الرئيس التونسي: التزكية من جهات أجنبية خيانة للوطن
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
تونس- أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أنه ينبغي محاسبة كل من يتخابر مع أي جهة أجنبية وتطبيق الأحكام في هذا الإطار، مشددا على أن تونس دولة ذات سيادة والسيادة فيها للشعب المخول وحده للاختيار الحر.
وقال سعيد إن ''القانون الانتخابي نصّ على تزكية المترشح من قبل عدد من المنتخبين أو من قبل عدد من الناخبين وليس من أي جهة أجنبية، فهذه ليست تزكية بل خيانة للوطن وعمالة للخارج''، وفق إذاعة "موزاييك إف إم".
جاءت تصريحات سعيد، خلال لقائه بوزير الداخلية التونسي كمال الفقي، والمدير العام للأمن الوطني مراد سعيدان، والمدير العام آمر الحرس الوطني حسين الغربي.
ودار جدل، في الآونة الأخيرة في تونس، حول ملف حلّ الأحزاب السياسية في تونس، المتهمة بالفساد المالي وبتلقي تمويلات خارجية إلى ساحة الأحداث في تونس، حيث طالبت مجموعة من الشخصيات الحزبية ونشطاء في المجتمع المدني بتعجيل النظر في هذا الملف.
ومنذ إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد، عن الإجراءات الاستثنائية، في 25 يوليو/ تموز 2021، تصاعدت المطالب آنذاك بمحاسبة المنظومة، التي تسببت فيما بات يعرف بـ"العشرية السوداء"، والتي سيطر عليها استغلال عدد من الأحزاب لنفوذها السياسي في الحصول على تمويلات أجنبية تم استغلالها في تمويل حملاتها الانتخابية، وفي مقدمتها حركة "النهضة".
وأصدر القضاء التونسي حكمًا يقضي بسجن رئيس حركة "النهضة"، راشد الغنوشي، وصهره رفيق عبد السلام، 3 سنوات مع النفاذ العاجل، بتهمة "تلقي تمويل أجنبي".
كما تم تغريم حركة "النهضة" بمبلغ قدره مليون و170 ألفًا و470 دولارًا، وذلك على ضوء شكوى تقدم بها السياسي والوزير الأسبق محمد عبو، والتي اتهم خلالها "النهضة" بالتعاقد مع شركة دعاية أمريكية قبيل انتخابات 2019.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة، المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًة أن ما يحدث من قتل للأطفال الفلسطينيين يشكل فاجعة هزت ضمير العالم.
وأوضحت أبو سمرة ، أن المشاهد المروعة التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية أصبحت مألوفة، إلا أن هذا لا يعني أنها قابلة للتحمل أو التقبل، مشيرةً إلى أن هذه الصور المحزنة أصبحت جزءًا من الواقع اليومي في غزة.
وأكدت أبو سمرة ، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الدولي، رغم الدور الذي يجب أن يلعبه في حفظ الأمن والسلام، يبقى مكبلًا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت أن إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء وسط مشهد من اللامبالاة الدولية.
ورأت أن هناك تواطؤًا واضحًا من القوى الدولية، التي تعوق اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة ضد المدنيين الأبرياء.
إفلاس النظام الدولي وغياب الإرادة السياسيةوأكدت المنسق بمنظمة النهضة العربية، أن المجتمع الدولي، رغم مشاهدته المستمرة للمجازر التي ترتكبها إسرائيل على مدار أكثر من عام ونصف، قد فشل في اتخاذ موقف حاسم أو اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات.
وأشارت إلى أن ما يحدث هو دليل على إفلاس هيكلي في النظام الدولي، حيث يغيب التنسيق بين القوى الكبرى لتحقيق العدالة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأضافت أن غياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة يساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني.
دعوة ملحة لمراجعة النظام الدولي واتخاذ خطوات فعّالةودعت أبو سمرة ، إلى ضرورة مراجعة شاملة للنظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على وضع خطوات سياسية حقيقية توقف المجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وحثت المجتمع الدولي ، على التحرك بسرعة واتخاذ مواقف حاسمة تؤدي إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لمعاناة المدنيين في غزة.
ارتفاع عدد الضحايا في المجزرة الأخيرةوفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدًا وأكثر من 100 مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي الذي طال المنطقة.