بـ«توجيه وزاري».. شركات الإنتاج الحربي تستقبل وفد مجموعة «إيدج» الإماراتية
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
وجه وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، بتنظيم زيارة لوفد مجموعة «إيدج»، رائدة الصناعات الدفاعية الإماراتية، إلى عدد من الشركات التابعة للإنتاج الحربي، للتعرف على الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية المتوفرة بها على أرض الواقع وتحديد موضوعات التعاون المقترحة ذات الاهتمام المشترك.
وقال المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي، والمتحدث الرسمي للوزارة، محمد عيد بكر، إن شركة حلوان للصناعات غير الحديدية (مصنع ٦٣ الحربي) التابعة لوزارة الإنتاج الحربي استقبلت زيارة وفد من ممثلي شركتيّ «لهب» و«نمر» التابعتين لمجموعة «إيدج» الإماراتية
استعرض رئيس مجلس إدارة شركة حلوان للصناعات غير الحديدية المهندس محمد العشماوي مجالات عمل الشركة والتي تقوم بإنتاج خامات نصف مشغولة معتمدة يتم تشغيلها طبقاً للمطالب وذلك بغرض الحد من استيراد هذه الأصناف من الخارج والتي تتمثل في سبائك النحاس والألومنيوم المختلفة والمستخدمة في إنتاج خراطيش الذخيرة بأنواعها.
واستعرض إنتاج ألواح وشرائط ورقائق وأسلاك وقضبان وقطاعات ومواسير من سبائك النحاس والألومنيوم والتي تستخدم في إنتاج الذخائر الصغيرة والمتوسطة والثقيلة، كما تقوم الشركة باستغلال فائض الطاقات الإنتاجية لتلبية متطلبات القطاع المدني من الموصلات الهوائية ذات الجهد المنخفض من (الألومنيوم - الألومنيوم الصلب والدراى - النحاس) وتقوم الشركة أيضاً بإنتاج كابلات الجهد المنخفض المعزولة بمادة (P.V.C) ومادة (xple).
وقام الوفد الإماراتي بزيارة كل من شركات أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) وأبو زعبل للصناعات الهندسية (مصنع 100 الحربي) وأبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، حيث اصطحب الدكتور مهندس/ صلاح جمبلاط رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) وفد ممثلي "إيدج" الإماراتية بخطوط الإنتاج داخل الشركة والتي تضم مجمعين صناعيّين بإجمالي (30 مصنعاً) وتتميز بقدرات هندسية متطورة (ميكانيكية- كهربائية- أجهزة دقيقة) وورش صيانة متطورة.
وتنتج الشركة (مصنع 18 الحربي) المادة الدافعة للذخائر (البارود) بأنواعه الأحادي والثنائي والثلاثي والكروي والخراطيش الاحتراقية، وفي مجال الكيماويات تنتج الشركة النيتروسليلوز والنيتروجليسرين وكلورات الصوديوم كمنتج وسيط، ويتم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بها لتصنيع منتجات مدنية منها البارود المستخدم في خراطيش الصيد والنيتروسليلوز الحبيبي الذي يستخدم في صناعة الأحبار والنيتروسليلوز المبلل بالكحول المستخدم في صناعة الدهانات.
قام المهندس جهاد سعيد رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للصناعات الهندسية (مصنع 100 الحربي) خلال زيارة وفد "لهب" و"نمر" التابعتين لمجموعة "إيدج" الإماراتية للشركة بإستعراض أنشطتها لافتاً إلى أن الشركة تختص بالمساهمة فى تلبية احتياجات القوات المسلحة من الأعيرة المختلفة للمدافع الثقيلة والمتوسطة وكباري الاقتحام سريعة الإنشاء والصلب المخصوص ومنتجاتها الحديثة من الصلب المدرع والذي يعد منتجاً استراتيجياً يمثل أساس صناعة المعدات القتالية والدفاعية من مركبات مدرعة ودبابات وجاء تصنيع هذا المنتج الإستراتيجى فى إطار الحرص على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالعمل على إمتلاك القدرة فى هذا المجال.
يتم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بالشركة لتصنيع العديد من المنتجات الهندسية التي تُستخدم في عدة مشروعات قومية مثل ألواح الصلب المدرفلة على البارد والساخن وعروق البيلت للحديد والصلب وبعض مكونات مصانع تحويل القمامة إلى سماد عضوي وخزانات المياه والوقود المقاومة للصدأ والتي يتم تصنيعها وفقاً لأحدث التقنيات وبأعلى معايير الجودة.
