التاريخ الفرعونى يؤكد خصوصية الحالة المصرية وتفردها بعمق الشراكة والترابط
تحية لكل نساء العالم.. تحية لكل امرأة عاملة.. ولكل ربة منزل..
تحية لنصف الدنيا وكل الدنيا إذا حكم الأمر.
فى شتى بقاع الأرض يحتفى العالم غداً الجمعة بيوم المرأة العالمى.
كان الاحتفال باليوم الوطنى الأول للمرأة فى الولايات المتحدة فى 28 فبراير 1909، إحياءً لذكرى إضراب عمال الملابس عام 1908 فى نيويورك، والذى احتجت خلاله النساء على ظروف العمل القاسية.
واحتفلت الأمم المتحدة بأول يوم عالمى رسمى للمرأة فى 8 مارس 1975، وبعض دول العالم مثل كوبا وأوكرانيا منحت هذا اليوم عطلة رسمية ودول أخرى عطلة رسميّة مختصّة بالنّساء العاملات فقط مثل الصّين ومقدونيا.
وتحت شعار «المرأة المصرية.. أيقونة النجاح» احتفلت مصر أمس باليوم العالمى للمرأة بحضور السيده انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية.
احتفال هذا العام يحمل بين ثناياه أنين وأوجاع وأوضاع متردية للنساء حول العالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة وحتى الآن.. فما هى؟
أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى أن تدنى مستوى تمكين المرأة والفجوات الكبيرة بين الجنسين أمران شائعان فى أجزاء كثيرة من العالم.
وكشف تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة عن أن من بين 114 دولة تمت دراستها، لم تحقق أى منها التكافؤ الكامل بين الجنسين.
أما التاريخ الفرعونى المصرى فيؤكد خصوصية الحالة المصرية وتفردها بعمق المشاركة والترابط بين الرجل والمرأة.
وليس أدل على ذلك من تمثال الملك منقرع بانى الهرم الثالث وزوجته «خع مرر نبتى».
عالميًا كشف تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن 736 مليون امرأة على مستوى العالم- أى واحدة من كل ثلاث نساء تقريبًا- وقعن ضحايا للعنف الجسدى أو الجنسى مرة واحدة على الأقل فى حياتهن.
ومن ناحية أخرى أكدت هيئة الأمم المتحدة فى آخر دراسة أجرتها عام ٢٠٢١ أن العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا فى مختلف أنحاء العالم»، مشيرة إلى أن أكثر من خمس نساء أو فتيات قتلن فى المتوسط كل ساعة على يد أحد أفراد أسرِهن وهو ما يدل، حسب الأمم المتحدة، على أن «المنزل ليس مكانًا آمنًا للعديد من النساء والفتيات». كما تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء للعنف الجنسى أو الجسدى مرة واحدة على الأقل فى حياتها.
وخضعت 200 مليون فتاة وامرأة ممن هن على قيد الحياة لختان الإناث، وتعيش 86% من النساء والفتيات فى بلدان لا توجد بها أنظمة حماية قانونية من العنف القائم على النوع الاجتماعى.
وهذا العام وتحت شعار «الاستثمار فى المرأة لتسريع وتيرة التقدم»، احتفلت هيئة الأمم المتحدة باليوم العالمى للمرأة، وطالبت بضمان حقوق النساء والفتيات فى شتى نواحى الحياة من أجل بناء اقتصاد مزدهر وعادل، وخلق وكوكب صحى يصلح لحياة الأجيال القادمة.
تقول ريهام الشبراوى، مقرر مساعد لجنة الأسرة والتماسك المجتمعى بالحوار الوطنى:
فى الثامن من مارس، يحتفل العالم بيوم المرأة، ونحتفل نحن كمصريين بمساهمات المرأة المصرية فى بناء الوطن وتقدمها، المرأة المصرية هى أيقونة النجاح والتحدى. رمز للمثابرة والطموح، صاحبة إنجازات عظيمة فى مختلف المجالات، هى قصة نجاح متواصلة.
