الطفلة حلا حمادة تروي تفاصيل إنقاذها بعد 40 ساعة تحت الأنقاض (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية مقطع فيديو للطفلة حلا حمادة بعد إنقاذها من تحت الأنقاض تتحدث فيه عن كواليس القصف الذي وقع على منزلها، وأسفر عن استشهاد والدها وأسرتها عدا إحدى شقيقاتها.
فيديو الطفلة حلا حمادة بعد إنقاذهاوقالت الطفلة حلا حمادة في خلال مقطع الفيديو، إن الأمر بدأ بسماع أصوات قوات الاحتلال الإسرائيلي تناديهم للخروج من المنزل، وأن منطقة حمد منطقة عسكرية ويبحثون فيها عن المحتجزين، دون الإعلان عن أي مكان آمن للذهاب إليه، ما جعل والدي يخبرنا بالبقاء لحين الإعلان عن مكان آمن، ولم تمر ربع ساعة حتى بدأت القوات الإسرائيلية القصف.
وأضافت الطفلة حلا حمادة، أنه في البداية جرى تدمير الغرف فخرجوا إلى النوافذ وهم يرفعون أيديهم ويعلنون الاستسلام من أجل الخروج، ولكن دون جدوى فلم يستجيب لهم أحدا، فيما كان الباب مغلقا مع الاستمرار في إطلاق النيران على النوافذ فأصيب والداها بثلاث رصاصات منهم طلقتين في بطنه، وقالت شقيقتها حينها بطني انفجرت.
وتابعت الطفلة حلا حمادة، أن كل عائلتها استشهدت في هذا اليوم عدا أخت لها كانت في حجرة ثانية وكانت تنادي حلا وتخبرها أنها تختنق.
أما الطفلة حلا حمادة فظلت تحت الأنقاض لـ40 ساعة بلا طعام أو ماء وكانت تتحدث إلى ذويها في الهاتف الذين تواصوا معها تحت الأنقاض، وبدأو يزيلون الحجارة للبحث عنها وبمجرد إخراجها كان القناصون يحيطون بها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطفلة حلا حمادة حلا حمادة رفح غزة تحت الأنقاض
إقرأ أيضاً:
لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء اغتيال عنصر "بارز" في حزب الله بغارة في شرق لبنان، بعدما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بأنها أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.
وقال الجيش في بيان "هاجمت طائرات سلاح الجو في وقت سابق اليوم، بشكل دقيق وبتوجيه من هيئة الاستخبارات وقضت على المدعو مهران علي نصر الدين"، مشيرا إلى أنه "إرهابي بارز في وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية" التابعة لحزب الله.
وكان الجيش أفاد في بيان سابق بأن الغارة وقعت في منطقة القصر في أقصى شرق لبنان عند الحدود مع سوريا.
وأشار الى أن العنصر المستهدف يعمل في إطار وحدة "مسؤولة عن تهريب الوسائل القتالية إلى داخل لبنان من إيران ووكلائها، وتعمل على زيادة مخزون الأسلحة التي يمتلكها حزب الله".
وكانت الوكالة الوطنية أفادت من جهتها عن مقتل شخص وإصابة آخر باستهداف "مسيرة معادية سيارة على طريق الهرمل-القصر".
وتداولت منصات لبنانية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات قالوا إنها لعملية اغتيال نصر الدين.
تأتي هذه الغارة غداة مقتل شخصين جراء ضربة إسرائيلية استهدفت منطقة حدودية في شرق لبنان، وفق الوكالة الوطنية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف عناصر "من حزب الله الإرهابي تم رصدهم داخل موقع لإنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية" في منطقة البقاع.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في 27 نوفمبر بوساطة أميركية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.
وتقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع ومنشآت لحزب الله، مشددة على أنها لن تسمح له بإعادة بناء قدراته بعد الحرب.
وكان يُفترض بموجب الاتفاق أن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال 60 يوما، قبل أن يتمّ تمديدها حتى 18 فبراير.
لكن مع انقضاء المهلة، أبقى الجيش الإسرائيلي على وجوده في خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، تخوله الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الإسرائيلي للتأكد "من عدم وجود تهديد فوري".
واعتبر لبنان "استمرار الوجود الإسرائيلي في أي شبر من الأراضي اللبنانية احتلالا".