فيديو لـ ترامب في سن 34.. هذه كانت آراؤه في الترشح للرئاسة
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
ينافس الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب على تولي فترة رئاسية أخرى في الانتخابات الأمريكية المقبلة المقررة في شهر نوفمبر، لكن ترامب في ريعان شبابه كانت لديه رؤية مختلفة بشأن الترشح للرئاسة.
فخلال لقاء إعلامي عام 1980 عندما كان ترامب في الرابعة والثلاثين من عمره قال في حوار مع مذيعة شبكة إن بي سي، رونا باريت، إنه لا يرغب في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة، وإنما تكريس حياته لخدمة البلاد.
وأضاف الرئيس الأسبق أن الكثير من الأشخاص الذين يديرون شركات كبرى يهربون من المناصب السياسية، معتبرا أن "في الانتخابات قد نجد فيها أشخاصا لهم رؤية سياسية جيدة لإدارة البلاد لكنهم لا يحظون بالقبول بين الناس، في حين أن أشخاصا آخرين أقل كفاءة لكن ابتسامتهم الجيدة تمنحهم القبول"، بحسب تعبيره.
واعتبر ترامب أن أراءه السياسية "الحادة" قد لا تروق للناخبين.
وفاز ترمب حتى الآن بـ13 ولاية منها تكساس وكاليفورنيا، في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري، حسبما أفادت شبكات تلفزيونية أميركية مع بدء ظهور نتائج انتخابات "الثلاثاء الكبير" التي تشمل 15 ولاية لنيل ترشيح الحزب للرئاسة.
وخسر ترامب ولاية واحدة أمام منافسته نيكي هايلي، هي فيرمونت، ويأمل الرئيس السابق الذي يسعى لعودة حماسية إلى البيت الابيض بعد أن أطاحه الديمقراطي جو بايدن عام 2020، بحصد أكبر عدد من المندوبين في الولايات الـ15، الثلاثاء، في طريقه لحجز بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب الولايات المتحدة ترامب الثلاثاء الكبير ترامب دونالد ترامب سباق الرئاسة البيت الأبيض ترامب الولايات المتحدة ترامب الثلاثاء الكبير انتخابات أميركا
إقرأ أيضاً:
خبير: أوروبا قلقة من هجمات ترامب السياسية
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن أوروبا تعيش حالة من القلق الشديد بسبب الضغوط السياسية التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الهجمة الترامبية لا تقلق الأوروبيين فقط، بل تمتد إلى الداخل الأمريكي أيضًا.
وأضاف سنجر، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي في برنامج «مطروح للنقاش» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زار واشنطن بعد أن رفعت بريطانيا إنفاقها الدفاعي إلى مستوى يتجاوز الحد الذي طالب به ترامب، حيث يدعو الأخير دول "الناتو" إلى رفع مساهماتها الدفاعية إلى 5% من ناتجها القومي.
أوضح أن بريطانيا تمثل انعكاسًا للعلاقة عبر ضفتي الأطلسي، مؤكدًا أن لغة جسد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقائه مع ترامب توضح حجم القلق الأوروبي، خاصة أن فرنسا تُعد أقوى رادع نووي في مواجهة روسيا.
وأشار سنجر إلى أن الناتج القومي الإجمالي لأوروبا يعادل 20 ضعف الاقتصاد الروسي، ورغم ذلك تبقى تساؤلات مفتوحة حول نهاية الحرب الدائرة في أوكرانيا وفق أي شروط.
وأضاف: "أوروبا ملتزمة بالقانون الدولي وقيمه، وهي تدرك أن أمنها يعتمد بشكل أساسي على شراكتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، بغض النظر عن تغير الحكومات في العواصم الأوروبية الكبرى".