واحات السيليكون تتعاقد مع إنتلسيا مصر على توسعات فرعها الجديد في برج العرب
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
أعلنت شركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية عن توقيع تعاقد مساحة إيجارية جديدة مع إنتلسيا مصر الرائدة في مجال خدمات التعهيد التصديرية لمدة ثلاث سنوات بهدف خلق بيئة تكنولوجية مثالية ومستدامة عبر التعاقد علي توسعات جديدة بمساحة 1371 متر مربع تضم 316 مقعدا بالمنطقة التكنولوجية بمدينة برج العرب الجديدة.
وينص التعاقد على أن تقوم واحات السيليكون بتوفير نظام تكنولوجي متكامل ومستدام بجانب تقديم حلول دعم مراكز الاتصال المتطورة، لخلق بيئة مثالية تكنولوجية تُتيح لانتلسيا مصر الاستفادة من العمالة والكوادر ذات الكفاءة و تطوير قطاع التعهيد فى مصر، وبالتالى تلبية احتياجات العملاء والسوق المصري بشكل أفضل.
كما تسعى واحات السيليكون من خلال التعاقد الجديد مع شركة انتلسيا مصر العاملة فى مجال تقديم خدمات التعهيد التصديرية إلى تعزيز إستراتيجيتها القائمة على دعم الكوادر البشرية الشابة وتنميتها و العمل على ازدهار بيئة الأعمال في مصر، و ذلك من خلال توفير بيئة تنافسية للشركات المحلية والمستثمرين الإقليميين والدوليين لربط الاقتصاد المحلي بالتجارة الدولية.
و من خلال رؤية تهدف لخلق مستقبل تقوده التكنولوجيا، تتميز واحات السيليكون بتنفيذ وادارة المناطق التكنولوجية بجودة عالية و ببنية تحتية بمعايير عالمية، لتحقيق تجربة البيئة النموذجية المثالية و اللازمة لخدمة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر.
قال هاشم منسى، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة واحات السيليكون للمناطق التكنولوجية: "التعاقد مع إنتلسيا مصر لتنفيذ و ادارة خططها التوسعية فى بالمنطقة التكنولوجية ببرج العرب الجديدة تأتي توافقاً مع رؤية شركة واحات السيليكون بضرورة مواكبة قطاع التعهيد التصديري فى السوق المصرى للنمو العالمى السريع".
وأضاف منسي أن الشراكة بمثابة خطوة في إتجاه دعم الكوادر المحلية و تنميتها، و هى إحدي نقاط القوة لشركة انتلسيا مصر التى تعمل على توفير فرص عمل مناسبة للشباب و توفير بيئة عالية الجودة تساهم في تطورهم المهني والاستفادة الكاملة من إمكانياتهم تماشيا مع مبادرات الدولة المصرية للتنمية الاقتصادية ".
قالت نضال أفيد، مدير إنتلسيا مصر: "تلعب شركة واحات السيليكون دور أساسيا فى خطتنا التوسعية الحالية بالمنطقة التكنولوجية ببرج العرب، فقد أثبتت نجاحات عديدة من خلال التعاون الماضى بين الطرفين علي مدى جودة الخدمة المقدمة من واحات السيليكون لعملائها و مساهمتها فى خلق تجربة تكنولوجية فريدة تهدف لتوفير البيئة المناسبة لإزدهار و تنمية الكوادر المحلية ذات الكفاءة العالية مما يخدم أهداف إنتلسيا مصر التنموية المستدامة في مجال التعهيد التصديري".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
محاولات أمريكا والصهاينة غير العسكرية لتفكيك بيئة المقاومة
بات جلياً أن العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي لم يحققا أي نصر عسكري حاسم أو استراتيجي في المواجهات الطويلة والمتعددة والمستمرة مع حركات المقاومة، ودوماً تنتهي الجولات باتفاقيات لا يحترمها الكيان ورعاته، ودوماً تشهد هذه الاتفاقيات خرقاً من العدو، ومحاولات لانتزاع المكاسب بالسياسة بعد فشل تحقيقها بالقوة العسكرية.
