بتكلفة تقدر بـ 89 مليار ليرة… إجازة استثمار لقطاع الصناعات النسيجية في حلب
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
دمشق-سانا
منحت هيئة الاستثمار السورية إجازة استثمار لمشروع “إنتاج خيوط البوليستر بدءا من البوي الخام والمصبوغ” في محافظة حلب.
وبينت الهيئة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن التكلفة التقديرية للمشروع بلغت (89) مليار ليرة سورية، وبطاقة إنتاجية (10000) لخيوط البوليستر الخام و(2000) لخيوط بوليستر مصبوغة.
وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أن يؤمن المشروع (100) فرصة عمل، موضحة أن المشروع يأتي لدعم التنمية الصناعية المساهمة في تطوير الاقتصاد السوري بميزات تنافسية وجودة عالية.
منار ديب
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خبير سياسات دولية: فرض الرسوم الجمركية من ترامب خيار سهل لكن غير مجدٍ
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن فرض الرسوم الجمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان خيارًا سهلًا لكنه يثير العديد من التساؤلات حول جدواه على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك مميزات نسبية في التجارة الدولية، خاصة في قطاعات مثل الصناعات العسكرية، التكنولوجية والطبية، ولكن مع التقدم الكبير الذي حققته دول مثل الصين وأوروبا في هذه الصناعات، شعر ترامب أن الولايات المتحدة بدأت تفقد هذه المزايا.
وأكد سنجر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لجأ إلى السياسات الحمائية التقليدية في محاولة لتوطين الصناعات في أمريكا، مشيرًا إلى أن هذا قد يتسبب في ارتفاع الأسعار على المواطن الأمريكي في فترة الانتقال، حيث ستواجه السلع ارتفاعًا في أسعارها نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.
وأضاف أن مجلس الشيوخ الأمريكي تدخل لإيقاف الحرب التجارية مع كندا، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا لا يشكل تهديدًا كبيرًا، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها ترامب قد هزت التجارة العالمية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه السياسات الاقتصادية ستنجح في تحقيق رفاهية للمواطن الأمريكي في المدى القصير، خصوصًا إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الأسعار.
وأوضح أن ترامب اعتمد على القوة العسكرية للولايات المتحدة لتدعيم مصالحها الاقتصادية، وهو ما تجلى في فرض رسوم جمركية على الدول مثل الصين والاتحاد الأوروبي، كما لفت إلى أن هذه السياسات قد تكون انتقامية، خاصة في ضوء الحرب الروسية الأوكرانية، وقد تؤدي إلى تهديد العلاقات الأمريكية مع حلفائها التقليديين في أوروبا وكندا.