نشرت الفنانة الجميلة ساندي صورة لها بجانب الأهرامات على اغنيه "حلوة يا بلدي" على موقع الصور والفيديوهات "إنستجرام"، مرتديه ألوان فاتحه ومبهجة بلون الأهرامات، معلقة عليها حلوة جداً وذلك على اسم ألبومها "حلوة جداً" الذي يضم 11اغنيه و تم نشره في 2014.

شاركت ساندي في العديد من الأعمال الغنائية والسينمائية ومنها ألبوم "لسه صغيره"، "احسن بكتير"، "حلوة جداً"، "قد التحدي"و "كل ماقرب"، وبعض الأعمال السينمائية "خطة چيني"، "عيش حياتك" ومسلسل "الكابو"

يذكر ان آخر أعمال الفنانة ساندي، ألبوم 2 في 1، الذي ضم 8 أغنيات، تنوعت بين الدراما والرومانسي، وتعاونت فيه مع كبار الملحنين والشعراء، مثل أحمد المالكي وسلمى رشيد ومحمد يحيى وعلاء الراوي وهاني يعقوب، ولأول مرة كتبت ولحنت ساندي أغنية "زي التمثال".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • «بلدي دبا الحصن» يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • «بلدي دبا الحصن» يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • صفحة الزمالك تتغزل في زيزو
  • "بلدي دبا الحصن" يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • أكبر متحف في العالم ..نواب: تطوير منطقة أهرامات الجيزة يحسن مكانة مصر كوجهة سياحية مميزة
  • برلماني: منطقة الأهرامات شهدت طفرة في التطوير بسبب إقامة المتحف الكبير
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات