تطور ملحوظ في عملية إعادة الإعمار بشيشاوة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
على غرار مختلف الأقاليم المتضررة جراء زلزال الحوز، يشهد إقليم شيشاوة، وبالتحديد جماعة كماسة، تطورا ملحوظا في عملية إعادة بناء المنازل التي تضررت جراء الزلزال الذي شهدته المنطقة يوم 8 شتنبر الماضي.
فبفضل المساعدات المالية المباشرة التي توصل بها المستفيدون والتي تأتي في إطار المجهودات المبذولة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تمكن عدد من المستفيدين من تهيئة الأراضي ووضع الأسس بينما يقوم آخرون بالتقدم نحو الانتهاء من عملية البناء.
تلعب التسهيلات التي تقدمها السلطات المحلية للساكنة دورا مهما في هذا التطور الذي تشهده عملية إعادة الإعمار، حيث مكنت التوجيهات التي تقدمها مختلف الجهات المعنية محليا خاصة فيما يتعلق بالتصاريح والإجراءات اللازمة لعملية البناء من تيسير عملية إعادة البناء وضمان إلتزام الساكنة بتدابير السلامة واحترام القوانين والقواعد المؤطرة لعملية البناء، لينعم كل فرد في المنطقة بسكن لائق نغلق من خلاله فصل كارثة الزلزال.
وقد عملت السلطات المحلية على تأمين الظروف الملائمة للجان التقنية وتقديم التسهيلات اللازمة لإقامة مستودعات لمواد البناء قرب المناطق المتضررة، وذلك لضمان توفير المواد بأسعار معقولة وتقليل تكلفة النقل للمواطنين.
كما تواصل الجهات المحلية العمل بجهد وسرعة وفاعلية مع اللجان المختصة، من خلال المراقبة المستمرة والزيارات المتكررة لمواقع البناء، وضمان جودة المواد المستخدمة والامتثال للتصاميم المعمارية المعتمدة.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: عملیة إعادة
إقرأ أيضاً:
فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم في ميانمار
يواصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود الإمارات في دعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتقديم العون الإغاثي العاجل.
ووفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) "تندرج مشاركة الفريق الإماراتي في إطار الاستجابة الإنسانية الطارئة للزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من ميانمار، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلا فوريا لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين".
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن "مشاركة فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ في ميانمار تجسد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والتزامها الدائم بمد يد العون للمحتاجين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيرا إلى أن جهود الفريق في الميدان تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة".
وقال العقيد مظفر محمد العامري قائد فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ، إن "الفريق يواصل جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، مشيرا إلى التزام الفريق بأعلى معايير السلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المهام، بدءاً من عمليات التقييم الميداني، وصولاً إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض".
وأكد العامري أن "التعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة".
وأوضح أن "الفريق باشر تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة عالية دون توقف، ضمن نظام مناوبات يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن".
وكانت دولة الامارات قد سارعت تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.