مقولة شهيرة لبوتين وصورته والعلم الروسي تتصدر لافتات في ضاحية العاصمة بيروت (صور)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
ظهرت صور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين واقتباسات من تصريحاته وعلم الدولة الروسية أيضا على لوحات إعلانية في إحدى ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.
وتضمنت اللوحات كبيرة الحجم أيضا إشارة إلى موعد انطلاق الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة.
وكالة نوفوستي صورة بوتين والعلم الروسي على لافتات في ضاحية العاصمة بيروتوكتب على أحد الملصقات المعلقة على جداء بناء، وامتد على ارتفاع 5 طوابق سكنية، عبارة ذكرها الرئيس الروسي في وقت سابق وقال فيها: "التعدي على معتقدات الآخرين الدينية لا يعتبر حرية تعبير".
وحملت لافتة إعلانية كبيرة ومستطيلة الشكل صورة علم الدولة الروسية ومدون تحتها موعد الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة أواسط مارس الجاري.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تظهر فيها ملصقات تحمل صور بوتين والرموز الروسية في بيروت. ومثال على ذلك يتم تعليقها بشكل دوري بمناسبة يوم "عيد النصر" على النازية والذي يصادف 9 مايو وأيضا بمناسبة "يوم الوحدة الوطنية" للشعب الروسي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان الجيش الروسي الكرملين انتخابات بيروت روسيا غوغل Google فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يشن غارات على ضاحية بيروت بعد إنذارات بالإخلاء
شن الطيران الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غارات على ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت حارة حريك بعد إنذارات بالإخلاء.
وقال الجيش الإسرائيلي في البيان: “إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: الحدث، حارة حريك.. أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
وأضاف: “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
وحسب الخرائط المرفقة في البيان فإن أحد الأهداف يقع قرب المبنى الأساسي للجامعة اللبنانية في الحدث، وآخر مقابل معهد الكفاءات للمعوقين، وآخر في منطقة الجاموس مقابل مدرسة “البيان”.
وبعد حوالي الساعة، نفذ الطيران الحربي غارتين على حارة حريك (أوتوستراد السيد هادي نصرالله)، أما الغارة الثانية فاستهدفت مدخل الجامعة اللبنانية من جهة الليلكي، وفي الغارة الثالثة استهدف منطقة الحدث- الكفاءات قرب مجمع الإمام الحسن.
وصباح اليوم الجمعة، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة محدثة لقتلى الغارات الإسرائيلية وجرحاها أمس الخميس على مناطق متفرقة في لبنان، وأفادت بمقتل 40 شخصا وإصابة 52 في سلسلة غارات على 10 قرى مختلفة في قضاء بعلبك شرقي لبنان، وأضافت أن 12 قتيلا و50 جريحا سقطوا في سلسلة غارات أخرى شملت أنحاء عدة في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق الخميس، قال مسؤول لبناني إن 47 شخصاً، على الأقل، قُتلوا في غارات إسرائيلية على شرق لبنان.
وبينما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في خليج حيفا والكريوت، أكد الجيش الإسرائيلي أنه رصد 5 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه خليج حيفا تم اعتراض بعضها.
وفي السياق، قال الإسعاف الإسرائيلي إنه تم نقل 3 جرحى إلى مستشفى رمبام أصيبوا نتيجة التدافع في أثناء توجههم للملاجئ في حيفا والكريوت.
وفي آخر تطورات المعارك الميدانية في المناطق الحدودية جنوبا، أعلن “حزب الله” اللبناني أنه دمر دبابة ميركافا إسرائيلية في محيط قلعة شمع، وأوقع طاقمها بين قتيل وجريح.
كما تبنّى “حزب الله” من جهته استهداف قواعد عسكرية إسرائيلية وتحركات جنود عند أطراف بلدات حدودية في جنوب لبنان، بينها منطقة الخيام، حيث هاجم الحزب 9 مرات على الأقل قوات إسرائيلية عند أطراف البلدة.
وأعلن الحزب للمرة الأولى استهدافه الخميس قاعدة حتسور الجوية (جناح جوي رئيسي يحتوي على تشكيل استطلاع مؤهل وأسراب من الطائرات الحربية)، شرقي مدينة أسدود، بصلية من الصواريخ النوعية.
كما استهدف مقاتلو الحزب بدفعة صواريخ قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمالي مدينة عكا المحتلة، كما هاجموا بسرب من المسيّرات الانقضاضية قاعدة حيفا البحرية العسكرية وأصابوا الأهداف بدقة.