صفقات استثمارية بقيمة 11.9 مليار دولار ينطلق بها مؤتمر LEAP24 في الرياض
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
البوابة - بمشاركة أكثر من 1800 عارض محلي وأجنبي، وأكثر من 1000 متخصص تقني، و600 شركة ناشئة، افتتح LEAP24، أكبر معرض تكنولوجي في العالم أبوابه أمام الزوار بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وأعلن عبد الله السواحة أن المؤتمر سيعقد على مدار ثلاثة أيام اتفاقيات استثمارية بقيمة 11.9 مليار دولار.
اقرأ ايضاً. تعتبر من الأثرياء إذا استطعت تناولها
يُعقد مؤتمر LEAP24 في الفترة من 4 إلى 7 مارس، وينظمه الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مع شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية العملاقة بما في ذلك Google، وMicrosoft، وOracle، وDell، وCisco، وSAP، Amazon Web Services وAlibaba وHuawei وEricsson وغيرهم من المشاركين في النسخة الحالية من الحدث.
يهدف المؤتمر إلى عرض أحدث التطورات التكنولوجية وعرض طموحات الحكومة في مجال الذكاء الاصطناعي والإنجازات الحالية مع تنافس الجهات الحكومية لعرض تقدمها التكنولوجي.
على مدار فترة انعقاده، شهد مؤتمر LEAP نموًا كبيرًا، حيث قفز إجمالي تكلفة المؤتمرات من 6.4 مليار دولار في الدورة الأولى إلى أكثر من 9 مليارات دولار في الثانية، وارتفع عدد الزوار من 100.000 في الدورة الأولى إلى أكثر من 172000 في الثانية.
قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبد الله السواحة خلال الكلمات الافتتاحية للحدث السنوي إنه من المتوقع أن تكون النفقات في البنية التحتية وقطاعات تطوير الذكاء الاصطناعي هي المستفيد الرئيسي من جمع الأموال، كما كتبت عرب نيوز، مضيفًا أن إن الاقتصاد الرقمي للمملكة هو "قصة النجاح الأكثر جرأة وجرأة في القرن الحادي والعشرين".
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
#سواليف
أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).
يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.
وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.
مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.
ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.
وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.
وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.
وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.
ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.
كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.
وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.
وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.
ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.