ونوّه المتحدث الرسمي لوزارة الإنتاج الحربي إلى أنه خلال زيارة ممثلي مجموعة "إيدج" الإماراتية لشركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي) أوضح المهندس مصطفى عامر رئيس مجلس إدارة الشركة أنها تضم 4 مصانع وهي (مصنع إنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة - مصنع إنتاج ذخيرة الأسلحة الصغيرة - مصنع إنتاج الذخيرة المتوسطة - مصنع تجميع وتعبئة الذخائر المتوسطة والقنابل).
وتضم الشركة أحدث ماكينات الخراطة ذات التحكم الرقمي "CNC" والتيِ يعمل بعضها بنظام (الروبوت)، كما تمتلك ماكينات متعددة المحاور "Multi-Spindle" والتي تفوق قدرتها الإنتاجية أكثر من عشرة أضعاف الماكينات العادية، وتضم أيضًا عدة معامل مختلفة بها أحدث الأجهزة والمعدات من كبرى الشركات العالمية والتي يتم استخدامها لعمل القياسات والتحاليل اللازمة على جميع المواد والخامات المستخدمة قبل بدء العملية الإنتاجية.
وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية أن تحرص الشركات والوحدات التابعة للوزارة على عقد شراكات إستراتيجية مع مختلف الجهات العالمية للنهوض بالصناعة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، لافتاً إلى أن ممثلي مجموعة "إيدج" أعربوا خلال زياراتهم لشركات الإنتاج الحربي الأربعة عن تقديرهم لحُسن الاستقبال، معربين عن تطلعهم إلى أن يكون لقائهم بالسيد وزير الدولة للإنتاج الحربي خلال الأسبوع الماضي وكذا زياراتهم لشركات الإنتاج الحربي (مصانع 18، 63، 100، 300 الحربية) خطوة هامة لتحقيق تعاون مثمر بين الجانبين خاصةً في ظل علاقات التعاون والأخوة (الإماراتية- المصرية) المتينة والممتدة تاريخيا، مشيدين بدور وزارة الإنتاج الحربي المستمر لتشجيع الاستثمار في مصر ونشاطها الملحوظ في دعم المشروعات القومية والتنموية بالدولة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المشروعات القومية تشجيع الاستثمار شركات الإنتاج الحربي مجموعة إيدج الإماراتية وزارة الإنتاج الحربي الدولة للإنتاج الحربی أبو زعبل للصناعات رئیس مجلس إدارة الإنتاج الحربی إلى أن
إقرأ أيضاً:
«كهرباء دبي» ترفع كفاءة الإنتاج بنسبة 43.61% منذ 2006
دبي (وام)
أخبار ذات صلةعززت هيئة كهرباء ومياه دبي كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه بنسبة 43.61% في عام 2024 مقارنة بعام 2006، ما يعادل انخفاضاً إجمالياً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بمقدار تراكمي قدره 104 ملايين طن بين عامي 2006 و2024، وما يعادل زراعة 527 مليون شجرة لامتصاص هذه الكمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وذكر معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن هذا التحسين في كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه أسهم في تحقيق الهيئة وفورات مالية كبيرة.
من ناحيته، قال المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج «الطاقة والمياه»، إن الهيئة تولي أهمية كبيرة لتعزيز كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه عبر الابتكار والتطوير المستمر لمحطات الإنتاج، إضافة إلى اعتماد أحدث التقنيات في جميع منشآتها ومشاريعها، وتحرص على تطوير إجراءات التشغيل وعمليات الصيانة بشكل مستمر بهدف تحسين الكفاءة.
وتنتج الهيئة الكهرباء والمياه باستخدام تقنية الإنتاج المشترك للطاقة، حيث تعمل مولدات البخار على الاستفادة من الحرارة المهدورة الناتجة من توربينات الغاز لتوليد كهرباء إضافية، وتوفير الطاقة الحرارية لعمليات تحلية المياه، كما تعتمد الهيئة نظاماً هجيناً مبتكراً في محطات تحلية المياه يجمع بين تقنيات مختلفة تشمل التقطير الومضي متعدد المراحل والتناضح العكسي لتحلية مياه البحر، ما يضمن أعلى كفاءة، وأقل تكاليف خلال دورة حياة المحطات.