“شبيه اخناتون” حد التطابق يحرس مقبرته ويكشف الأسرار: “مش هينفع أقولها كلها” (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
#سواليف
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بعض الصور لحارس #مقبرة_الملك_الفرعوني #أخناتون بمحافظة المنيا المصرية “كامل مراد”، وانهالت التعليقات عليها بسبب وجه التشابه بينها وبين تمثال الملك الفرعوني القديم.
وقال العم كامل شبيه إخناتون و #حارس مقبرته، في لقاء مصور لاقى تفاعلا كبيرا مع موقع “القاهرة 24” أنه عشق إخناتون وتاريخه المشرف منذ طفولته.
عم كامل شبيه إخناتون وحارس مقبرته: أنا عاشق ليه.. وعشت معاه حاجات كتير مش هينفع أقولها pic.twitter.com/ID1RAvj34z
مقالات ذات صلة كائن فضائي أم إنسان كهف؟ اكتشاف جديد يحير العلماء (صور) 2024/03/07 — Cairo 24 – القاهرة 24 (@cairo24_) March 4, 2024وروى أنه عاش في الجبل الشرقي أي بمدينة أتون وهي مدينة الحاكم أخناتون الذي وصفه بالمحترم الذي مثل ملوك #مصر بامتياز وجدية، وأقام -كما قال- عاصمة جديدة في الوقت الذي كان مضطهداً فيه من الكهنة بشدة.
مدينة أتون
وتابع الحارس النحيل أن أخناتون استطاع بعبقريته وحسن تصرفه أن يقيم عاصمة ودولة جديدة اسمها دعيت بمدينة “أتون” ما بين الجبل والنيل تم إغلاقها من قبلي النيل وبحري، وبدت بشكل قرص #الشمس واتسمت بروحانية الدين.
وأردف أن هذه الروحانية كانت موفقاً لأن أخناتون جاء ليعبد أتون “الشمس” ولكن كان له هدف سامي أرقى وأعلى من عبادة أتون الشمس.
وتابع العم كامل حارس المقبرة الفرعونية: “لو أن أخناتون كان يريد عبادة رمز لعبد “طيبة” التي كانت نشأته وكان ملكاً فيها ولكن أفكاره –حسب قوله كانت أسمى من ذلك وكان يريد أن يعبد محرك الشمس.”
الملك الموحد
وأشار حارس مقبرة أخناتون إلى أن المؤرخين المصريين أطلقوا على أخناتون لقب “الملك الموحد”.
وتابع الحارس البسيط أنه لمس من خلال عشقه لأخناتون أنه بدأ يشعر بالتحول لدرجة أنه أخذ جزءاً من شكله، ولا يدري إن كان في الأمر جينيات وراثية كما قال أم العشق أو الاختلاط الروحي.
مما أوصله إلى الشكل المتقارب بينه وبين ” عظمة الملك اخناتون”-حسب وصفه-
“بعض الأسرار لا أستطيع كشفها”
وكشف حاس مقبرة اخناتون أن البداية كانت مع أحد الأثريين الأجانب والذي التقط له صورة بسبب التشابه الكبير بينه وبين الملك إخناتون، مؤكدا أنه بعد عودته إلى بلده نشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وتم تداولها بشكل واسع.
وأضاف العم كامل :”أنه يحتفظ بأسرار روحانية لا ينفع الإفصاح عنها بالكلام.”
وتابع :”مهما اقتبست ووصفت أموراً عشتها مع اخناتون فلن أستطيع إيصال عشقي لأخناتون الإنسان”.
وختم باللهجة الصعيدية:” أنا معشق أخناتون الإنسان ومعشق أخناتون الملك الزاهد العابد”.
مصر في عهد اخناتون
وحكم اخناتون البلاد تقريبا بين عامي 1379 و1362 قبل الميلاد وغير ديانة امون الى ديانة اتون التي لخصها تجريديا بقرص الشمس ونقل عاصمة الدولة الى أخيتاتون (تل العمارنة محافظة المنيا الحالية) شمالي العاصمة طيبة.
وكانت نهاية عهد اخناتون مفاجئة وما زالت مرحلة (العمارنة) غامضة وينتمي الى تلك الفترة أربعة ملوك هم اخناتون وسمنخ كارع وتوت عنخ امون واي الذي اتسم عهده بالضعف.
لكن القائد العسكري البارز حور محب الذي دمر مدينة أخيتاتون اعتبر العمارنة زمن تمرد وتمكن من اعادة الهيبة للدولة حين تولى الحكم تقريبا بين عامي 1348 و1320 قبل الميلاد مؤسسا لبداية عصر الرعامسة الذي بدأ بحكم رمسيس الاول عام 1320 قبل الميلاد.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أخناتون حارس مصر الشمس
إقرأ أيضاً:
كريمة تطلب الخلع: قعدة الصحاب أهم من حياتنا كلها
كريمة سيدة ثلاثينية وقفت أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة طالبة الخلع من زوجها؛ بسبب عدم تحمله مسئولية المنزل، وقيامه بالسهر على المقهى مع أصدقائه بعد عودته من العمل دون الاهتمام بها وأبنائهم، فقررت الانفصال عنه، وحينما رفض؛ لجأت إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه.
سردت كريمة قصتها مع زوجها لـ موقع صدى البلد، بعد زواج استمر قرابة 5 سنوات، قائلة «أنها تزوجت حين كان عمرها في نهاية العشرينات زواج عن حب استمر 4 سنوات، وكانت العلاقة بينها وبين زوجها في قمة التفاهم إلا أنها لم تتوقع أن ينتهي بها المطاف وتلك القصة أمام محكمة الأسرة في أحد الأيام».
قالت كريمة عن قصتها مع زوجها «حينما كان عمري 24 عاما تعرفت على زوجي في إحدى الشركات حيث كنت أعمل بقسم المحاسبة حينها، وظلت العلاقة بيننا مستمرة طوال 4 سنوات بدأت بالنظرات حتى اعترف لها بحبه ثم طلب التقدم لأسرتها التي وافقت على خطوبتهم وحددت موعد للزواج في خلال 8 شهور من الخطوبة».
تابعت كريمة قائلة «خلال 8 أشهر كان زوجي مشغولا في تجهيزات الشقة حتى انتهينا من شقة الزوجية بالكامل وبدأنا التجهيز لاحتياجات الزفاف ومن ثم كان الزواج، وفي بداية زواجي منه كانت الأمور طبيعية ولا تشوبها سوى المشاكل الأسرية البسيطة التي تظهر في أغلب البيوت المصرية، بدون وجود مشكلات في الشخصية بشكل عام».
أكملت كريمة «بعد مرور 3 سنوات على الزواج؛ بدأ زوجي في العودة من العمل إلى المقهى والسهر حتى ساعات الصباح الأولى والعودة للمنزل في وقت متأخر من الليل بشكل متكرر، وكنت رافضة ذلك حتى بات المقهى وأصدقائه أهم من المنزل، وباتت مشكلاتي أنا وأبنائي في درجة ثانية أمام زوجي، حتى أصبحت حاملة كل مسئوليات المنزل وحدي».
اختتمت كريمة قائلة «في خلال الـ 6 شهور الأخيرة تحدثت مع زوجي كثيرا لوضع حلول لهذه المشكلة التي عصفت بكل شيء، إلا أنه لم يستجيب بكل الطرق وأصبحت حياتي مهددة وطلبت حينها الانفصال في هدوء إلا أنه رفض ولم يحاول حتى التعديل من سلوكه، فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه».