في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء حضور سيادته لاحتفالية "قادرون باختلاف" بتعزيز دمج واهتمام المجتمع بذوي القدرات والهمم، نظمت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، رحلة استكشافية لعدد 50 فرد من أصحاب الهمم إلى العاصمة الإدارية الجديدة. 


تم تنظيم هذه الزيارة لأصحاب الهمم بهدف توفير فرصة فريدة لاستكشاف المعالم الحضرية والمشاريع الضخمة في العاصمة الإدارية الجديدة، ما يعكس التزام الحكومة بالنهوض بكافة المشروعات القومية وتمكين ودمج هذه الشريحة المهمة من المجتمع.


وأعرب المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ACUD، عن سعادته بهذه الزيارة التفاعلية والتحفيزية، مؤكدًا أن اهتمام الدولة بذوي القدرات والهمم يعد من الأولويات القصوى وتفعيل دورها الاجتماعي والمساهمة الفعالة في دعم وتمكين هذه الفئة المهمة من المجتمع، وهو ما يتجلى في إطلاق مبادرة "قادرون باختلاف". وأكد أهمية تنفيذ هذه الزيارات الرائدة في تعزيز الوعي والتفاعل المجتمعي مع قضايا ذوي الهمم والاهتمام بهم.


وصرح عباس: "نفخر بأن نكون جزءًا من هذه الجهود النبيلة، ونسعد بتقديم التجربة الفريدة لهم من خلال زيارتهم لمشاريعنا العمرانية الضخمة. نحن ملتزمون بتوفير بيئة ملائمة ومرافق متكاملة تشمل كل مكونات العاصمة الإدارية من شوارع ومبان والتي تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع وأهمهم ذوي القدرات والهمم، وسنواصل العمل بجدية لضمان تحقيق التكافل الاجتماعي وتعزيز دورنا في تعزيز الاندماج والتضامن المجتمعي."


تفاعل ذوي القدرات والهمم اثناء الزيارة وشاركوا الجميع مقاطع رائعة من الزجل والغناء والاناشيد وأعربوا عن سعادتهم وامتنانهم للفرصة التي منحت لهم لاكتشاف المزيد من المشاريع التي تخدم مصلحتهم وتعزز مشاركتهم الفعالة في المجتمع، تلك الزيارة التي شملت الحي الحكومي وساحة الشعب ومنطقة ساري العلم ومسجد مصر والكاتدرائية، حيث تفاعل الشباب بحماس مع المشاريع الكبرى الموجودة في المدينة،

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة

دمشق-سانا

في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.

زيارة القبور: بين التقاليد والتحرير

عادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.

تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.

الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعية

لم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.

العودة والذاكرة

حمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.

ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.

مقالات مشابهة

  • النقل: الخط الرابع للمترو يمتد من ميدان الحصري حتى العاصمة الإدارية الجديدة
  • المجر تشهد إجراءات استثنائية لتأمين زيارة نتنياهو.. وارتباك حركة التنقل
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
  • مصادر تكشف لـCNN عن زيارة متوقعة لمسؤول روسي يخضع لعقوبات أمريكية إلى واشنطن
  • الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد
  • العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد.. برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية