دول آسيان وأستراليا تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
دعا قادة دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) وأستراليا، الأربعاء 6 مارس 2024 ، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة الذي يشهد حربا إسرائيلية منذ أشهر.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب اختتام قمة آسيان-أستراليا التي انطلقت الاثنين بمدينة ملبورن الأسترالية.
وورد في البيان المشترك: "ندين الهجمات ضد جميع المدنيين والمنشآت المدنية التي تؤدي إلى مزيد من التدهور في الأزمة الإنسانية في غزة، بما في ذلك تقييد الوصول إلى الغذاء والماء والاحتياجات الأساسية الأخرى".
وأضاف: "نحث على وقف فوري ودائم لإطلاق النار لأسباب إنسانية" في قطاع غزة.
ودعت الدول في البيان إلى "إيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين عبر زيادة الطاقة الاستيعابية للمعابر الحدودية وعن طريق البحر".
وتتحكم إسرائيل في دخول المساعدات إلى القطاع عبر المعابر البرية الحدودية، وهو ما دفع بعض الدول مؤخرا إلى تنفيذ إنزالات جوية على القطاع للحد من تفاقم المجاعة التي باتت تهدد مناطق عدة على رأسها شمال القطاع.
وأعربت دول آسيان وأستراليا عن "قلقها" بشأن الوضع الإنساني المتردي في غزة، داعية "جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
كما دعت إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن (الإسرائيليين)، وخاصة النساء والأطفال والمرضى وكبار السن"، مؤكدة "أهمية الإفراج عن أي اعتقال تعسفي" للفلسطينيين، وفق البيان المشترك.
وحثت "جميع الأطراف المعنية على العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع بهدف تحقيق حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967 وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة". المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الحملة العالمية لوقف الإبادة” تدعو لإضراب عالمي الإثنين المقبل نصرة لغزة
شمسان بوست / خاص:
دعت “الحملة العالمية لوقف الإبادة” كافة الشعوب الحرة حول العالم للمشاركة في إضراب عام يوم الإثنين القادم، تعبيراً عن التضامن مع سكان قطاع غزة، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي المتواصل الذي أسفر عن آلاف الضحايا والدمار الواسع.
وأكدت الحملة في بيان لها أن هذا الإضراب يمثل صوتاً موحداً للضمير الإنساني العالمي، ويهدف إلى الضغط على المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل وقف الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحق المدنيين في غزة.
ودعت الحملة المؤسسات والجهات المدنية والنقابات والناشطين إلى التفاعل الواسع مع الدعوة، من خلال إغلاق المحلات، وتعليق الأنشطة اليومية، ونشر الرسائل التضامنية على مختلف المنصات، لإيصال رسالة قوية مفادها أن العالم يرفض الصمت على الإبادة المستمرة.
كما شددت على أن صمت الحكومات يجب ألا يثني الشعوب عن ممارسة دورها في فضح هذه الجرائم، والدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق الأساسية.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المطالبات الشعبية بوقف العدوان على غزة، ووسط تقاعس دولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترقى إلى جرائم حرب.