شاب تونسي يضرم النار في نفسه بشارع الحبيب بورقيبة
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن شاب تونسي يضرم النار في نفسه بشارع الحبيب بورقيبة، المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أقدم 72 شخصا على الانتحار في تونس منذ بداية 2023 حتى أيارأقدم شاب تونسي يبلغ من العمر 35، .،بحسب ما نشر رؤيا الإخباري، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شاب تونسي يضرم النار في نفسه بشارع الحبيب بورقيبة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: أقدم 72 شخصا على الانتحار في تونس منذ بداية 2023 حتى أيار
أقدم شاب تونسي يبلغ من العمر 35، على محاولة الانتحار بإضرام النار في نفسه في وسط العاصمة التونسية، ما تسبّب له بحروق من الدرجة الثانية.
ً : غضب نسائي يشتعل بالنيران.. إحراق منزل متهم بالاعتداء الجنسي في الهند
وجرت الحادثة فجر الأحد في شارع الحبيب بورقيبة بالقرب من مقر وزارة الداخلية، حيث قام الشاب بإضرام النار أمام المارة، ونُقل الى المستشفى لتلقي العلاج.
ولم تعرف بعد أسباب إقدامه على هذا الفعل، كما لم يتسنّ لفرانس برس الحصول على تعليق من وزارة الداخلية حول الحادثة.
وفي منتصف أبريل/نيسان، توفي لاعب كرة القدم التونسي نزار عيساوي بعد أن أضرم النار في جسده في محافظة القيروان (وسط) احتجاجا على "دولة البوليس" وتعامل قوات الشرطة معه.
ومنذ مطلع العام الجاري حتى أيار/مايو، أقدم 72 شخصا على الانتحار في تونس، وفقا لإحصاءات نشرتها منظمة المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، المتخصصة في متابعة ملفات الهجرة غير القانونية والقضايا الاجتماعية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.