تحذيرات من أكبر أزمة جوع في العالم بالسودان جراء الصراع الدائر
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، إن الصراع المتواصل في السودان "قد يخلف أكبر أزمة جوع في العالم"، مشيرة إلى أن "السودانيين أصبحوا منسيين اليوم".
وأضافت أن المعارك الدائرة في السودان "تهدد حياة الملايين، كما تهدد السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها"، محذرة من أنه ما لم يتوقف العنف "فقد تخلف الحرب في السودان أكبر أزمة جوع في العالم"
وأردفت بالقول "قبل 20 عاما، شهد إقليم دارفور أكبر أزمة جوع في العالم، ووحّد العالم (آنذاك) جهوده لمواجهتها، لكن السودانيين منسيون اليوم"، حسب فرانس برس.
يشار إلى أن أقل من "5 في المئة من السودانيين يستطيعون أن يوفروا لأنفسهم وجبة كاملة" في ظل تواصل الصراع، وفق برنامج الأغذية العالمي.
وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن حرب السودان جعلت نحو 25 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية العاجلة، بينهم حوالي 14 مليون طفل.
وتجدر الإشارة إلى أن تقديرات غير رسمية، بأن الأمن الغذائي بالسودان، يشهد أزمة لنحو 37 بالمئة من السكان، أي إن حوالي 17.7 مليون شخص، يعانون من الجوع الحاد، وفقا للأناضول.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تدور معارك عنيفة بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، ما تسبب في مقتل أكثر من 13 ألف شخص ونحو 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
وفي شباط /فبراير الماضي، أطلق الجيش السوداني مهمة عسكرية للقضاء على "الدعم السريع"، بعدما فشلت مفاوضات بينهما رعتها السعودية والولايات المتحدة في مدينة جدة خلال الفترة الماضية، بإحراز اختراق يقود لوقف الحرب التي دخلت شهرها الحادي عشر.
كما لم تنجح مساع إفريقية تقودها "الهيئة الحكومية للتنمية شرق إفريقيا" (إيغاد)، بالجمع بين البرهان و"حميدتي"، تمهيدا لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات، وفقا للأناضول.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية السودان دارفور الدعم السريع حميدتي السودان دارفور حميدتي الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أکبر أزمة جوع فی العالم
إقرأ أيضاً:
أكبر شركة طيران كندية تعلن تراجع عدد المسافرين للولايات المتحدة بنسبة 10%
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت شركة الطيران الكندية "إير كندا" عن تراجع في الطلب على تذاكر الطيران بين المدن الأمريكية والكندية للسفر خلال فصلي الربيع والصيف المقبل.
ويأتي ذلك على خلفية تجنب الكثير من الكنديين السفر إلى الولايات المتحدة إثر الحرب التجارية التي نشبت بين البلدين بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على المنتجات الكندية.
وأوضحت الشركة أن عدد تذاكر السفر بين كندا والولايات المتحدة للفترة من أبريل إلى سبتمبر المقبلين انخفض بنسبة 10% عن مستوياته خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن فاغن سورنسن رئيس مجلس إدارة "إير كندا" أكبر شركة طيران كندية أنه "يشعر بالقلق بالتأكيد" من الأوضاع الحالية والحرب التجارية بين البلدين.
كانت شركتا "إير كندا" و"ويست جيت" قد ذكرتا في بيانين منفصلين الأسبوع الماضي أن التوترات الجيوسياسية تدفع بعض العملاء إلى التراجع عن السفر إلى الولايات المتحدة.
وأشارت "بلومبرغ" إلى أن هذا التحول في اتجاهات المسافرين الكنديين، يأتي في إطار مقاطعة أوسع للمنتجات الأمريكية ردا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب وتصريحاته المتكررة عن إمكانية ضم كندا إلى الولايات المتحدة.
وأضاف سورينسن أن الشركة تشهد طلبا قويا على الرحلات الجوية عبر المحيط الأطلسي إلى وجهات أوروبية.
هذا وأعلنت شركة الطيران "تايوم" يوم الاثنين أنها ستضيف رحلات هذا الصيف إلى مدن تشمل إدنبرة وباريس وأثينا وروما.
وشكّلت الرحلات بين الولايات المتحدة وكندا 22% من إيرادات ركاب "إير كندا" في عام 2024.
وتبين استطلاعات الرأي أن أغلبية كبيرة من الكنديين لا يريدون الانضمام إلى الولايات المتحدة ويرفضون سياسات ترامب.
وبحسب استطلاع للرأي أجرته شركة "ليجر ماركتينغ" نشرت نتائجه في الأسبوع الماضي قال 9% فقط من الكنديين إنهم سيرحبون بالانضمام إلى الولايات المتحدة.