وما نراه اليوم من مظاهرات تغلب عليها الشبهات في غزة بسبب اختراقها بشعارات معادية للمقاومة، ومن خطاب إعلامي شبيه لبعض القوى الداخلية في لبنان، وكذلك من خطابات لمرتزقة الخارج في اليمن، هو ترجمة مباشرة للمحاولات غير العسكرية للكيان ورعاته وذيوله بالمنطقة لخدمة الأجندة الصهيونية وتحقيق أهدافها بطرق ملتوية بعد الصمود الميداني الأسطوري لجبهات المقاومة.
وقد استعاض الكيان وراعيه الأمريكي عن فشل الحسم العسكري بالمؤامرات التي تحاول تفكيك عناصر القوة والصمود لدى المقاومة، والتي يأتي على رأسها توفر بيئة حاضنة تلتف حول المقاومة وتعلن دوماً جهوزيتها للتضحيات، وذلك بعدة استراتيجيات يمكن رصد أهمها تاليًا:
1 – ماكينة الدعايات التي تحاول وصف المقاومة بالإرهاب وتحميلها المسؤولية عن الخسائر والدمار بدلاً من توجيه الاتهام للعدو المجرم المنتهك للأعراف والقوانين كافة.
2 – الحصار الاقتصادي لتأزيم الأوضاع وخلق أزمات داخلية تربط بين استمرار المقاومات واستمرار الأزمة، وبالتالي خلخلة الدعم والإسناد الشعبي للمقاومة.
3 – الحرب النفسية والترويع واستهداف المدنيين ومرافق الحياة كافة، لجعل المقاومة مرادفًا للموت الجماعي ووضع الحياة في كفة والمقاومة في الأخرى.
4 – محاولات الاستقطاب السياسي لقوى لا تؤمن بالمقاومة ولا تتبع نهجها ورؤيتها وإغراؤها وتبنيها لتعميق تناقضها مع المقاومة وخلق وقيعة إما لعزل المقاومة، وإما لخلق احتراب أهلي يحرف مجرى الصراعات ويحرف البوصلة بعيدًا عن مواجهة العدو الرئيسي.
5 – الاختراق الداخلي لجماهير المقاومة بزرع العملاء لتنفيذ أجندة العدو سواء بالتجسس أو بنشر الفتن داخل بيئة المقاومة.
ومع المرحلة المفصلية الحاسمة الراهنة في الصراع، يسعى العدو الصهيوني لنشر الفتن وتظيف أي أحداث لصالح تفكيك بيئة المقاومة بهدف استراتيجي كبير ومهم وهو كسر الإرادة، باعتبار الإرادة هي عنوان الصراع الوجودي وكسرها هو الانتصار الاستراتيجي.
وهنا يمكن توضيح محاولات العدو وأمريكا لتطبيق هذه الاستراتيجيات على جبهات المقاومة للتحذير منها والتوعية من مراميها ومخاطرها.
أولًا: في غزة:
اندلعت بعض المظاهرات المحدودة في غزة لتطالب بوقف الحرب، وهو أمر يمكن تفهمه في سياق معاناة أهل غزة وحرب الإبادة المستمرة، ولكن المستغرب والمشبوه هو الاختراقات التي حدثت والتي رفعت شعارات معادية للمقاومة.
ومصدر الشبهات هنا يعود لعدة عوامل:
أولها: أنها صدرت من داخل معاقل للمقاومة، ورفض التهجير مثل بيت لاهيا في شمال غزة الصامد وفي خان يونس والشجاعية، وهي معاقل قدمت أسمى وأغلى التضحيات، وهو ما لا يتسق مع أهالي هذه المناطق الذين احتضنوا المقاومة وكانوا جزءًا لا يتجزأ منها.
ثانيها: التبني الصهيوني الرسمي والإعلامي لهذه المظاهرات وتوظيف صفحات النشطاء الصهاينة للإشادة بهذه التظاهرات ومدحها.
