انطلاق المؤتمر العلمي الـ23 للاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، انطلاق المؤتمر العلمي الثالث والعشرون للاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة بجامعة أسيوط بمشاركة 37 كلية من كليات الصيدلة من مختلف الجامعات المصرية.
وأشار «المنشاوي»، أن المؤتمر جاء تحت عنوان بصيرة تنير عقولنا، بحضور عدد من المسئولين وطلاب الكليات بالجامعات المختلقة، إذ تعتبر كلية الصيدلة من أهم الكليات في تحقيق جودة العملية التعليمية، وحصولها على الاعتماد المؤسسي، واعتماد برامجها، وتجديد الاعتماد.
وأكد أن كلية الصيدلة تسير في المسار العلمي والبحثي المأمول ضمن منظومة البحث العلمي لجامعة أسيوط، وجاء الموتمر من أجل دعم الجامعة لأفكار الطلاب وتحقيقًا لرؤية مصر 2030 فى خلق جيل قادر على الارتقاء بالجمهورية الجديدة ومواكبة التطورات السريعة ومتطلبات سوق العمل.
وجاء المؤتمر في دورته الثالثة والعشرين استكمالًا لمسيرة متواصلة من العطاء والتميز للاتحاد المصري لطلاب كليات الصيدلة والذى تأسس عام 1982، ويستمر المؤتمر على مدار أربعة أيام ويناقش العديد من المحاور أبرزها الإنسان وصحته النفسية بالتعاون مع مركز سالمين، والصحة النفسية والتغذية بالتعاون مع لايف ستايل كلينك، ودور هيئة الرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي والصحة
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة أسيوط كلية الصيدلة مؤتمر علمي الجامعات المصرية کلیة الصیدلة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من الدعم المالي يعكس الثقة في الاقتصاد المصري
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية إن قرار اعتماد البرلمان الأوروبي للقرار الخاص بإتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يعكس بوضوح المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، ويؤكد على التقدير العميق من الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأضاف فرحات أن هذا القرار يأتي في توقيت دقيق يشهد العالم فيه تحديات اقتصادية وسياسية معقدة، مما يؤكد ثقة الاتحاد الأوروبي في رؤية القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والتنموية من جهة، ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية من جهة أخرى.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الشراكة المصرية الأوروبية تمثل نموذجا متقدما في التعاون الدولي، خاصة في الملفات ذات البعد الاستراتيجي مثل الطاقة، والهجرة، والأمن، والتنمية الاقتصادية، وهو ما تجسد في هذه الحزمة المالية التي تدعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية وتعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية الطموحة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذا القرار لا يقرأ فقط في سياق الدعم المالي، بل هو رسالة سياسية مهمة توضح إدراك الاتحاد الأوروبي لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الإفريقية، وهو ما ينعكس في التفاعل الإيجابي من المؤسسات الأوروبية مع الجهود المصرية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
ولفت فرحات إلى أن الاتصال الذي أجرته رئيسة البرلمان الأوروبي مع وزير الخارجية المصري لتهنئته على اعتماد القرار، يكشف مدى اهتمام الجانب الأوروبي بتوطيد العلاقات مع مصر وتعزيز سبل التعاون المشترك، وهو ما يتطلب البناء على هذه الخطوة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الطرفين ويحقق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وشدد فرحات علي أن مصر ماضية بثبات في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتنمية، مستندة إلى شراكات قوية مع القوى الإقليمية والدولية، وهذا القرار الأوروبي يعزز من قدرتها على مواصلة الإصلاحات ودفع عجلة التنمية لصالح المواطن المصري، بما يرسخ دورها كدولة محورية قادرة على التأثير في محيطها الإقليمي والدولي.