السفير الياباني يفتتح أول مجفف للخضروات والفاكهة يعمل بالطاقة الشمسية في الأقصر
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
إفتتح سفير اليابان بالقاهرة أوكا هيروشي اليوم، يرافقه ميس ابوحجاب مديرة البرامج بمؤسسة ساويرس للتنمية، أول مجفف للخضروات والفاكهة يعمل بالطاقة الشمسية في مركز إسنا بمحافظة الأقصر، أحد المشروعات الإقتصادية الزراعية الذي تنفذه مؤسسة تنمية الأسرة المصرية بتمويل مشترك بين مؤسسة ساويرس والسفارة اليابانية بالقاهرة.
وإستمع السفير الياباني والوفد المرافق له لشرح عن مكونات المشروع وآلية العمل داخل اقسام المجفف بداية من وصول المحصول الي منطقة الاستلام و فحص الجودة مرورا بوحدة الفرز والغسيل ثم التجهيز والتقطيع ثم صوبة التجفيف إنتهاء بمنطقة التعبئة النهائية.
وقالت الدكتورة سهير المصري مدير مؤسسة تنمية الأسرة المصرية، أن إنشاء المجفف يأتي ضمن مشروع (تحسين إنتاجية وسلاسل قيمة محصول الطماطم) والذي يهدف إلى تحسين إنتاجية محصول الطماطم وتقليل الفاقد بإستخدام منهجية سلاسل القيمة والقيمة المضافة بمرحلتي الإنتاج والتسويق، كما يهدف أيضا إلى تحسين دخل صغار المزارعين من خلال تقديم الدعم المباشر لهم و توفير مستلزمات الإنتاج المعتمدة ، بجانب تقديم خدمات التوعية والإرشاد ودعم الزراعات التعاقدية لتحسين القدرة التنافسية لمحصول الطماطم وتجفيفها بإستخدام الطاقة الشمسية والذي يساهم في الحفاظ علي البيئة ويتوافق مع التغيرات المناخية، كما يساهم في الحصول علي منتج صحي نظيف ، وتعتمد فكرة استمرارية المشروع علي وجود مجفف يعمل بالطاقة الشمسية داخل مناطق زراعة محصول الطماطم تشرف عليه إدارة مدربة ذات كفاءة وتُديره بطريقة مهنية واحترافية وفق خطط محددة.
وأضافت، يستهدف المشروع تحسين الدخل السنوي ل ٣٠٠ أسرة من مزارعي الطماطم بينهم ٩٠ سيدة ، وتقليل الفاقد من زراعات المستفيدين من محصول الطماطم بنسبة ١٥ % و ايضا إكساب ١٥٠٠ مزارع مهارات التجفيف الصحي و الوعي والدراية بعمليات الزراعة والحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد .
ومن جانبه أكد السفير الياباني، على عمق العلاقات المصرية اليابانية لافتا الي ان الجانب الياباني ساهم في دعم المشروع بنحو ٩٠ الف دولار والذي يهدف إلى زيادة القيمة الزراعية المضافة ويحافظ علي جودة الطماطم و تحسين دخل ٣٠٠ من صغار المزارعين وإنتاج طماطم ذات قيمة عالية وبالتالي تحسين دخلهم ، كما يساهم المشروع في تطوير المنطقة والتي تعتبر من المناطق الرائدة في إنتاج الطماطم في مصر سواء للسوق المحلي أو الدولي .
وأشار إلى إنشاء مجفف الطماطم والذى يعمل بالطاقة الشمسية والمتجددة يعتبر أول مشروع يعمل بالطاقة الشمسية في مصر على أرض محافظة الأقصر، مشيرا الي التعاون المصري الياباني في عدة مجالات شملت ١٢٧ مشروعا ، مؤكدا علي دعم اليابان لجهود التنمية المستدامة وتمكين المرأة للمساهمة في تقوية قدرتهن في المجتمع .
و أضافت ميس ابو حجاب، أن مؤسسة ساويرس للتنمية لها باع في تقديم الدعم لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الصناعات الزراعية وكذلك دعم التعليم والصحة وساهمت المؤسسة في دعم العديد من المشروعات في الأقصر من بينها مشروع المجفف والذي بلغ حجم دعمه ٤ مليون و ١٦٦ ألف جنيه ، مضيفة أن المؤسسة كان لها دور رائد من خلال مشروع تعزيز الأعمال الزراعة في الريف المصرى و تقديم الدعم الفني في جميع مراحل تصميم المجفف وكذلك إختيار العمالة وتدريبها وكذلك عقد لقاءات تدريبية وجلسات تشاور حتي تم التصميم النهائي للمجفف ، لافتة إلى انه تم التخطيط للمرحلة المستقبلية حتي يتم تعظيم الطاقة الإنتاجية للمجفف محليا وعالميا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجفف إفتتاح الأقصر إسنا السفير الياباني یعمل بالطاقة الشمسیة محصول الطماطم
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.