افتتاح معرض "أهلا رمضان" الثاني في شمال الأحياء بمدينة الغردقة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
بتوجيهات ورعاية اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، تم افتتاح معرض "أهلا رمضان" الثاني في شمال الأحياء بمدينة الغردقة.
الحدث شهد حضورًا مميزًا من قِبل السيد ياسر حماية، رئيس المدينة، والسيد خالد رضا، رئيس الغرفة التجارية، والسيد شاذلي عايش، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحر الأحمر، إلى جانب عدد من الشخصيات التنفيذية والشعبية بالمدينة.
أكد رئيس المدينة على أهمية توفير جميع السلع الأساسية بكميات كبيرة وبأسعار مناسبة داخل المعرض. وأشار حماية إلى أن الهدف من تنظيم معارض متعددة في مختلف مناطق الغردقة هو تلبية احتياجات ودعم المواطنين بشكل كامل.
وجه حماية نداءً للتجار المشاركين في المعرض بعدم المغالاة في الأسعار، مؤكدًا على أهمية توفير السلع الأساسية وكتابة الأسعار بشكل واضح للمستهلك.
فيما عبر الأهالي المشاركين في المعرض عن سعادتهم بتوفر هذه المعارض التي توفر لهم السلع الأساسية بأسعار مناسبة، وطالبوا بمواصلة تنظيم مثل هذه المعارض على مدار العام، مشيدين بدور المدينة في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة.
هذه الخطوة تعكس التزام السلطات المحلية بتحقيق التنمية المستدامة ودعم القطاع التجاري المحلي، مما يعزز من استقرار الاقتصاد المحلي ويسهم في تحسين جودة حياة المواطن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة اخبار محافظة البحر الاحمر السلع الأساسیة
إقرأ أيضاً:
كيف أثرت الحوادث البحرية في البحر الأحمر على السياحة في مصر؟
يُعد البحر الأحمر من أبرز الوجهات السياحية في مصر، حيث يشتهر بشعابه المرجانية الفريدة وتنوعه البحري الغني، مما يجعله محط اهتمام السياح من مختلف أنحاء العالم.
ويُعتبر القطاع السياحي أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، إلا أن سلسلة من الحوادث البحرية وهجمات أسماك القرش في الآونة الأخيرة أثارت مخاوف متزايدة، خاصة مع وقوع عدد من الضحايا.
في هذا السياق، شهدت سواحل البحر الأحمر عدة حوادث متفرقة، من بينها غرق الغواصة السياحية "سندباد" قرب الغردقة في آذار/ مارس 2025، ما أسفر عن مصرع ستة سياح روس، بينما تم إنقاذ 39 آخرين، وفتحت السلطات تحقيقًا في الحادث.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، انقلب المركب السياحي "سي ستوري" قبالة مرسى علم خلال رحلة غطس، ما أدى إلى غرق أربعة أشخاص وفقدان سبعة آخرين، فيما تم إنقاذ 33 شخصًا أصيبوا بجروح طفيفة.
كذلك، اندلع حريق على متن المركب "هوريكين" شمالي مرسى علم في حزيران/ يونيو 2023، وأسفر عن وفاة ثلاثة سياح بريطانيين، بينما تم إنقاذ باقي الركاب وأفراد الطاقم.
إلى جانب الحوادث البحرية، تزايدت هجمات أسماك القرش في المنطقة، حيث لقي سائح إيطالي مصرعه وأصيب آخر في مرسى علم في كانون الأول/ ديسمبر 2024.
كما تعرض مواطن روسي لهجوم قاتل من سمكة قرش قرب الغردقة في حزيران/ يونيو 2023، ما دفع السلطات إلى فرض حظر مؤقت على الأنشطة البحرية في عدة شواطئ.
وفي تموز/ يوليو 2022، قُتلت امرأتان، نمساوية ورومانية، في هجومين منفصلين لأسماك القرش جنوب الغردقة، كما لقيت سائحة ألمانية مصرعها في هجوم مماثل خلال سباحتها في شرم الشيخ عام 2010.
وعلى صعيد آخر، أثرت الهجمات الإرهابية على السياحة في مصر، حيث كان أبرزها تحطم الطائرة الروسية "متروغيت 9268" في سيناء في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 224 شخصًا.
وأظهرت التحقيقات لاحقًا أن الحادث نجم عن انفجار عبوة ناسفة، وأعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عنه، بينما أكدت السلطات المصرية أن الحادث كان يهدف إلى زعزعة السياحة والعلاقات مع روسيا.
وفي الماضي، أضرت هذه الهجمات على السياحة في مصر، حيث قلّ عدد السائحين الذين يأتون لمشاهدة معالم سياحية خارج منطقة البحر الأحمر أيضا، مثل أهرامات الجيزة أو القيام برحلات بحرية في الأقصر وأسوان.
وبينما تتوقع الحكومة المصرية زيادة أعداد السائحين خلال العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، أثارت هذه الحوادث المخاوف بشأن تأثيرها على الحركة السياحية الوافدة من الخارج خصوصاً منتجعات البحر الأحمر.
ورغم هذه التحديات، تقول السلطات، إنها "تواصل جهودها لتعزيز السياحة، من خلال تأمين الوجهات السياحية، وتحسين إجراءات السلامة، وتعزيز الاستثمارات في القطاع، لضمان استمرار جذب السياح إلى معالمها الفريدة".