صحيفة عبرية: واشنطن تدرس منع إسرائيل من استخدام أسلحتها في غزة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية عن تطوراتٍ جديدةٍ في العلاقات «الأمريكية - الإسرائيلية» في ظل شن قوات الاحتلال لحرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
إدارة بايدن تشعر بالقلق من كارثةٍ إنسانيةٍ جديدةٍوبحسب الصحيفة، فإنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تشعر بالقلق من كارثة إنسانية جديدة، حال اقتحام قوات الاحتلال مدينة رفح الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة ما نشره الصحفي المخضرم ديفيد إجناتيوس في صحيفة «واشنطن بوست»، بأنّ إدارة بايدن تدرس سبل منع إسرائيل من استخدام الأسلحة الأمريكية إذا هاجمت رفح.
قلق الإدارة الأمريكية المتزايد بشأن الأزمة في غزةوتردد أن الرئيس بايدن وكبار مستشاريه لم يتخذوا أي قرار بشأن فرض شرط على الأسلحة الأمريكية، لكن حقيقة مناقشة المسؤولين لهذه الخطوة المتطرفة، توضح قلق الإدارة الأمريكية المتزايد بشأن الأزمة في غزة وخلافها الحاد مع القادة الإسرائيليين خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الهجوم على رفح.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة أسفر عن استشهاد واصابة أكثر من 100 ألف فلسطيني حتى الأن أغلبهم من النساء والاطفال في حصيلة غير نهائية حتى الان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال غزة رفح قوات الاحتلال واشنطن
إقرأ أيضاً:
صحيفة فرنسية: هجرة غير مسبوقة تشهدها “إسرائيل” وعائلات تغادر بأكملها
الجديد برس|
تحدّثت صحيفة “lemonde” الفرنسية عن هجرة غير مسبوقة في “إسرائيل”، قائلةً إنّه “إذا لم يتغير شيء في الانتخابات المقبلة، فسيكون هناك المزيد من المستوطنين الذين يغادرون”.
وأشارت الصحيفة إلى مغادرة آلاف المستوطنين وفي بعض الأحيان عائلات بأكملها “إسرائيل” للاستقرار في الخارج، مضيفةً أنّ ذلك مردّه لعدة أسباب تشمل “انعدام الأمن والحرب في غزة، ولكن أيضاً سياسات حكومة بنيامين نتنياهو وثقل الدين في إسرائيل”.
وقالت الصحيفة إنّه “مع مرور الأشهر، بعد بدء الحرب في غزة ثم في لبنان، أصبح هذا الاتجاه أكثر وضوحاً”، إذ يقول إيلان ريفيفو، الذي يملك شركة “يونيفرس ترانزيت” المتخصصة في مساعدة اليهود على الاستقرار في “إسرائيل”، وخاصة من فرنسا، إنّ “ما يحدث هو العكس”، على نحو “لم يشاهد شيئاً مثله على الإطلاق خلال ثلاثين عاماً من مسيرته المهنية”.
وأضاف أنّ ما يحدث هو أنّ “عائلات بأكملها تغادر إلى البرتغال أو قبرص أو اليونان، وهم يبيعون كل ممتلكاتهم، الأمر الذي يعدّ غير مسبوق”، بحسب ريفيفو.
وأضاف أنّه “قبل بضعة أسابيع ساعد في نقل عائلة بأكملها من كريات موتسكين في الشمال إلى قبرص، والتي تضمنت 20 شخصاً، أجداداً وأبناءً وأحفاداً، أي 3 أجيال من نفس العائلة”.
وتعدّ شبكات التواصل الاجتماعي دليلاً على هذه الظاهرة، بحسب الصحيفة، إذ “تنتشر فيها المجموعات التي تدعو إلى إنشاء مجتمعات في البرتغال أو اليونان أو كندا أو تايلاند، أو تتبادل المعلومات بشأن التأشيرات وظروف المعيشة المحلية والعمل عن بعد، والتغريدات التي تعبر عن القلق بشأن المغادرين المتعددين من حولهم، والإهانات واتهامات الخيانة للآخرين”.
ولفتت إلى أنّه “من غير الواضح ما إذا كانت الهدنة الهشة في غزة، التي دخلت حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير، ستكون كافية لوقف تدفق الناس، خاصة وأنّ نتنياهو حذّر من أنّ الحكومة تحتفظ بالحق في استئناف الحرب إذا ما رأت ذلك مناسباً”.
وخلُصت الصحيفة إلى أنّه “سوف يكون هناك المزيد من المستوطنين يغادرون إذا لم يتغير شيء في الانتخابات المقبلة”.