ضبط منتحل صفة طبيب أسنان بالإسكندرية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
نجح رجال الأمن بوزارة الداخلية في ضبط شخص انتحل صفة طبيب أسنان ومارس المهنة بموجب أوراق مزورة داخل عيادة بدائرة قسم شرطة ثالث المنتزة بالإسكندرية.
ضبط منتحل صفة طبيب أسنان فى الإسكندريةأكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبوعمرة، مساعد وزير الداخلية بمشاركة إدارة البحث الجنائي بقطاع الأحوال المدنية، انتحال أحد الأشخاص مقيم بمحافظة البحيرة صفة طبيب أسنان وممارسته المهنة بموجب أوراق "مزورة" من خلال عيادة بدائرة قسم شرطة ثالث المنتزة بالإسكندرية، واستخراجه 4 بطاقات رقم قومي بمهن مختلفة بموجب مستندات مزورة من بينها حاصل على بكالوريوس طب أسنان.
وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع مديرية أمن الإسكندرية تم ضبطه حال ممارسته مهنة طبيب أسنان داخل العيادة وبحوزته أصل شهادة الثانوية العامة، وبكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان، بطاقة الرقم القومي "جميعهم باسمه ومزورين"- أجهزة ومعدات وأدوات خاصة بطب وجراحة الفم والأسنان.
وبمواجهته اعترف بانتحاله صفة طبيب أسنان وممارسته تلك المهنة داخل العيادة محل الضبط بموجب شهادات مزورة وسابقة عمله كمساعد طبيب أسنان، مما مكنه من ممارسة المهنة.
اقرأ أيضاًإصابة 3 نقاشين في انهيار سقالة داخل كمبوند بأكتوبر
ذبح شاب وإلقاء جثمانه في النيل.. أسرار جريمة العياط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوراق مزورة حوادث ضبط شخص قسم شرطة ثالث المنتزة مديرية أمن الإسكندرية صفة طبیب أسنان
إقرأ أيضاً:
17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
حذر 17 قائدا أمنيا إسرائيليا سابقا، من بينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش والشرطة، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمينه بجر إسرائيل نحو "خطر فوري ووجودي".
جاء التحذير في بيان مشترك نُشر كإعلان مدفوع الأجر في الصحف العبرية، في إشارة واضحة إلى اتساع دائرة المعارضة داخل المؤسسة الأمنية ضد سياسات نتنياهو.
ووجه القادة الأمنيون انتقادات مباشرة لنتنياهو، معتبرين أنه يتحمّل مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، حيث تمكنت "حماس" من تنفيذ عملية غير مسبوقة داخل المستوطنات المحيطة بغزة.
وأكد البيان أن نتنياهو انتهج على مدى سنوات سياسة تعزيز قوة "حماس"، ومنع استهداف قادتها، وهو ما أدى إلى تمكين الحركة وجعلها أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي.
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اعتبر القادة أن استمرار الحرب في غزة دون أهداف واضحة يزيد من تآكل الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من عواقب توسع الحرب على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وصرح وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، أن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على "حماس" من أجل استعادة الأسرى.
مكاسب سياسية
لم يقتصر البيان على انتقاد الأداء الأمني، بل وجه اتهامات سياسية مباشرة لنتنياهو، مؤكدًا أنه يستغل الحرب في غزة كوسيلة للبقاء في السلطة، دون أن يكون لديه استراتيجية خروج واضحة.
وأشار القادة الأمنيون إلى أن قرارات نتنياهو الأحادية تعكس حالة من التخبط السياسي، حيث يسعى إلى تأجيل أي نقاش حول الانتخابات المبكرة، رغم تزايد المطالبات الداخلية بتنحيه عن الحكم.
فضائح فساد
يأتي هذا التحذير الأمني في وقت يتزايد فيه الغضب داخل إسرائيل بسبب فضائح الفساد التي تلاحق نتنياهو وأعضاء حكومته.
وزادت الضغوط السياسية والاحتجاجات في الشوارع حيث يخرج آلاف الإسرائيليين بشكل متكرر للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء "حكم الفرد" الذي يفرضه نتنياهو، ووقف التلاعب بالمؤسسات الديمقراطية.
نتنياهو إلى بودابست
ورغم هذه العاصفة السياسية الداخلية، قرر نتنياهو السفر إلى بودابست برفقة زوجته سارة، في زيارة تستمر أربعة أيام للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، المعروف بمواقفه الشعبوية الداعمة لليمين المتطرف.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة محاولة للهروب من الأزمة الداخلية المتفاقمة، خاصة أن توقيتها يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الأصوات المطالبة بإسقاطه.