وأضافت «الشبراوى»: منذ فجر التاريخ اثبتت المرأة المصرية قدرتها على النجاح فى مختلف المجالات، فكانت رائدة فى التعليم والسياسة والطب والقانون والعلوم والأدب والفنون، وحققت المرأة المصرية نسبة 54% من إجمالى خريجى الجامعات، وتبوأت مناصب قيادية فى التعليم مثل عمداء الكليات ورؤساء الجامعات ومنصب الوزيرة.
فقد شغلت مناصب وزارية وبرلمانية مهمة، وتشارك فى صنع القرار على المستوى الوطنى، وبرزت الطبيبات المصريات فى مختلف التخصصات الطبية، وأصبحن رائدات فى مجال الجراحة والأبحاث الطبية، وتبؤت مناصب قيادية فى القضاء والنيابة العامة وبرزت العالمات المصريات فى مختلف المجالات العلمية، وحققن إنجازات علمية متميزة.
كما أبدعت الكاتبات والفنانات المصريات فى مختلف المجالات الأدبية والفنية، وأصبحن رموزًا للإبداع والثقافة.
وأكدت «الشبراوى» أنه رغم من كل تلك النجاحات الا أن هناك العديد من التحديات مازالت تواجهها المرأة المصرية، منها التمييز ضد المرأة فى بعض المجالات مثل العمل والرواتب، أيضاً العنف الذى تواجهه النساء بمختلف أشكاله وتحديدا العنف الجسدى والنفسى، مشيرة إلى أن الموروثات الثقافية تأتى فى مقدمه التحديات التى قد تحد من فرص المرأة فى بعض المجالات.
وطالبت «الشبراوى» أجهزة الدولة والمجتمع بدعم المرأة المصرية وتمكينها من تحقيق كامل إمكاناتها، بدءًا من سن القوانين التى تدعم المساواة بين الرجل والمرأة، وتوفير فرص متساوية للجميع،
وانتهاء بالتوعية المجتمعية بأهمية دور المرأة فى بناء الوطن، واحترام حقوقها وحمايتها، ودعت «الشبراوى» المرأة المصرية أن تستمر فى نضالها من أجل تحقيق حقوقها، وأن تكون قدوة للأجيال القادمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرأة العالمى دول العالم النساء والفتیات المرأة المصریة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
في عز الضهر.. مينا مسعود يكشف عن الإعلان الرسمي لأول أفلامه المصرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشف الممثل والمغني الكندي من أصلٍ مصري مينا مسعود، عن الإعلان الرسمي لأول أفلامه المصرية، "في عز الضهر"، تمهيدًا لعرضه قريبًا في دور السينما المصرية والعربية.
وكتب مينا، تعليقًا على فيديو الإعلان الرسمي للفيلم، الذي شاركه عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل: "من طفولتي وأنا كنت بحلم إني أكون ممثل. والحمدالله وصلت لحلمي وحققت نجاح في هوليوود. لكن حبي للفن بدأ من ساعة لما كنت بتفرج علي الأفلام و المسرحيات اللي بتتقدم في واحده من أعظم رواد الفن في العالم، بلدي مصر".
وأضاف: "بعد طول انتظار أحب أقدم لكم الاعلان التشويقي لفيلمي المصري الأول (في عز الضهر) مع مجموعة من أفضل النجوم في الوطن العربي".
View this post on InstagramA post shared by Mena Massoud (@menamassoud)
وتدو أحداث الفيلم حول "رحلة صعود زعيم مافيا دولية، يقود عمليات احتيال حول العالم". ويشارك في بطولته: جميلة عوض، وشيرين رضا، وإيمان العاصي، وبيومي فؤاد، ومحمود البزاوي، وممثلون كثر آخرون، تحت إدارة المخرج مرقس عادل.
وكشف مؤلف الفيلم كريم سرور، عن تعرض الفيلم لصعوبات كبيرة، قبل أن يخرج للنور، وذلك في تدوينةٍ نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، الثلاثاء، وقال إنه العمل عليه استغرق 5 سنوات، وكُتبت منه 16 مسوّدة، وأشار إلى أن القضية التي يتناولها "تطرح لأول مرة في السينما العربية، وأخذت وقتًا كبيرًا قبل إجازتها من الرقابة".
وتمنى سرور أن يكون قد وضع من خلال هذا الفيلم "حجرًا جديدًا في تاريخ السينما المصرية"، بحسب تعبيره.