«الخارجية الفلسطينية»: المجتمع الدولي فشل في توفير الحماية للمدنيين بقطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
أكد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن المجتمع الدولي فشل في توفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة وإدخال المساعدات لا سيما في شمال القطاع، وذلك وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني، إلى أن إسرائيل تعمدت تدمير 32 مستشفى و53 مركزا صحيا في قطاع غزة، وأخرجتها جميعا عن الخدمة وقصدت تدمير الاقتصاد الوطني.
وتابع: «جريمة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل تستهدف قتل الشعب الفلسطيني وتدميره نفسيا ومحو آثاره وتراثه وطمس هويته».
وأوضح أن الحرب على غزة دخلت شهرها السادس ولا أفق لاحتمالية وقفها أمام عجز دولي واضح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين غزة الإحتلال
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.