نائب محافظ البنك المركزي: "إحنا ضيف ثقيل على البنوك وهدفنا ضمان سلامة القطاع المصرفي" (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
قال طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي للاستقرار المصرفي، إن الاستقرار المصرفي ضيف ثقيل على البنوك، مؤكدًا أن المهمة الأساسية التي يعملون عليها خلال الفترة الماضية هي ضمان سلامة المراكز المالية للقطاع المصرفي المتمثلة في البنوك، كونه يعد هدفا ساميا من أهداف البنك المركزي.
خبير اقتصادي: قرارات البنك المركزي تساعد على تخفيض الأسعار (فيديو) البنك المركزي: مصر لديها الإمكانيات لتوفير السيولة الدولارية لكافة الطلبات (عاجل) التحرك في السياسة النقديةوأضاف "الخولي" في كلمته خلال مؤتمر صحفي عقده البنك المركزي مساء اليوم الأربعاء وأذاعته فضائية "إكسترا نيوز"، "أحد النقاط التي يتركز عليها قانون البنوك تتمثل في ضمان حقوق المودعين، ونحن نحافظ على حقوقهم".
وتابع "أي تحرك يحدث في السياسة النقدية نأخذ توجيهات وتعليمات من المحافظ بأن نقوم باختبارات لقياس تأثير العوامل التي من الممكن أن تؤثر على المركز المالية للبنوك مثل سعر الصرف وسعر الفائدة".
الهدف من اختبار الحساسيةواستطرد "الهدف من اختبار الحساسية هو قياس قدرة البنوك والقطاع ككل على امتصاص أي صدمات يمكن أن تحدث من العوامل الداخلية أو الخارجية التي تؤثر علينا".
وأردف "فضلا عن القيام باختبارات ضغط للعوامل كلها مجمعة مع بعضها لمعرفة أقصى تأثير يمكن أن يحدث على القطاع المصرفي"، مؤكدًا أن النتائج كانت تتغير من ساعة لأخرى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ البنك المركزي نائب محافظ البنك المركزي السياسة النقدية القطاع المصرفي البنك المركزي سعر الصرف سعر الفائدة طارق الخولي الاستقرار المصرفي البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى القيمة النسبية للدينار.
كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.
وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.
وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.
وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.
واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.