منذ صغره تميز بصوته العذب الذي يبهر كل من يسمعه، ليستغل موهبته في تلاوة القرآن الكريم وساعده على ذلك المواد الشرعية التي يدرسها في المعهد الأزهري، وأصبح «كريم» معروفًا بين أهالي قريته في المنوفية، ويدعونه إلى تلاوة القرآن في العزاءات والمناسبات الدينية المختلفة.

يحكي كريم الديب ذو الـ21 عامًا، ابن قرية قسطوخ التابعة لمركز تلا بالمنوفية، أنه اكتشف موهبته عندما بدأ في حفظ القرآن الكريم، وختم القرآن وعلومه في سن 15 عامًا على يد إحدى المُحفظات بالقرية، وبعدما اهتم بمراجعته بصفة مستمرة بالتجويد، وتفرغ للتلاوة في الحفلات والمناسبات الدينية، بحسب حديثه لـ«الوطن».

رحلة «كريم» مع حفظ القرآن الكريم

نجح الطالب بكلية الشريعة والقانون في دمنهور، في الالتحاق بمعهد الشيخ عبدالفتاح الطاروطي في طنطا، كي يتعلم أكثر عن علوم القرآن، إيمانًا منه بتنمية معرفته بأحكام القرآن والمواد الشرعية كي تساعده في التلاوة، وقدوته في المقرئين الشيخ ياسر الشرقاوي والشيخ محمد المنشاوي.

«كريم»: أتمنى أن أصبح قارئًا في الإذاعة

يتمنى «كريم» أنّ يصبح قارئًا في الإذاعة والتلفزيون في السنوات المقبلة، إذ يعد هو حلم طفولته الذي يسعى إلى تحقيقه: «والدي والدتي يدعماني بشدة، ويشجعاني على حفظ القرآن والتقرب من كتاب الله سبحانه وتعالى وأنّ أفيد الآخرين بما تعلمته وأيضًا أستغل موهبتي في فعل شيء ينفع الناس».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القرآن الكريم محافظة المنوفية تلاوة القرآن القرآن حفظ القرآن

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.

وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.

 منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عامًا من الريادة في نشر تعاليم الإسلاموزير الأوقاف: إذاعة القرآن الكريم لعبت دورا مميزا في نشر الفكر الوسطي

مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.

في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.

مقالات مشابهة

  • المنيا تحتفي بـ 1500 حافظ للقرآن الكريم وتهديهم 12 عمرة وعشرات التأشيرات
  • للمرة 17 على التوالي.. المنيا تشهد حفلًا ضخمًا لتكريم 1500 متسابق من حفظة القرآن الكريم
  • نقابة المهندسين بسوهاج تُنظم حفلا تكريميا مميزا لحفظة القرآن الكريم
  • توتر في هولندا اثر حرق نسخة من القرآن الكريم
  • غضب واستنكار واسع بعد حرق «نسخة من القرآن الكريم» في هولندا
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • إمام أوغلو في السجن: بين تلاوة القرآن وقراءة الشعر
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • القرآن الكريم.. مستويات خطابه النقدي واستراتيجية تحرير الإنسان
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين