جامعة المنصورة: مساعدات للسيدات المعيلة بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة |فيديو
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
قال الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، إن قطاع خدمة المجتمع و تنمية البيئة في جامعة المنصورة يقدم مساعدات للسيدات المعيلة بتقديم خدمات لهم.
وأضاف شريف خاطر خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى، أنه تم التنسيق لكي يقوموا بتقديم ما ينتجوا من إشغالات و أعمال يدوية ، و ذلك تم من خلال التنسيق مع الدكتورة مايا مرسي والمجلس القومي بالدقهلية ،مؤكداً أن الخدمات تقدم لهم بدون أي مقابل.
وأشار رئيس جامعة المنصورة إلى، أن المعرض الذي يتم عرض المنتجات به، بدء منذ الأمس و ممتد ختى يوم الأحد ، وهناك قابلية لمد الفترة، لافتاً إلى أن أسعار المنتجات في متناول كل الفئات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنصورة جامعة المنصورة قطاع خدمة المجتمع السيدات المعيلة مايا مرسي جامعة المنصورة
إقرأ أيضاً:
تصميم أدوية مبتكرة لمكافحة البكتيريا سالبة الجرام.. ندوة تثقيفية بصيدلة عين شمس
في إطار استكمال سلسلة ندوات الموسم الثقافي للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي2024/2025 ، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الصيدلة جامعة عين شمس ثالث ندواته التثقيفية.
وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة ريحاب عثمان أحمد، القائم بعمل عميد كلية الصيدلة، وتحت إشراف الدكتورة رولا ميلاد لبيب، القائم بعمل وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
" تصميم أدوية مبتكرة لمكافحة البكتيريا سالبة الجرام"إقرأ أيضا:رئيس الوزراء يتفقد وكالة الفضاء المصرية.. ويؤكد التزام الدولة بدعم وتطوير القطاع
وخلال الندوة، قدمت الدكتورة ساندرا نبيل مراد، مدرس بقسم الكيمياء الصيدلية، محاضرة بعنوان “تصميم أدوية لمكافحة البكتيريا سالبة الجرام”.
حيث استعرضت قصتين ملهمتين في هذا المجال، مسلطةً الضوء على أهمية التفكير الإبداعي والنقدي لدى الباحثين، ودور البيانات التجريبية في ظل التقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.
وتناولت القصة الأولى الابتكار الذي توصلت إليه مجموعة بحثية بجامعة إلينوي، والذي أحدث نقلة نوعية في اكتشاف المضادات الحيوية من خلال تحديد الخصائص الفيزيائية والكيميائية للجزيئات القادرة على اختراق البكتيريا سالبة الجرام.
أما القصة الثانية، فركزت على كيفية مساهمة تقنية المجهر الإلكتروني فائق البرودة في تطوير أدوية تمنع تخليق البروتين، مما يؤكد الدور المحوري للبيانات التجريبية في سد الفجوات العلمية.
وأبرزت الندوة أهمية البحث العلمي في تطوير استراتيجيات جديدة لمكافحة العدوى البكتيرية، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية.