مسلسلات رمضان 2024.. watch it تنشر صور من الأنيميشن «سر المسجد»
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
طرحت منصة watch it الرقمية، مجموعة صور من الأنيميشن «سر المسجد»، المقرر عرضه ضمن مسلسلات رمضان 2024، عبر قنوات المتحدة.
watch it تطرح صورًا من الأنيميشن سر المسجدنشرت watch it عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، مجموعة صور من الأنيميشن، وعلقت: «قصص وحكايات مفيدة للأطفال هيستمتعوا بيها طول شهر رمضان انتظروا مسلسل الأنيميشن #سر_المسجد على #WATCHIT».
A post shared by WATCH IT (@watchit)
مسلسل سر المسجد
وتدور أحداث مسلسل سر المسجد، حول التربية الدينية للأطفال وسر تعلقهم بالمسجد وتعاليم الدين السمحة، كما يقدم حلا لعدد من المشكلات التي تواجه الأطفال في إطار ديني مثل التنمر والسرقة وغيرها من المشكلات.
والمسلسل يعد من الأعمال الفنية التي حرصت الشركة المتحدة على إنتاجها لمخاطبة عقول الأطفال، والمقرر عرضه على منصة watch it بالإضافة إلى قنوات الشركة المتحدة في موسم مسلسلات رمضان 2024.
ويشهد موسم مسلسلات رمضان 2024، منافسة قوية بين العديد من نجوم الوسط الفني، حيث تختلف نوعية العمال المقدمة بين التاريخي والشعبي والكوميدي والتشويقي والدراما الصعيدية، حيث تقدم الشركة المتحدة خلال الماراثون الدرامي، وجبة دسمة ومتنوعة من المسلسلات، التي تضم كبار النجوم.
وتضم قائمة مسلسلات رمضان 2024، أكثر من 40 مسلسلًا جديدًا، وبدا التحضير لمعظمها مبكرًا، ومن بينها مسلسلات تستمر طوال الشهر لمدة 30 يومًا، فيما يقتصر بعضها على المسلسلات القصيرة التي تكتفي بـ15 يومًا فقط من الشهر المبارك، ومن أبرز أبطال تلك العمال الفنانين: أحمد مكي وكريم عبد العزيز ومحمد إمام وأكرم حسني ومي عمر وأحمد زاهر وغيرهم.
اقرأ أيضاًالمتحدة تشارك بوستر دعائي لأبطال مسلسل الأنيميشن «سر المسجد»
مسلسلات رمضان 2024.. WATCH IT تطرح برومو الأنيميشن «سر المسجد»
مسلسلات رمضان 2024.. watch it تطرح البوسترات الدعائية لمسلسل «سر المسجد»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنيميشن سر المسجد سر المسجد مسلسل الأنيميشن سر المسجد مسلسل سر المسجد مسلسل سر المسجد رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 سر المسجد
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).