صحيفة صدى:
2025-04-03@02:01:04 GMT

خيال معلم وحنان أب

تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT

خيال معلم وحنان أب

ليس التعليم مهنة بل هو رسالة عظيمة صاحبها له مكانة وحصافة يتبوأها كلما نطق لسانه جملةً وخطت يداه حرفاً ودونت رقما ، إنه المعلم الذي تشرق النفوس بقدومه وينبثق النور من مخارج حروفه هو النموذج والأب والأستاذ والقدوة والرمز لهؤلاء الأطفال ، حين تكبر نفوسهم وتنمو طموحاتهم ومواهبهم من بين يديه ومن عمق أدائه ينبغ الأديب والطبيب والشيخ والمهندس والطيار والعظماء .

هناك معلمون مازالت أبجديات حروفهم وأرقامهم نورا نتزود بها في حياتنا ونعلم بها أبناءنا .

غرسوا العلم بمفاهيم التربية والتعليم والصدق والأمانة .

كم هي الأمنيات أن تعيدني معلما متطوعا للصفوف الأولية لأقف مبتسما في الحصة الصباحية لطلاب الصفوف الأولى الثلاثة كم هي الإنسانية والتربية العظيمة أن تجعل منك معلما يؤدي العلم بقلب أب وعقل عالم .

تمنيت أن اقف في أبواب الفصول القي التحية على الجميع وأن أصافحهم طالبا طالبا امسح على رؤوسهم واحدا تلو الآخر حتى أبث حماس العلم في نفوسهم و أن اجلس مع ضعفهم الداخلي وأبوح لهم بمقدار حبي لهذه الطفولة في أرواحهم .

وان يكون اللهو معهم أدبًا يبني الاحترام في دواخلهم وينمي مواهبهم وإبداعاتهم وأجعلها نبراسا لأهدافهم ، وأن أبني أجيالا يكون العلم شعاعا ينير الكون بوهجهم ، حتى تكون الحصص هي إنصات جميل يجذب حواسهم ويزيد من شغفهم مستمعين بأدب العلم ووقار التعليم والتربية.

وان أساعدهم في الإفطار الصباحي لأرى من يتضور جوعا وأخرسه الخجل إكراماً لبراءتهم .

أحتاج أن أتلمس حاجاتهم فالبيوت أسرارها في دواخلهم وانكساراتها في نبراتهم ، أحتاج أن أهمس في آذانهم أنني أب أقف أمامهم ، وأن يكون تعليمي غرسا يثمر أخلاقا راقية ويغرس شجر الإبداع في دواخلهم ، وأن يكون هذا البناء لبناته مصفوفة في أمنياتهم وعلى طاولاتهم قبل أسمائهم .

إنها آفاق لابد أن يعيشها المعلم والحالم في صفوف الدراسة .

كم هي الأمنيات أن اقف معهم في طابور الصباح أردد النشيد الوطني كل يومٍ حتى ينمو هذا الوطن في قلوبهم حبا وولاء وتضحية ويتسع عشقه في حياتهم خدمة وفداء .

و أن أقف لهم وأصطف معهم في أداء الصلاة لكي تكون نبراسا ونورا وصلة ربانيه تؤنس وحشتهم ، وتصقل فطرتهم أيها المعلم أنت الملهم الأول لأبنائنا وأنت أيتها المعلمة كذلك ملهمة لبناتنا أنتم آباء ومربون وتربويون ومعلمون وأساتذة قدوة في عيونهم يقتدون بكم .

كم هي الطفولة جميلة تحتاج إلى الاحتضان تحتاج إلى التوجية تحاج إلى الصبر تحتاج إلى أن يكون التعليم ثمراته إبداعا ونورا وحياة وإشراقا في مستقبل هؤلاء الطلاب ، كم أنت عظيماً أيها المعلم أيها الأستاذ القدير ، إن اردت أن تصنع جيلا وتبني وطنا وأن تكون رمزا فكن في التعليم سيدا ومربيا وعالما وإنسانا وأبا تحية إجلال وإكرام لك أيها المعلم المربي .