ثالثها: مشاركة وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس في الدعوة لمزيد من التظاهرات وتوقف الغارات الصهيونية في أثناء هذه التظاهرات وعلى أماكن اندلاعها.
رابعها: بروز منظمين لهذه التظاهرات من خارج غزة وقد التقت بهم محطة “بي بي سي” حيث كان بعضهم من المقيمين في بلجيكا ومصر وغيرها.
خامساً: تبني خصوم المقاومة في دول الخليج وفي السلطة الفلسطينية لهذه التظاهرات وتكثيف الدعاية بأن نتياهو وحماس وجهان لعملة واحدة وأنهما يحاربان رغماً عن إرادة الشعوب وأن التظاهرات داخل الكيان تتساوى مع التظاهرات في غزة، والمسارعة إلى توجيه السهام للمقاومة ومطالبتها بالتنحي والتخلي عن خيار المقاومة، باعتباره السبب المباشر في الإبادة ومعاناة الأهالي.
ثانياً: في لبنان:
مثلما خرجت في السابق احتجاجات على الوضع السياسي وركزت شعاراتها على المقاومة ظلمًا باعتبارها “دولة داخل الدولة” وساوت بين الفاسدين والمقاومة بشعارات ظالمة مثل “كلن يعني كلن”، نرى الآن ملامح مشابهة في الخطاب الإعلامي لبعض القوى المعادية للمقاومة والتي تستغل الحرب واستمرار الاحتلال الصهيوني لعدة نقاط بالجنوب في تحميل المقاومة المسؤولية، ولا تزال تسعى لفتنة نزع سلاح المقاومة، ولا يستبعد أن تكون هناك مؤامرات تعد لخلق احتجاجات مشابهة لما يحدث في غزة.
كما أن هناك محاولات مع الرئيس عون والرئيس نواف سلام عبر العصا والجزرة، وينبغي على الرئيسين الحذر منها، وهي على النحو التالي:
تتمثل العصا في استمرار الاحتلال والاختراقات والعدوان والحصار ما لم يتم نزع سلاح المقاومة وتهميشها سياسياً.
وتتمثل الجزرة في استثناء لبنان من تجميد المساعدات الأمريكية الخارجية ومحاولة الإغداق على الجيش لتنفيذ المطالب الأمريكية بنزع السلاح وعزل المقاومة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
وهذه المحاولات وردت صراحة في توصيات مراكز الفكر الاستراتيجية الأمريكية، كما تحدثت عنها نصاً وبصراحة نائب مبعوث ترامب إلى لبنان، ورغم أن موقف الرئيس عون والرئيس نواف سلام حتى الآن يشكل موقف متماسكاً ورافضًا للوقيعة، فإنه ينبغي عليهما المزيد من الحذر وتقدير العواقب وعمل الحسابات اللازمة ومواجهة هذه الضغوط.
ثالثاً: في اليمن:
يتعاظم في اليمن خطاب حكومة المرتزقة التي يطلق عليها الخليج “الحكومة الشرعية” ضد المقاومة اليمنية واتهامها باستهداف الملاحة الدولية وتقديم أوارق اعتماد لدى أمريكا والصهاينة بأنها البديل المثالي لجعل اليمن بلداً طيعًا ولا يشكل أي مخاطر على الصهاينة والمصالح الأمريكية.
ولا شك أن هذه الضغوط تمارس أيضاً في العراق بتشويه المقاومة العراقية، وكذلك تمارس ضد أي حركات أو فصائل سياسية في الوطن العربي وفي عواصم الغرب بتهم مختلفة مثل الانحياز للإرهاب أو معاداة السامية، وكلها تنويعات على وتر واحد بهدف عزل المقاومة شعبياً وتجريدها من البيئة الحاضنة، وكلها محاولات تكشف الفشل العسكري أمام صمود المقاومة وتضحياتها وبطولاتها، وهي مآلها الفشل لأن المقاومات حق مشروع وأخلاقي وقدر استمدت شرعيتها من الحق والتف حولها جمهورها عقائديًا ووجدانيًا بما يصعب تفكيكه مهما كانت الاختراقات والضغوط.