صرح وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، أن نيجيريا ترحب ببدائل نظام "سويفت" البنكي، وستدرس استخدامها إذا كان ذلك يناسب مصالحها الوطنية.

وقال توغار، متحدثا عن إمكانية انضمام نيجيريا إلى نظام الدفع الروسي، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "هذا نظام مثير للاهتمام للغاية (النظير الروسي لنظام سويفت - نظام نقل الرسائل المالية).

.. وهذا لا يعني أن نظام سويفت نظام سيء، ولكن إذا كانت هناك بدائل أخرى، فإن نيجيريا ستأخذها بعين الاعتبار".

ومضى، قائلا: "لذا فنحن نرحب به. إنه شيء سننظر فيه. وإذا كان ذلك في مصلحتنا، فسوف نفعل ذلك بالتأكيد".

وأضاف تعقيبا على طرح مسألة التعاون العسكري مع روسيا: "نرغب في تعزيز التعاون العسكري في جميع المجالات. نيجيريا بلد كبير في منطقة تواجه الكثير من التحديات. وعلى الصعيد الداخلي، هناك نمو سريع للسكان، وبسبب معدل الفقر، هناك الكثير من المخاوف الأمنية، لذا فإن نيجيريا القوية تترجم إلى منطقة أكثر موثوقية، وهو ما يصب في مصلحة الكوكب بأسره".

وكان وزير الخارجية النيجيري، قد أشار إلى رغبة رئيس البلاد بولا تينوبو، في زيارة موسكو، حيث أكد لـ"سبوتنيك"، أن "زيارته ستكون قريبا،" موضحا أنه "يتم التفاوض على الزيارات أو اتخاذ قرار بشأنها من قبل الجانبين".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نيجيريا سويفت التعاون العسكري روسيا

إقرأ أيضاً:

نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا. 

وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.

ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية يستقبل القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى المملكة
  • جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره السيشلي
  • جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي
  • نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
  • وزير الخارجية الأميركي: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • وزير الخارجية أسعد الشيباني: أرحب بأول قرار لمجلس حقوق الإنسان بعد سقوط النظام، والذي رحب بسقوطه وركز على إجرامه، ورحب بإنشاء الحكومة الجديدة، وتناول العقوبات الاقتصادية والانتهاكات الإسرائيلية، وألم بجهودنا المحلية والدولية لحماية حقوق الإنسان رغم التحدي
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك
  • وزير يعامل كموظف.. بديل الفياض يشرخ البرلمان واتفاق على القانون الثاني للحشد