تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.. محلل سياسي يوضح (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
قال الدكتور عثمان ميرغني، الكاتب والمحلل السياسي السوداني، إن الأزمة الإنسانية في السودان تفاقمت بشكل كبير وذلك لعدة أسباب، مردفا: "السبب الأول الحرب بصورة مباشرة، لكن هناك أسباب نتجت من الحرب لعدم قدرة المزارعين للإيفاء بما مطلوب منهم سنويا من الثمار التي كانت تزرع والحبوب خاصة الذرة التي كان يعتمد عليها عدد كبير من المناطق في السودان".
وأضاف "ميرغني"، خلال لقاء ببرنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن هذا العام غابت هذه المحاصيل بصورة كبيرة، ومهدد للأسف الشديد الموسم القادم الذي سيبدأ بعد أسابيع قليلة، فهو مهدد أيضا بعدم القدرة بالإيفاء بما هو مطلوب من المزارعين.
وأشار إلى أن هذا تسبب ليس فقط في نقص الغذاء في المناطق التي كانت تعاني من شح هذه الأغذية في السابق، لكن حتى المناطق التي كانت منتجة والتي كانت تصدر إلى خارج السودان أصبحت هي نفسها بحاجة إلى الغذاء، واحدة من هذه الأمثلة ولاية الجزيرة التي تعد واحدة من أغنى مناطق السودان.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عثمان ميرغني تفاقم الأزمة الإنسانية ولاية الجزيرة نقص الغذاء المحلل السياسي السوداني التی کانت
إقرأ أيضاً:
تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.
الخرطوم: التغيير
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجات النزوح الجديدة من العاصمة السودانية الخرطوم، نتيجة تصاعد العنف والمخاوف من عمليات قتل خارج نطاق القانون، في ظل التغيرات الأخيرة في السيطرة الميدانية داخل المدينة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقارير الواردة من العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح دوجاريك أن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، فيما أفادت تقارير أخرى بنزوح أعداد إضافية إلى أم دخن بوسط دارفور، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على التحقق من تلك التقارير رغم القيود المالية التي تعيق أنشطة جمع البيانات وتؤخر الإنذارات المبكرة المتعلقة بالحركة السكانية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة نزوح أوسع ناجمة عن الصراع، تشمل مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، لافتًا إلى أن المدنيين يفرون من مناطق الخطر أو يحاولون العودة إلى ديارهم المدمرة، حيث يواجهون انعدام الخدمات الأساسية ومخاطر مخلفات الحرب من متفجرات وقذائف غير منفجرة.
وفيما يتعلق بالوصول الإنساني، أشار دوجاريك إلى أن قافلة مساعدات تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تزال عالقة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، في طريقها إلى كادقلي عاصمة جنوب كردفان، بسبب العقبات الأمنية والإدارية.
كما عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن غضبه إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومحايد ودون عوائق.
الوسومآثار الحرب في السودان أوضاع النازحين الأمم المتحدة