لجنة تحقيق إسرائيلية تحمل نتنياهو مسؤولية حادث جبل ميرون عام 2021
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
حملت لجنة تحقيق إسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء مسؤولية التدافع المميت الذي أدى إلى مقتل 45 يهوديا كانوا يحجون إلى موقع ديني في جبل ميرون "الجرمق" عام 2021.
وقالت لجنة التحقيق في تقرير صدر الأربعاء "توصلنا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية شخصية في هذه المأساة لأنه كان يعلم، أو كان ينبغي أن يعلم أن الموقع خضع لصيانة شيئة على مدار سنوات، ما يمكن أن يشكل خطرا على حياة العديد من المشاركين في الحج السنوي الذي يقام بمناسبة عيد لاغ بعومر اليهودي".
وأشارت اللجنة إلى أن نتنياهو لم يتصرف كرئيس للوزراء كما هو متوقع لتصحيح هذا الوضع، بل اكتفى بالصمت والتغاضي عن الصيانة السيئة.
كما تم تحميل مسؤولية شخصية لوزير الخدمات الدينية السابق أمير أوحانا وهو عضو كنيست حاليا عن الليكود، وأوصت اللجنة بعدم تعيينه في منصب وزير الأمن الداخلي في المستقبل، كما و حملت المسؤولية لمسؤولين آخرين، منهم مفوض الشرطة يعقوف شبتاي.
وأضافت اللجنة: "وجدنا ثقافة سيئة داخل الهيئات العامة السلطات الحكومية، وبين الممثلين العامين المنتخبين والمعينين الذين عهد إليهم الجمهور بسلامتهم وأمنهم، في تجاهل التحذيرات المتكررة والتهاون ونمط عمل من المماطلة والتهرب من اتخاذ القرارات".
وأضافت "وجدنا واقعا سلوكيا يتأثر سلبا بالمصالح السياسية وثقافة ضيقة الأفق والتقليل من المسؤولية والتهرب منها. أدت هذه الثقافة السيئة إلى الكارثة الرهيبة على جبل ميرون".
ومن جهته قال زعيم المعارضة يائير لابيد ردا على تقرير تحقيق كارثة ميرون "إذا بقي نتنياهو في منصبه، فنحن نجلس هنا في انتظار الكارثة القادمة التي ستكون مسألة وقت فقط".
وأضاف لابيد: " نتنياهو غير مؤهل، كان عليه أن يستقيل في اليوم التالي للكارثة، هذا ما سيفعله أي رئيس دولة آخر، والآن يأتي هذا التقرير ويظهر الحقيقة احتراما لضحايا جبل ميرون، ومن أجل منع الكارثة القادمة يجب عليه أن يرحل إلى بيته".
وتابع مهاجما نتنياهو "لو كان نتنياهو مواطنا عاديا لكان سيحاكم اليوم بتهمة التسبب في الوفاة بالإهمال ويدخل السجن، وكانت أعذاره وتفسيراته في اللجنة مظهرا مثيرا للشفقة للجبن والتهرب من المسؤولية".
وفي أبريل 2021 قتل 45 شخصا وأصيب أكثر من 150 آخرين، بعد أن انهارت منصة خلال احتفال "لاك بوعومر" الديني في جبل ميرون في الجليل، ولكن مسؤولين قالوا فيما بعد إن القتلى ماتوا نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال تدافع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جبل میرون
إقرأ أيضاً:
مفاجآت في تقرير اللجنة المشكلة حول حادث السيرك القومي بطنطا
كشفت اللجنة العاجلة التي شكّلها اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، لمراجعة إجراءات الأمان والسلامة بسيرك طنطا، عن مفاجآت جديدة في حادثة بتر يد مساعد مدربة الأسود، محمد إبراهيم، بعد تعرضه لهجوم نمر أبيض أثناء العرض.
وأوضح تقرير اللجنة، التي ضمت مسؤولين من الطب البيطري، والثقافة، والإدارة القانونية، ورئيس حي أول طنطا، أن ادعاءات الشاب حول ترك الحيوانات بلا طعام غير صحيحة، حيث أثبتت المعاينة أن الحيوانات تتلقى تغذية يومية منتظمة تشمل الدواجن الطازجة، اللبن، والبيض. كما أكّد التقرير أن جميع الحيوانات محصنة بتطعيمات مكتملة، وفق الفحوصات التي أجراها الطب البيطري.
وأضاف التقرير أن السيرك حاصل على التراخيص القانونية اللازمة من البيت الفني للفنون الشعبية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، مما يؤكد مشروعية نشاطه.
كانت قد قررت النيابة العامة إخلاء سبيل مدربة الأسود أنوسة كوتة بضمان محل إقامتها، بعد سماع أقوالها، وطلب تحريات المباحث حول ملابسات الحادث، كما صرحت بدفن الجزء المبتور من ذراع المصاب.
وكان مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا قد أجرى عملية جراحية عاجلة لبتر الذراع الأيسر لمساعد المدربة، بعد أن فشل الأطباء في إنقاذه نتيجة التهتك العميق في الأوتار والأوعية الدموية، مما استدعى التدخل الجراحي العاجل تحت إشراف الدكتور أحمد غنيم، عميد كلية الطب ورئيس المستشفيات الجامعية بالغربية.
وقع الحادث خلال أحد عروض السيرك في منطقة البوريفاج بطنطا، بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث هاجم النمر مساعد المدربة محاولًا تجاوز الحاجز الفاصل بين حلقة العرض والجمهور، مما أثار حالة من الذعر بين الحضور، قبل أن يتمكن العاملون بالسيرك من السيطرة على النمر وتأمين الموقع.
وفي تطور لاحق، زار اللواء أشرف الجندي المصاب في المستشفى، حيث أعرب عن دعمه الكامل له، ووجه بصرف دعم مالي فوري وتوفير وظيفة جديدة له لضمان مستقبله، مشددًا على متابعة التحقيقات وتنفيذ قرارات النيابة العامة بكل دقة وشفافية.