لبنان ٢٤:
2025-04-06@21:29:26 GMT
رمضان ينعش قلب بيروت: فرح واحتفالات تُضيء شوارع العاصمة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
بالتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ووسط الأزمات التي يعيشها لبنان، أبت بيروت وكعادتها إلا وأن تنتصر على الواقع، لتفتح شوارعها أمام الآلاف من اللبنانيين للاستمتاع بأجواء شهر رمضان المبارك، عقب افتتاح القرية الرمضانية في أسواق بيروت، بحفل متميز .
ففي جولة في شوارع بيروت ، لا تستطلعك إلا البهجة، والفرحة.
وأمس، كانت بيروت على موعد لجمع الأهل، والأحبة، والأصدقاء، بحفل استثاني افتتحت خلاله القرية الرمضانية، حيث شارك في حفل الافتتاح، الذي نظمته شركة "سوليدير" وجمعية أجيالنا وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، محافظ بيروت مروان عبود، رئيس بلدية بيروت عبد الله درويش، ورئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، ويعتبر هذا الحفل الأول من نوعه منذ بدء الأزمة الإقتصادية.
وتفاعل الأهالي والحاضرون مع برنامج ترفيهي من المتوقع أن يستكمل خلال شهر رمضان في شارع مينا الحصن، حيث ستكون القرية متواجدة، كما ستمتد الإحتفالات لتصل إلى شارع الأورغواي، وشارع ارجنتينا ستريت، وساحة سمير قصير، التي أيضا ستتم إضاءتها وتزيينها بالفوانيس والأقمار والنجوم، التي ستبعث أجواء رمضانية خلال الشهر الفضيل.
وجابت شوارع وسط بيروت مسيرات احتفالية، تقدّمتها مجموعة من الفرق الموسيقية، التي عزفت موسيقى رمضانية، أضافة إلى عروض تمثيلية قدمها العشرات من المشاركين الذين أدخلوا الفرحة والبهجة إلى قلوب الأطفال الذين عاشوا أجواء رمضانية بامتياز. ولم تخلُ المسيرات الثقافية والفنية من الموسيقى التراثية اللبنانية، إذ رقص العشرات من اللبنانيين على أنغام الدبكة اللبنانية، بحلقات جمعت الكبير والصغير.
وتم بناء مسرح، ستقدم عليه خلال شهر رمضان مجموعة من العروض المسرحية، والثقافية، والفنية، التي ستبعث روح الحب، والمشاركة والتواصل بين اللبنانيين. كذلك، تم تخصيص مواقع محددة لإقامة جلسات سحور ستستقطب اللبنانيين إلى قلب بيروت على مدى 30 يومًا.
وخلال حفل الإفتتاح أكد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أن "بيروت التي انتصرت على كل الصعاب تعطي اليوم صورة جميلة عن لبنان والمنطقة، ونحن اليوم نقول رغم الصعوبات والأزمات إن لبنان بألف خير، على أمل أن تهدأ الجبهة الجنوبية".
ولفت مولوي إلى أن رسالة حفل افتتاح القرية الرمضانية اليوم هي أن "لبنان سيبقى، وبيروت ستبقى كما نعرفها، وشعب لبنان سيبقى بإيمانه، وبحبه".
بيروت، مهد الحضارات والأديان والحاضنة لأكبر تنوع ديني في الشرق الأوسط، أبت رغم كل ما يحدث إلا ان تكون صدى لرسالة الإيمان، والصلاة والخشوع، لتحافظ على إرث أهلها وأجدادها، ولتعود بيروت كما هي، الأم الحنون الجامعة لكافة اللبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
وبالتالي، بيروت تنتظر اليوم كافة اللبنانيين، على مدى الشهر الفضيل، حيث سيكونون على موعد مع برامج متنوعة ثقافية وفنية ودينية استثنائية، أضافة إلى التمتع بالزينة المتميزة التي أعادت الحياة إلى وسط بيروت.. فلا تفوتوا هذه الفرصة...
