وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الكندية جهود إنهاء الصراع في غزة وحماية المدنيين
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض، اليوم، معالي وزيرة خارجية كندا السيدة ميلاني جولي.
وجرى خلال الاستقبال، مناقشة الأوضاع في غزة ومحيطها وأهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده.
أخبار متعلقة صور.. جولة بالمركز العلمي ومتحف دار التوحيد التاريخي في الطائف"بيئة العرضيات" تضبط مخالفات خلال جولاتها الرقابية على الأسواق والمسالخكما تم بحث العلاقات الثنائية، وأوجه تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
حضر الاستقبال، وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى كندا آمال المعلمي، ومستشار سمو الوزير محمد اليحيى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض وزير الخارجية السعودي كندا المملكة العربية السعودية
إقرأ أيضاً:
أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا
أكد أمين عام الناتو، مارك روته، أن الحلف يدعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأضاف أمين عام الناتو أن الولايات المتحدة حليف قوي للناتو، وأن دول الحلف أنفقت مليارات الدولارات على الدفاع وعلينا القيام بالمزيد.
وقال بيير موران، الخبير الاقتصادي، إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤثر بشكل كبير على نظام التجارة الدولية، حيث ستؤدي إلى بعض التضخم في العديد من المناطق وستؤثر على العائلات بشكل عام، موضحًا أن بعض البلدان ستعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، وأن المواطن العادي سيشعر بتأثير هذه السياسات بشكل فوري.
وأشار، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تلك القرارات تتزامن مع صراعات عالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من تكاليف التصنيع ويؤثر على سلاسل الإمداد، مضيفًا أن هذه التعريفات الجمركية الجديدة من الولايات المتحدة ستؤدي إلى تدهور العلاقات التجارية بين الدول، مشيرًا إلى أن بعض الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة ستتأثر بشكل كبير.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة لعقود طويلة، لكن هذه التعريفات الجمركية قد تؤثر سلبًا على هذه العلاقات التجارية المتبادلة، كما أكد أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تتضمن الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون التأثير على التبادل التجاري.
وأضاف بيير أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لدعم الاقتصاد المحلي، مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق المزيد من فرص العمل، ولكن بما لا يؤثر سلبًا على علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية المتحالفة.