محمد نور يحيي أحدث حفلاته الغنائية غدا في جدة
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
يحيي الفنان محمد نور حفلا غنائيا جديد غدا يوم الخميس الموافق ٧ مارس ، فى جدة.
ونشر محمد نور البوستر الدعائي للحفل من خلال حسابه الرسمي على موقع إنستجرام ، وكتب معلقا: مستنيكم بكرة يوم الخميس ٧ مارس فى جدة وهنغني كل الأغاني اللى بتحبوها .
ونشر الفنان محمد نور خلال الأيام الماضية مجموعة من الصور من خلال حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، من أمام الكعبة الشريفة، أثناء تأدية مناسك العمرة.
كان محمد نور، طرح أحدث أغنياته والتي تحمل اسم “عليا”، عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب .
وجاءت فكرة الأغنية عن "عليا" ابنة "نور" حيث شاركت "عليا" في الفيديو كليب، وكانت الفكرة حول حرص الوالد على ابنته ومشاركته لتفاصيل حياتها.
وحمل فيديو كليب أغنية "عليا" توقيع المخرجة بتول عرفة، وتم تصويره في مصر، ومن كلمات ميشال توفيق وألحان محمد غارب وتوزيع محمد شفيق.
"السهر للسهيرة"
وكانت أحدث أعمال محمد نور أغنية "السهر للسهيرة"، وهى من كلمات مصطفى حدوتة وألحان مصطفى حدوتة ومحمد نور وتوزيع كولبكس.
وأعرب محمد نور، مؤخرًا عن سعادته بنجاح الأغنية وردود الفعل الإيجابية التى تلقاها من الجمهور، حيث نشر الاغنية عبر حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام".
وعلق: "مبسوط أوي عشان الغنوة عحبتكم، مليون ونصف بعد أسبوع على يوتيوب الحمد لله".
وتابع: “السهر للسهيرة جاي أسهر والليلة كبيرة هنا قعداتنا الحلوة كتيرة عشان إحنا صحاب مكان واللعب للعيبة بنضيع علشان كسيبة وأنا أحب الناس الحبيبة وفي قلبي صحاب مكان”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد نور أعمال محمد نور اغاني محمد نور محمد نور
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى: يمكن لأي مسلم أن يحيي معاني الحج في قلبه
أكد الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أن الاستعداد الروحي هو أساس نيل البركة والرحمة في هذا الموسم المبارك، موضحا: "على قدر الاستعداد يأتي الإمداد، ولذا فإن التقوى هي ثمرة الحج كما هي ثمرة الصيام، وهو الهدف الأسمى من كل عبادة".
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،خلال تصريح اليوم الثلاثاء، أن الله تعالى عندما فرض فريضة الصيام على المسلمين، قال في كتابه الكريم: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، مشيرًا إلى أن التقوى هي النتيجة المرجوة من الصيام، وتلك هي نفس النية التي يجب أن نعمل بها في الحج.
وأضاف: "كما أن التقوى هي ثمرة الصيام، فهي أيضًا ثمرة الحج، كما جاء في قوله تعالى: "فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِي يَا أُو۟لِي الْأَلْبَابِ" (البقرة: 197).
وتابع: "إن هذا الموسم هو موسم تزكية للنفس، لذلك يجب على المسلم أن يتحلى بالصبر والتحكم في النفس، وأن يبتعد عن الأفعال التي تضعف من قدره الروحي، مثل الغضب أو الشهوات أو الجدل"، موضحا أن الإسلام أمر المسلمين بتجنب الفسوق والجدال في الحج، وأن من يظلم أو يفسد في الحرم يواجه عذابًا أليمًا.
وأشار إلى أهمية "التزود" خلال هذا الموسم العظيم، مشيرًا إلى أن أفضل زاد هو التقوى، وذكر أن من أعظم الأعمال التي تعين المسلم على التزكية هي العطاء والصدقة، وأن النية الطيبة والعمل الصالح يمكن أن يكون بمثابة "الزاد" في طريقنا إلى الله، وكلما أدركنا قيمة هذه الأيام المباركة، وكلما سعينا للاستفادة منها، كلما وفقنا الله تعالى وزكّانا وزادنا في قربه.
وأشار إلى أن الحج ليس مقتصرًا على من ذهب إلى مكة فقط، بل يمكن لأي مسلم أن يحيي معاني الحج في قلبه، وأن يسعى إلى التقوى في حياته اليومية، حيث قال: "من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا".
وأكد الدكتور وسام أن العيد يأتي بعد مجاهدة للنفس، وبعد ممارسة حقيقية للعبادة، ولهذا يسميه النبي صلى الله عليه وسلم "يوم الجائزة"، حيث يجزي الله عباده على ما قدموه من جهد في سبيله، مضيفا: "سواء ذهبنا بأجسادنا إلى المناسك أو بقينا في أماكننا، فإننا نعيش معاني الحج ونعمل على تهذيب أنفسنا، فتجد الله قريبًا منا".