وافقت لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي على توسيع إجراءات تحرير التجارة لدعم أوكرانيا ومولدوفا في مواجهة الحرب الروسية.

واعتمد البرلمان الأوروبي القرار المتعلق بأوكرانيا بأغلبية 26 صوتا مقابل 10 أصوات وامتناع عضو واحد عن التصويت، بحسب ما أوردته وكالة أوكرينفورم الأوكرانية.

وبحسب القرار فإنه تم تجديد التعليق المؤقت لرسوم الاستيراد والحصص على الصادرات الزراعية الأوكرانية إلى الاتحاد الأوروبي لمدة عام آخر، من 6 يونيو 2024 إلى 5 يونيو 2025، لدعم أوكرانيا ضد الجيش الروسي.

وفي الوقت نفسه، يمكّن التشريع المفوضية من اتخاذ إجراءات سريعة وفرض أي تدابير ضرورية في حالة حدوث اضطرابات كبيرة في سوق الاتحاد الأوروبي، أو في أسواق واحدة أو أكثر من دول الاتحاد الأوروبي بسبب الواردات الأوكرانية.

وفي تصويت منفصل اليوم الخميس، وافق أعضاء البرلمان الأوروبي على ضرورة تعليق جميع الرسوم الجمركية على الواردات من مولدوفا لمدة عام آخر، بأغلبية 28 صوتًا مقابل صوتين وامتناع 6 عن التصويت.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي

إقرأ أيضاً:

من الشراكة إلى القطيعة.. الأزمة الأوكرانية تفاقم التوتر بين باريس وموسكو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انهار التقارب بين موسكو وباريس على وقع الحرب في أوكرانيا، ليبدد سنوات من الصداقة والتنسيق بين الجانبين، حيث تصاعدت حدة التوتر بينهما، وتحول الحليفان السابقان إلى خصمين في صراع النفوذ المتجدد.

وبثت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان «بعد سنوات من التناغم.. الأزمة الأوكرانية تحول باريس وموسكو من أصدقاء لأعداء»، مشيرة إلى أنه على مدار أربع سنوات، كانت الغلبة تميل لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما لم يتوقف حليفه السابق، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن محاولات التصعيد، ساعيا لتعزيز صورته كقائد لمرحلة جديدة في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

ويرى المراقبون أن محاولات ماكرون كانت تواجه دائما صلابة بوتين، الذي أصبح، وفقا لتصريحات الرئيس الفرنسي، أكثر حدة في مواقفه، مما دفع ماكرون إلى استغلال مخاوف أوروبا من التهديدات الروسية لتعزيز نفوذه داخل الاتحاد الأوروبي.

ومؤخرا، أدى التقارب بين واشنطن وموسكو إلى تعزيز موقف بوتين في مواجهة تصعيد تصريحات ماكرون، التي اعتبرها مراقبون محاولة فرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي من التهديدات الروسية والأميركية. وردا على ذلك، ذكره بوتين بمصير حملة نابليون بونابرت ضد روسيا، في إشارة ضمنية إلى أن باريس، بل وربما القارة الأوروبية بأكملها، قد تواجه المصير نفسه.

وقد انقطعت الروابط بين ماكرون وبوتين خلال سلسلة من المواجهات الكلامية، حيث سعى كل منهما إلى الدفاع عن طموحاته وأهدافه. غير أن باريس، بسبب سياساتها المتشددة ضد موسكو، وجدت نفسها في موقف الخاسر، بعدما استنزفت الحرب الأوكرانية مواردها بمليارات الدولارات، إلى جانب التحديات المتزايدة التي تواجهها داخليا.

بوتين متمسك بطموحاته ولن يتراجع عنها، وكذلك ماكرون، لكن الفارق بينهما جوهري. فالرئيس الروسي يتمتع بصرامة كافية لفتح جبهات قتال متعددة مع دول وكيانات مختلفة، بينما يواجه ماكرون تحديات تعيق حركته، بدءا من الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي وصولا إلى الخلافات السياسية في الداخل الفرنسي. ويبدو أن هذه العوامل ستجعل من الصعب عليه مواكبة الصراع بنفس الوتيرة التي يتحرك بها بوتين.

مقالات مشابهة

  • رسميا.. "حماس" توافق على تشكيل لجنة من شخصيات مستقلة لإدارة غزة
  • حرب المعلومات في بولندا.. من المستفيد من نشر الدعاية المعادية لأوكرانيا؟
  • نشرة أخبار العالم|حماس توافق على تشكيل لجنة لإدارة غزة بعد اجتماع في القاهرة.. واستنفار واسع وانتشار أمني مكثف في سوريا وسط تصاعد التوتر
  • حماس توافق على لجنة لإدارة غزة وتطالب بتنفيذ بنود وقف إطلاق النار
  • حماس توافق على تشكيل لجنة لإدارة غزة بعد اجتماع في القاهرة
  • وزير التجارة يُشكّل لجنة لمتابعة تنفيذ مشروع «الرخصة الذكية الموحدة»
  • تمديد إيقاف حارس «الإصابة المروعة» إلى 6 مباريات!
  • تمديد عقوبة حارس "الكاراتيه"
  • من الشراكة إلى القطيعة.. الأزمة الأوكرانية تفاقم التوتر بين باريس وموسكو
  • قمة استثنائية لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل