يصاب كثير من الأشخاص بحساسية الربيع، مع اقتراب فصل الربيع، وهي عبارة عن فرط التحسس الأنفي، الذي يمكن أن يؤدي إلى مشكلات في الجيوب الأنفية، نتيجة ملامسة الأشجار أو الزهور أو التعرض للأتربة المحملة في الهواء، ويمكن أن تصيب الكبار والأطفال، بحسب موقع «فيستي» الروسي.

تحذير من حساسية الربيع

الطبيبة الروسية إيرينا مانينا المختصة بأمراض المناعة والحساسية، حذرت من حساسية الربيع، إذ تصيبك بأمراض مزمنة، مؤكدة أن تعرض بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية لملامسة الأشجار والزهور أو التعرض للأتربة، يجعلهم يعانون من صعوبة في التنفس، لأنها من مسببات الحساسية، لذلك يجب توخي الحذر.

أعراض حساسية الربيع

وفق الدكتور محمد خالد، أخصائي الحساسية والمناعة والوقاية، فإن أعراض حساسية الربيع تتمثل في التالي:

- احتقان وانسداد الأنف.

- صعوبة التنفس.

- احمرار وتهيج العينين.

- الهالات السوداء أسفل العينين.

- حكة في الفم والأنف.

- العطس.

- سيلان الأنف.

- انتفاخ الجزء العلوي من الوجه.

- الصداع.

- السعال.

- نوبات ربو.

- الطفح جلدي.

- التورم.

أسباب حساسية الربيع

أوضح أخصائي الحساسية والمناعة، أسباب حساسية الربيع، التي من الممكن أن تصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-17 عاما، بجانب الكبار ومرضى الحساسية، وهي:

- ملامسة الأشجار والزهور.

- تغيرات الطقس.

- التعرض للغبار والأتربة.

- تناول الأطعمة التي تسبب الحساسية.

- التعرض للمواد الكيميائية.

- ملامسة بعض أنواع الحشرات.

ويمكن معرفة أسباب الحساسية عن طريق أخذ حقنة الحساسية تحت إشراف الطبيب، خاصة الأشخاص الذين يعانون حساسية حمى القش الموسمية.

تشخيص حساسية الربيع

بعض الأشخاص يعانون من الحساسية، لكنهم لا يعلمون أنها حساسية الربيع، لذلك فهناك طرق مختلفة لاكتشافها وهي:

- التشخيص من خلال فحص التاريخ المرضي والطبي للعائلة.

- اختبارات تحديد المهيجات، وتتضمن الوخز الجلدي عن طريق وضع نقطة من المهيج على الجلد ووخزه بالإبرة لمراقبة مسببات الحساسية.

- اختبار الحساسية تحت الجلد باستخدام الحقن، ويستخدم هذا الفحص للكشف عن الحساسية تجاه الأدوية والأطعمة.

- اختبار الدم، عن طريق أخذ عينة دم وتحليلها وقياس كمية الأجسام المضادة بها.

- اختبار استنشاق المهيجات، حيث يتم تحت إشراف الطبيب ويظهر إذا كان الشخص يعاني من حساسية الأطعمة.

- الفحص الجسدي لمنطقة الأذنين، والعينين، والأنف، والحلق، والصدر، والجلد.

علاج حساسية الربيع في المنزل

- وفق الدكتور محمد خالد، فهناك طرق لعلاج حساسية الربيع في المنزل، وهي:

- تجنب التعرض لحبوب اللقاح في الأشجار والزهور.

- البقاء في البيت أو ارتداء نظارة عند الخروج.

- الابتعاد عن الحيوانات الأليفة.

- غسل شعرك واستبدال ملابسك بمجرد العودة إلى المنزل.

- غسل الأنف عن طريق استنشاق الماء بشكل منتظم.

- خلع الحذاء عند باب المنزل.

- تنظيف الأرضيات في المنزل.

- تجنب استخدام مستحضرات التجميل والمواد الكيميائية.

علاج حساسية الربيع بالأدوية

ووفق الطبيب، يمكن علاج حساسية الربيع باستخدام الأدوية، من بينها، مضادات الهيستامين الفموية، وبخاخات الأنف، والحرص على تناول كبسولات فيتامين هـ - Vitamin E.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حساسية الربيع أعراض حساسية الربيع عن طریق

إقرأ أيضاً:

دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%

الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.

والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.

ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.

وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.

ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.

ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.

ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • خطيرة ومختلفة.. أنواع سرطان المعدة وكيفية علاجها
  • علي جمعة: من فاته رمضان فلا يفوته هذا الأمر.. اغتنمه لعلك تصيبك نفحة ربانية لا تشقى بعدها
  • أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنة
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • يونيسف: 69% من أطفال محافظة ريمة يعانون من التقزم
  • يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
  • طريقة تخفيف أعراض الجيوب الأنفية في الجو الترابي
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • أعراض غير متوقعة لـ”حساسية الربيع”.. تعرف عليها