كلمات دونت حروفها من قلب أب صادق يراك نورا ووهجا ينير الأوطان .

ابتسم أيها الأنيق هكذا نعيش في الحياه.

المصدر: صحيفة صدى

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المؤسسات الإسرائيلية ضعيفة على عكس الولايات المتحدة، وهي نتاج قوانين وتقاليد يسهل نقضها أو نسيانها، وهي لذلك تحتاج إلى دستور يوضح الطبيعة الدائمة للدولة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف.

وذكرت الصحيفة -في مقال بقلم السفير السابق مايكل أورين- أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر المحاكم قبل أيام، من التدخل في سياساته، قائلا "يبدو أن هؤلاء القضاة يعتقدون أنهم هم من فازوا في الانتخابات. لكن الشعب صوت لي، لا لهم"، مما يرى فيه العديد من الأميركيين أن الولايات المتحدة تتجه نحو أزمة دستورية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟list 2 of 2كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقالend of list

وقد أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بتصريحات مماثلة حول المحكمة العليا، وقالوا لها "من أنتم لتخبرونا بما يمكننا وما لا يمكننا فعله؟ لقد انتخبنا نحن، لا أنتم"، مما جعل الصحيفة تستنتج أن إسرائيل مثل أميركا، تتجه نحو أزمة دستورية، ولكن مع فارق كبير، هو أن إسرائيل ليس لديها دستور، وبالتالي من المرجح أن تكون أزمتها أسوأ بكثير.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجتمع الأميركي قد يكون ضعيفا نسبيا، ولكن مؤسساته المتجذرة في دستوره قوية، على النقيض من المجتمع الإسرائيلي الذي يبدو قويا، ولكن مؤسساته ضعيفة، لأنها نتاج قوانين وتقاليد يمكن قلبها أو نسيانها بسهولة، والنتيجة هي أزمة دستورية بدون دستور.

إعلان

وقال الكاتب "كنت دائما أعارض سن دستور، لأن المجتمع شديد التنوع، ويتألف من مجتمعات لا يمكن توحيدها تحت وثيقة واحدة، وأي محاولة لفرض قانون الدولة القومية مثلا على العرب أو العلم الإسرائيلي على الحريديم ستقابل بمقاومة شرسة، وربما حتى بالعنف، ولكنني استنتجت أن إسرائيل متماسكة، ومع اقترابها من أزمة دستورية بدون دستور، بدأتُ أُعيد النظر في آرائي الراسخة".

فإسرائيل، حسب قوله، بحاجة إلى "دستور محدد يرسخ شرعية مؤسساتنا ويصف وظائفها وسلطاتها بوضوح. سيكون وثيقة مقبولة لدى أغلبية كبيرة من الإسرائيليين، وتتطلب أغلبية كبيرة في الكنيست لتعديلها".

وخلص السفير السابق إلى أن الدستور سوف يمكن إسرائيل من معرفة دقيقة لما تستطيع المحكمة العليا والحكومة فعله وما لا تستطيعان فعله، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الدولة الدائمة وحقوق مواطنيها غير القابلة للتصرف، وهو ليس فقط مسألة تجنب أزمة في إسرائيل، بل هو أيضا مسألة منع للحرب القادمة.

مقالات مشابهة

  • «كان محبوبًا من الجميع».. جنازة مهيبة لمعلم بورسعيد المقتول بطلقة طائشة
  • الثوران البركاني في أيسلندا ينحسر والنشاط الزلزالي لا يزال مستمرًا
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهلية
  • المستندات المطلوبة للتقديم بمسابقة معلم مساعد رياض أطفال
  • العلم السوري يقتحم «المنصات الرقمية العالمية»
  • هذا ما تحتاج إليه الحكومة لكسب ثقة الناس
  • مصطفى شعبان يعرب عن فخره بأداء صلاة العيد بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي
  • هل السفر عبر الزمن ممكن؟.. العلم يجيب!
  • قيومجيان: نلتمس شفاعتك أيها القديس الجديد
  • كم أنت عجيب أيها المواطن السوداني!!!