رسالة أمريكية جديدة للحوثيين (تفاصيل)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
وجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، رسالة إلى الحوثيين، بشأن هجماتهم في البحر الأحمر، بعد غرق السفينة “روبيمار” التي تسببت بكارثة بيئية خطيرة في المياه اليمنية.
وقال بلينكن، في تصريحات بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، إن “هناك هجمات يومية من قبل الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، والسفينة التي هاجموها غرقت الآن في القاع”، وأضاف: “النتيجة هي أن هناك تسربا كبيرا للوقود من تلك السفينة، وهذا يخلق كارثة بيئية محتملة”.
وأضاف: “وفي الوقت نفسه، رأينا الحوثيين يهاجمون السفن التي تنقل الغذاء والحبوب إلى الشعب اليمني، وهم نفس الأشخاص الذين يزعم الحوثيون أنهم يمثلونهم بطريقة ما، وبالطبع، كان له تأثير كبير على الشحن حول العالم، وسيكون لذلك تأثير على الكثير من الناس في ارتفاع أسعار المواد الغذائية وأسعار الطاقة”.
وتابع: “لكن في اليمن نفسه، وفي المنطقة نفسها، هناك كارثة بيئية وتأثير كبير على القدرة على إيصال الغذاء إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه في اليمن”.
وقال: “لذا، إذا كان الحوثيون يهتمون بمكانتهم، وسمعتهم، والطريقة التي ينظر بها العالم إليهم، فسوف يوقفون هذه الهجمات ويوقفون الضرر الفادح الذي تلحقه بالناس في المنطقة، وفي اليمن وفي جميع أنحاء العالم”.
يشار إلى أن السفينة روبيمار، التي أصيبت بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون عليها، غرقت يوم السبت الماضي، بعد نحو أسبوعين على استهدافها بصاروخ حوثي، حيث كانت ترفع علم بيليز ومُسجلة في المملكة المتحدة ويملكها لبنانيون وتحمل 41 ألف طن من الأسمدة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين
في تطور مفاجئ، أمرت القيادة الإيرانية عناصرها العسكريين بمغادرة الأراضي اليمنية، في خطوة تفسر على أنها تخلي تدريجي عن حلفائها الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق للحملة الجوية الأمريكية ضد المليشيا.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة "التلغراف" البريطانية، أن طهران قررت وقف دعمها للحوثيين وتسعى لتجنب مواجهة مباشرة مع واشنطن، في وقت تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية برمتها.
مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى أوضحوا للصحيفة أن القرار يأتي ضمن مراجعة شاملة لسياسة "المحور الإقليمي"، مع تحول الأولوية نحو التهديدات الأمريكية المباشرة.
وحذر محللون سياسيون من انهيار وشيك للنفوذ الحوثي مع انسحاب الدعم الإيراني، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.
وقال مصدر مقرب من دوائر صنع القرار في طهران لـ"التلغراف"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح المحور الأساسي للنقاشات الإيرانية، حيث تغيب أي مناقشات حول الجماعات المدعومة.
ويشهد المشهد العسكري تصعيداً ملحوظاً، مع ضربات جوية يومية تنفذها القوات الأمريكية منذ تسريب وثائق حكومية حول خطط الهجوم. وأعلن البنتاغون عن تعزيزات عسكرية تشمل طائرات هجومية متقدمة ووحدات عسكرية إضافية.
محللون سياسيون يرون أن الضربات الأمريكية تمثل محاولة لتمييز نهج الإدارة الحالية عن سابقتها، في إطار سياسة الضغط القصوى تجاه إيران وحلفائها.
وبحسب مصادر عسكرية، يشهد الوضع الإقليمي تراجعاً ملحوظاً للنفوذ الإيراني، خاصة بعد الضربات الفاشلة على إسرائيل وانهيار شبكة الوكلاء التقليدية.
على الأرض، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الرئيسية، مع بناء شبكة اقتصادية غير مشروعة تشمل التهريب واختلاس المساعدات. وتستغل المليشيا الحرب في غزة لتعزيز شرعيتها الداخلية. بحسب الصحيفة.