أسطورة هولندا: صلاح لن يُعوض مبابي في باريس سان جيرمان.. والجميع سيعتمد عليه
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
أدلى رود خوليت، الأسطورة الهولندية في كرة القدم، بتعليقاته حول احتمال انتقال محمد صلاح، هداف ليفربول، إلى باريس سان جيرمان لتعويض رحيل كيليان مبابي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تشير التقارير الصحفية الأوروبية إلى أن مبابي مرشح للرحيل عن باريس سان جيرمان والانضمام إلى ريال مدريد.
خوليت: صلاح لن يُعوض مبابي في باريس سان جيرمانخلال استضافته في برنامج شبكة "بي إن سبورتس"، أعرب ريتشارد كيز، المقدم، عن فكرة استبدال مبابي بصلاح في باريس سان جيرمان، لكن رود خوليت رفض الفكرة فورًا.
وقال رود خوليت: "لا أعتقد أنها فكرة جيدة"، كان رده الفوري عندما سأله كيز عن سبب رفضه. وأوضح قائلًا: "بسبب سنه المتقدم".
عاجل.. بوروسيا دورتموند يتأهل إلى كأس العالم للأندية 2025 رسميًا عاجل.. كلوب يكشف موقف صلاح من الانضمام لمعسكر منتخب مصر القادمثم أشار كيز إلى انتقال هاري كين إلى بايرن ميونخ في سن الـ 31 مقابل 90 مليون جنيه إسترليني، وسأل لماذا لا يمكن لصلاح القيام بنفس الخطوة.
رد خوليت: "عندما انتقلت إلى إنجلترا في سن الـ 32، لم أكن في قمة قوتي بعد. اللاعبون مثل لوكا مودريتش ما زالوا يستمرون في أندية كبيرة مثل ريال مدريد، لكن صلاح مهاجم وسيحتاج إلى الجري بسرعة".
وعلى الرغم من أن الحضور في الاستوديو أشار إلى أن الدوري الفرنسي يقدم ضغطًا أقل من الدوري الإنجليزي، فإن خوليت رفض ذلك مجددًا، معتبرًا: "إذا ذهب محمد صلاح إلى هناك، فسيعتمد عليه الجميع مرة أخرى، وسيكون عليه أن يحافظ على مستواه كما كان يفعل في ليفربول".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صلاح مبابي باريس سان جيرمان ليفربول كيليان مبابي محمد صلاح باریس سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
ودارت رحى الايام .. فصاغت من طين ضحيان أسطورة
لم تكن بدايته إلا كأيّ طفلٍ وُلد بين صخور جبال مران الشمّاء، حيث تُنحت الإرادات من رحم المعاناة، وتُستلهم القوة من صلب الجبال.
وُلد السيد القائد عبدالملك الحوثي في ضحيان، تلك القرية الصعدية التي تتنفس تاريخًا من الكفاح، وتُغذّي أبناءها بحليب العزّة والتصميم. لم يعرف طفولته إلا حُفرًا من الأسئلة عن الظلم، وندوبًا مبكرة من الحروب التي شنّها الظالمون على اهل صعدة.
نشأ في كنف عائلةٍ حملت لواء المشروع القرآني المقاوم ضدّ التهميش والاستبداد، فتعلّم من والده العلامة بدر الدين الحوثي توقير العلم والعلماء والعلوم الدينية ومنهجية البحث العلمي في المباحث الشرعية.
وتعلم من اخيه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ومشروعه القرآني أنَّ الحقَّ لا يُنتزع إلا بقبضةٍ تُمسك السيف والقرآن في وجه الظالمين .
ارتقى الشهيد القائد فحملها السيد القائد فكانت حروبه ضدَّ جيش النظام الظالم دروسٍ في الصبر والتكتيك، حيث حوَّل الاوجاع المؤلمة إلى وقودٍ للانتصار، والجراح إلى شواهدَ على إصرارٍ لا ينكسر..
ودارت رحى الايام لتجعل من هذا الفتى الريفي قائدا عالميا عرفه العالم حينما هزَّ أعتى قوى الاستكبار العالمي وقلب الجيش اليمني موازين القوة.
في مواجهة الأساطيل الأمريكية والبريطانية والصهيونية، أثبت أنَّ الإيمان والاستراتيجية يُغلبان الترسانة النووية. لم يمتلك ما يمتلكوه من تقنيات وامكانات متطورة لكنه حمل إرادةً جعلت شر اباطرة العالم يرتجفون فجيعة من هذا القائد القادم لتغيير موازين العالم التقليدية وزحزحة مشاريع الاستكبار الهيمنة . .
فشلت كلُّ محاولاتهم لكسره، لأنَّ قوة الجبال لا تُقاس بعدد الأسلحة، بل بعمق الجذور .
لم يكن قائدًا عسكريًّا فحسب، بل قائداً روحانيًّا يُذكّر الأمّة بأنَّ النصر هبةٌ من الله تُمنح لمن يصدق في القتال.
خطاباته كانت شموعًا تضيء درب المُضطهدين، ودعواته كانت سلاحًا لا يُرى في مواجهة أعتى الجبابرة. لم يتخلَّ عن ثقته بوعد الله، حتى حين أحاطت به الحروب من كلِّ حدبٍ، وظلَّ قلبه ينبض بفلسطين حتى قبل أن تُنكأ جراحها الأخيرة.
في اللحظة التي تخاذل فيها العالم عن فلسطين وابناءها وقف السيد عبدالملك الحوثي كطود اسناد شامخ
. دعمه لأهل غزّة لم يكن مجرّد خطابٍات معنوية فسيد القول والفعل نقل المعركة إلى قلب البحر الأحمر، حيثُ أعجزت عمليات الجيش اليمني أعتى الأساطيل، واغلقت البحار والمحيطات وطبقت معادلة الحصار بالحصار واغلقت مطار بن غوريون اسنادا وانتصارا لمظلومية اهل غزة .
وأثبت موقف اليمن التاريخي هذا أنَّ دماء الأطفال في فلسطين تُحرّك جبال اليمن لتنكسر اسطورة اسرائيل المحمية على يد صواريخ اليمن ومسيراته اعاد لوجدان الشعوب نور مقاومة خفت لعقود فانبثق من ظلام الذل والخنوع لينير مع قادة المقاومة مصابيح المواجهة .
السيد القائد إبن مران اليمني العتيد الذي لم تنجح جيوش العالم في كسر إرادته، ولم تُسكت أصواتُ التهديد صرخته فمن قمم صعدة إلى أطلال غزّة، يبقى درعًا للأمّة، ودرسًا للطغاة يخلده التاريخ بالقول "أنَّ القيادة الحقيقية تُبنى بالإيمان، لا بالذهب، وبالدماء الزكية، لا بالخيانة."