المصدر: خاص لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اورتاغوس الى بيروت والرد اللبناني من شقين.. الكتل النيابية لا ترغب في التمديد للبلديات
يتزايد القلق إزاء التصعيد القائم في لبنان، نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار والقرار الدولي الرقم 1701 والتهديد بالعودة إلى الحرب على نطاق واسع، في الوقت الذي يترقب فيه وصول الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس مساء اليوم إلى بيروت، ومعرفة طبيعة الرسائل التي ستحملها وما سيكون الردّ الرسمي اللبناني عليها. اورتاغوس تصل عصر اليوم إلى بيروت، على ان تبدأ محادثاتها الرسمية السبت.وبحسب مصدر رسمي فإنّ موقف لبنان الرسمي الذي ستتبلّغه اورتاغوس انّ الأولوية هي لتنفيذ الاتفاق ووقف الاعتداءات والخروقات والانسحاب الإسرائيلي، أما تثبيت الحدود وحل النقاط العالقة فيتمّ التفاوض حولهما ضمن لجنة تقنية عسكرية على غرار ما حصل في الترسيم البحري.
وافاد مطلعون على الموقف الفرنسي" ان فرنسا ترفض الضغوط الاميركية القصوى على لبنان، وترى انه سيؤدي الى فوضى داخلية ستكون تداعياتها خطرة جدا. كما أن باريس تعتبر أنه لا يمكن الانتقال من آلية مراقبة وقف إطلاق النار الثلاثية بين لبنان وإسرائيل إلى نوع من تطبيع ديبلوماسي بينهما. وترفض باريس العمليات الإسرائيلية في لبنان خصوصاً وأن إسرائيل وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار، وتطالب فرنسا الدولة العبرية بالانسحاب من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني، فيما تشدّد على أنه يتوجّب على الجيش اللبناني أن يستمر في عمله وقد أظهر قدرته حتى الآن على حفظ الاستقرار في لبنان، لذا ينبغي أن تنسحب إسرائيل كلياً وأن تجنّب لبنان القصف لأن الأولوية اليوم هي عودة استقرار لبنان وتمكين السلطات اللبنانية من استعادة السيطرة، ليس فقط على الحدود بل على كامل الأراضي وحل الأزمة المالية في البلد وتسيير عمل الدولة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقاء عقد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر وطالبه باحترام كامل لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي تم التوصل اليه في 26 تشرين الثاني الماضي من أجل إتاحة المجال لعودة آمنة لسكان الجهتين من الخط الازرق، وذكّر بالاقتراح الفرنسي لنشر وحدات اليونيفيل مع الجيش لضمان أمن النقاط الخمس من حيث ينبغي على الجيش الإسرائيلي أن ينسحب.
وأعرب الوزير الفرنسي عن تمني فرنسا أن تنطلق مفاوضات في إطار مقبول من الجميع لترسيم الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان وأكد جهود فرنسا لدفع إصلاحات وإعادة اعمار وتثبيت وضمان سيادة لبنان.
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة، عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير. وسيكون البند الأبرز على جدول الأعمال هو مشروع القانون المتعلّق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها.
وسيجري قبل ظهر اليوم في مصرف لبنان حفل تسلم وتسليم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد الذي أدى يمين القسم أمام الرئيس عون في بعبدا امس.
وفيما الاستعدادات قائمة لاجراء الانتخابات الاختيارية بدءا من الرابع من الشهر المقبل، يؤكّد أكثر من نائب من مختلف الكتل النيابيّة أنّ اقتراح قانون لتأجيل تقني للانتخابات البلدية حتى نهاية تشرين الأول الذي تقدّم به النائبان وضّاح الصادق ومارك ضو غير قابل للعرض على الهيئة العامة، رغم تضمنه بعض النقاط التي ينبغي إقرارها، "لعدم وجود من يجرؤ على تأييد التأجيل علنيا" على حد تعبير بعض النوّاب.
المصدر: لبنان24 مواضيع ذات صلة أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد Lebanon 24 أورتاغوس أجرت "محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين": لإسرائيل حق الرد