاستيراد الطاقة من طهران".
ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة مزمنة في قطاع الكهرباء، دفعته إلى الاعتماد على إيران لتغطية جانب كبير من استهلاكه، خاصة في مواسم الذروة.
ورغم محاولات بغداد في الأعوام الماضية لعقد اتفاقيات بديلة مع دول أخرى كمصر وتركيا وقطر، إلا أن التنفيذ الفعلي لمشاريع الربط الكهربائي ما زال محدودًا.
ويحذّر خبراء من أن أي توقف مفاجئ للإمدادات الإيرانية سيقود إلى كارثة خدمية في عموم البلاد، خصوصًا مع ازدياد درجات الحرارة التي قد تتجاوز 50 درجة مئوية في بعض المحافظات.
وسبق لمسؤولين وخبراء أن دعوا إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل المحلية، إلا أن الأزمة مرشحة للتفاقم في حال استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.