يجهل الكثير من الأشخاص مكونا طبيعيا فى خزينة المطبخ يقيهم من الكثير من الأمراض، ويعتبر هذا المكون بمثابة السحر فهو علاج طبيعي.

القرفة هي توابل شهيرة ومستخدمة على نطاق واسع في الطهي والطب التقليدي، ولها العديد من الفوائد الصحية المحتملة، وتشمل ما يلي، وفقا لما نشره موقع “هيلثي”:

تخفيض مدة الحبس الاحتياطي أبرزها|تسهيلات جديدة بـ مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد "كلنا ثقة بقيادتكم الحكيمة".

. حنفي جبالي يهنئ الرئيس بمناسبة قرب حلول رمضان القرفة 

تأثير مضاد للالتهابات: تحتوي القرفة على مركبات تسمى الكينامون، وهي تعتبر لها خصائص مضادة للالتهابات. 

يمكن أن يكون لهذا التأثير فائدة في تخفيف الالتهابات المرتبطة بأمراض مثل التهاب المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي.

تقوية الجهاز المناعي: تحتوي القرفة على مركبات مضادة للأكسدة التي تساهم في تعزيز الجهاز المناعي ومكافحة الأمراض.

يمكن أن تساعد في تعزيز صحتك العامة والحماية من الأمراض المعدية والمزمنة.

تحسين صحة القلب: هناك أبحاث تشير إلى أن القرفة قد تساعد في خفض مستويات الكولسترول السيئ LDL والتريغليسيريدات في الدم، وبالتالي تحسين صحة القلب. 

قد تساهم أيضًا في تحسين الحساسية للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم.

تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، حيث تأثير القرفة في التقليل من خطر الإصابة بالسّرطان، وتخفيف أعراضه، كما تحسن من حالات العجز الجنسي قد ساعد استخدام زيت القرفة الصينية على زيادة النشاط الجنسيّ.

دعم صحة الدماغ: هناك أبحاث تشير إلى أن بعض المركبات الموجودة في القرفة قد تعزز وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز. 

وقد تكون لها أيضًا تأثيرات محتملة في الوقاية من أمراض مثل الخرف ومرض باركنسون، ولكن المزيد من الأبحاث مطلوبة لتأكيد هذه الفوائد.

تحسين الهضم: القرفة قد تساعد في تحسين عملية الهضم وتخفيف الغازات والانتفاخ.

يمكن أن تكون مفيدة في تهدئة الجهاز الهضمي وتحسين الصحة العامة للجهاز الهضمي.

ومع ذلك، يجب أن يتم استخدام القرفة بحذر وبشكل معتدل، ولا ينبغي أن تحل محل العلاج الطبي المناسب في حالات مرضية، قبل استخدام القرفة كمكمل غذائي أو علاج بديل، ويُفضل استشارة الطبيب أو الاستشاري الصحي للتأكد من أنها آمنة ومناسبة لك.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القرفة تقوية الجهاز المناعي

إقرأ أيضاً:

بينها تحسين السلالات.. الزراعة: خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد

الاقتصاد نيوز - بغداد

كشفت وزارة الزراعة، الثلاثاء، عن خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد بينها توسيع قاعدة الأنواع والسلالات المستوردة لأغراض إنتاج اللحوم والألبان، فيما بينت انها أصدرت ضوابط لاستيراد الحيوانات لأغراض الذبح والتربية؛ بهدف تقليل الضغط على ما تبقى من الثروة الحيوانية داخل البلاد.

وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الثروة الحيوانية، باعتبارها المصدر الرئيس للبروتين الحيواني، الذي يُعد من أهم مدخلات الأمن الغذائي للمواطن".

وأضاف، أن "الثروة الحيوانية في العراق تعرضت لنكسات كبيرة نتيجة الأحداث التي سبقت عام 2023، منها حرب الخليج عام 1991، حيث تعرضت الثروة الحيوانية للتدمير واستُنزفت أعدادها بشكل كبير"، موضحًا، أن "زيادة تعداد السكان وزيادة الطلب على اللحوم الحمراء دفعت وزارة الزراعة إلى المضي في طريقين: الأول هو استيراد اللحوم المجمدة والحيوانات الحية لسد العجز الكبير بين الطلب والعرض والآخر دعم وتشجيع الاستثمار في مجال إنتاج العجول والأبقار".

وأشار إلى، أن "الوزارة أصدرت ضوابط لاستيراد الحيوانات لأغراض الذبح والتربية؛ بهدف تقليل الضغط على ما تبقى من الثروة الحيوانية داخل البلاد وزيادة الثورة تدريجيًا، لافتًا إلى، أن "المنهجية التي اعتمدتها وزارة الزراعة تضمنت توفير الأعلاف، إذ لا يمكن تطوير الثروة الحيوانية دون خطة متكاملة لإنتاج الأعلاف".

وأكد، أن "الوزارة بدأت بتشجيع الاستثمار في مجال إنتاج العجول والأبقار الحلوب، وتم وضع خطط بالتعاون مع القطاع الخاص المتخصص في هذا المجال، وقد بدأت هذه الخطط تؤتي ثمارها، حيث انطلقت عدة مشاريع لإنتاج وتسمين العجول"، مشيرًا إلى، أن "صندوق دعم المزارعين وصندوق الإقراض الزراعي الميسر والمبادرة الزراعية تمثل مصادر تمويل مهمة للمشاريع الخاصة بتربية الحيوانات وتسمين العجول". 

وأضاف، أن "الوزارة بدأت بتشجيع المستثمرين على دخول مجال تربية الحيوانات وإنتاج الغذاء، وننتظر انطلاق مشروع كبير في كربلاء المقدسة خلال العام الجاري، يهدف إلى إنتاج عجول التسمين والتربية، إضافة إلى محطة أبقار ومصنع ألبان". 

ولفت إلى، أن "الوزارة تمكنت من رفع جميع القيود التي كانت مفروضة على استيراد بعض أنواع الحيوانات والسلالات، حيث بدأ المختصون في الدائرة الحيوانية بتوسيع قاعدة الأنواع والسلالات المستوردة لأغراض إنتاج اللحوم والألبان، كما تم منح مرونة أكبر للتحسين الوراثي للقطيع الحيواني".

وأشار إلى، أن "الأجواء في العراق تتطلب التكيف مع القطعان المستوردة من الخارج، ولذلك تم وضع مواصفات تضمن استيراد أنواع قادرة على التأقلم مع البيئة العراقية، واختيارها من دول ذات مناخ مشابه؛ لضمان تكيفها مع الظروف المحلية".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • بينها تحسين السلالات.. الزراعة: خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
  • عشبة واحدة تخلصك من كل أضرار أكلات رمضان والكعك| هتنسف الوزن والسكر والكوليسترول
  • بنسبة 99 %.. مكون سحري من مطبخك لعلاج تساقط الشعر
  • مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
  • مشيدا بتطوير مستشفى العدوة.. مصطفى بكري: لأول مرة يمكن إجراء عمليات القلب المفتوح في الصعيد كله
  • 5 خطوات تساعد على تعديل أوقات النوم بعد رمضان
  • الأونروا: حجم النزوح في الضفة الغربية يصل إلى مستويات غير مسبوقة
  • الذهب يحقق مستويات تاريخي.. أسعار الذهب في تركيا اليوم 31 مارس