أنشيلوتي ينفي تورطه بالتهرب الضريبي
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
في السياق الرياضي، تمكن ريال مدريد من حسم التأهل إلى الدور التالي في دوري أبطال أوروبا بمجموع المباراتين (2-1)
في تطور جديد يتعلق بالقضايا الضريبية المثارة حول كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، نفى الإيطالي الاتهامات الموجهة إليه بالتهرب من دفع الضرائب خلال فترته الأولى مع النادي الملكي.
اقرأ أيضاً : النيابة العامة الإسبانية تطالب بحبس أنشيوتي 4 سنوات و9أشهر
جاء هذا النفي خلال مؤتمر صحفي عقد بعد مباراة فريقه التي انتهت بالتعادل (1-1) أمام لايبزيج في دوري أبطال أوروبا، حيث تطرق أنشيلوتي لهذه القضية التي بدأت منذ ثماني سنوات.
أفادت التقارير الإسبانية أن المدعي العام في مدريد كان قد طالب بسجن أنشيلوتي لمدة خمس سنوات، متهما إياه بارتكاب جرائم احتيال للتهرب من دفع ضرائب تزيد قليلاً عن مليون يورو بين عامي 2013 و2014. من جانبه، أوضح أنشيلوتي أن مكتب المدعي العام اعتبره مقيماً في إسبانيا خلال تلك الفترة، وهو ما نفاه بقوله: "يعتقد مكتب المدعي العام أنني كنت مقيما ولم أكن كذلك".
وأكد أنشيلوتي على براءته مشيراً إلى أنه قام بالفعل بدفع الغرامة المتعلقة بتلك الاتهامات، وذلك في محاولة لطي صفحة هذه القضية والتركيز على مستقبله ومستقبل الفريق.
في السياق الرياضي، تمكن ريال مدريد من حسم التأهل إلى الدور التالي في دوري أبطال أوروبا بمجموع المباراتين (2-1)، مستفيداً من فوزه في مباراة الذهاب التي أقيمت في ألمانيا بهدف نظيف، ما يضع الفريق في موقف جيد للتنافس على اللقب الأوروبي الغالي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: كارلو انشيلوتي ريال مدريد ضرائب
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي مهدد بالسجن 4 سنوات
البلاد- جدة
طالبت النيابة العامة الإسبانية، أمس الخميس، بسجن المدير الفني لريال مدريد كارلو أنشيلوتي لمدة 4 سنوات، بتهمة الاحتيال وإخفاء جزء من دخله عن سلطات الضرائب المحلية. وقال المدعي العام: “نعتبر أن وقائع الاحتيال والإخفاء والإهمال مثبتة”. وأُرجئت القضية إلى المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها المدرب الإيطالي منذ الأربعاء، للمداولة القانونية تمهيدا لإصدار حكم فيها. وبموجب النظام القانوني الإسباني، يحق للمدعين العامين إضافة أو إسقاط التهم، وتعديل العقوبة التي يطلبونها، وذلك بناء على الأدلة المقدمة خلال المحاكمة. وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه “لم يفكر قط في التهرب الضريبي”، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه. وبناء على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة حتى يتمكن أنشيلوتي من الحصول على 15 بالمئة من راتبه، الذي بلغ 6 ملايين يورو سنويا، من حقوق الصور. وقال: “في ذلك الوقت، كان جميع اللاعبين والمدربين يفعلون ذلك، وبدا الأمر وكأنه الصواب”، مضيفا أن المدرب البرتغالي السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو كان لديه تسوية مماثلة. وقال محاميه الذي طالب بتبرئته: “السيد أنشيلوتي لم يفهم تماما ما كان بصدد التوقيع عليه”. وأوضح أن القضية كان من الممكن تسويتها من دون اللجوء إلى المحكمة، واتهم السلطات الضريبية الإسبانية بالرغبة في إخضاعه “للإهانة العلنية”. ويتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، التي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015، خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (بين 2013 و2015)، قبل عودته للنادي في 2021. وتقول النيابة العامة: إن أنشيلوتي صرح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة. وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”. وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية. وأدت قضايا سابقة تتعلق بلاعبي كرة قدم إلى أحكام مع وقف التنفيذ، غالبا من خلال تسوية خارج المحكمة. وشنت إسبانيا حملة صارمة في السنوات الأخيرة على نجوم كرة القدم الذين لم يدفعوا مستحقاتهم.
وحكم على مورينيو بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، بعد إقراره بتهمة الاحتيال الضريبي في عام 2019. وكان كل من نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي وريال مدريد السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو تمت إدانتهما بالتهرب الضريبي وحكم عليهما بالسجن، لكن الحكمين أسقطا عنهما؛ لكونهما أدينا لأول مرة.