أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، أن مهرجان الشباب العالمي 2024 كان حدثا مفيدا للغاية، معربا عن أمله في أن تنظم روسيا أحداثا مماثلة له في المستقبل.

"جميع الناس في العالم متساوون".. الرئيس الروسي يوجه خطابا للمشاركين في مهرجان الشباب العالمي 2024

وقال بوتين: "لقد حاولنا تهيئة الظروف حتى يتمكن الشباب من التواصل بحرية مع بعضهم البعض، وتكوين صداقات جديدة، وربما شراكات لبعض الأنشطة المشتركة للمستقبل".

وأكد الرئيس الروسي: "سننظم شيئا مماثلا في المستقبل. بالنسبة لنا، هذه ليست التجربة الأولى من نوعها، ونمتلك خبرة مسبقة في مثل هذه الأحداث وآمل ألا تكون الأخيرة".

ويقام مهرجان الشباب العالمي في إقليم سيريوس الفيدرالي في الفترة من 1 مارس إلى 7 مارس 2024، ويشارك فيه 20 ألف من الشباب في مجالات التعليم والعلوم والتعاون الدولي والثقافة والعمل التطوعي والخيري والرياضة والأعمال والإعلام وغيرها، من بينهم 10 آلاف مشارك أجنبي.

وفي الفترة من 10 إلى 17 مارس، بحسب خطط البرنامج الإقليمي للمهرجان، سيسافر ألفا مشارك أجنبي أعربوا عن هذه الرغبة إلى 30 مدينة في روسيا للتعرف على التراث الثقافي والتراث التاريخي والتنوع الوطني والطبيعة الفريدة لروسيا الاتحادية.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحكومة الروسية سوتشي فلاديمير بوتين مهرجانات موسكو مهرجان الشباب العالمی

إقرأ أيضاً:

«لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح

كشفت أبحاث حديثة أن التوتر الذي ينتاب الشخص من الممكن أن يكون مفيدًا في بعض الأوقات، موضحة أن هناك نوعًا مفيدًا من التوتر يمكن أن يكون مفتاحًا لحياة أفضل عن طريق الصحة الجيدة والسعادة.

وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط، شرحت الدكتورة شارون بيرغكوست، الخبيرة في الطب الوقائي ومؤلفة كتاب «مفارقة التوتر» «بالإنجليزية»، أن التوتر يصبح ضارًا فقط عندما يكون مزمنًا أو خارج السيطرة، «أما عندما يكون معتدلًا وهادفًا، فإنه يحفز نمو الشخصية ويعزز الصحة النفسية والجسدية»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية.

التوتر والقلق

تستند بيرغكوست في نظريتها إلى تجربتها الشخصية المليئة بالتحديات، ورغم الصعوبات التي واجهتها، فإنها استطاعت أن تتفوق أكاديميًا وتصبح طبيبة وباحثة مرموقة، هذه التجارب جعلتها تدرك أن «الفرق بين التوتر المفيد وذلك الضار يكمن في النوعية والمقدار والسياق الذي يأتي فيه هذا التوتر».

وقالت بيرغكوست إن «التوتر الإيجابي ينشط إفراز هرمونات مثل الدوبامين المسؤول عن الشعور بالإنجاز، والسيروتونين الذي يعزز السعادة، والأوكسيتوسين المرتبط بالتواصل الاجتماعي، هذه الهرمونات لا تحسن المزاج فقط، بل تقوي أيضًا مناعة الجسم ضد الآثار السلبية للكورتيزول هرمون التوتر الضار».

التوتر

وللاستفادة من التوتر الإيجابي، تقدم بيرغكوست 5 استراتيجيات عملية:

1- التحدي الذهبي: اختر مهام صعبة لكن ليست مستحيلة، تمامًا مثل السباحة دون الغرق.

2- التمسك بالقيم: تأكد أن التحديات تتماشى مع مبادئك لتحويلها إلى تجارب مجدية.

3- فن الاسترخاء: خصص وقتًا للراحة لتمنح جسمك وعقلك فرصة لإعادة البناء.

4- تدريب العقل والجسد: مارس تمارين رياضية أو تعلم مهارات جديدة لتعزيز مرونتك.

5- الثقة: تقبل أن التوتر جزء من التطور، وأنك مجهز بيولوجيًا للتكيف معه.

الخلاصة أن التوتر ليس عدوًا يجب تجنبه، بل هو أداة يمكن تسخيرها لبناء حياة أكبر ثراءً وقوة، المفتاح هو الموازنة بين التحدي والراحة، وبين الضغط والتعافي، كما تقول بيرغكوست: «القدرة على التحمل مثل العضلة، كلما دربتها بحكمة، زادت قوتك».

اقرأ أيضاًعلاقة التوتر بسرعة نبضات القلب

6 نصائح ذهبية للتغلب على التوتر خلال فتره الامتحانات

مقالات مشابهة

  • روسيا تطرد 3 دبلوماسيين مولدافيين رداً على خطوة مماثلة
  • الناتو : الكرة حاليا في الملعب الروسي بشأن وقف إطلاق النار بأوكرانيا
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • «لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • الرئيس السوري: إذا كانت الشام قوية تكون كل المنطقة قوية
  • الاتحاد يقصي الشباب ويتأهل لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين